إلهام المراهقة (الفصل الأول)

*جلست إلهام في مقعدها بجوار نافذة الدرجة الأولى وهي تشعر بسعادة شديده ذالك لتجربة نفسها في تنظيم رحلتها الطويلة إلى أوروبا، ثم اخرجت هاتفها وتفحصت وجهها وشعرها، ولكن قبل أن تغلقه شاهدت صورة الفتاة ذات الشعر الأحمر التي جعلتها ورق الحائط لهاتفها، فيهسهس الي سمعها بعض الهواجس و الكلمات، “إلهام ستكوني مثل هذه الفاسقة الداعرة”.

“تخرج لسانها الي ابعد مكان ساخرة” فهذه رحلتها الأولى إلى أوروبا، حيث انها تأمل، ان تكون نجمة الإباحية الجنسية الأولي في العالم، حلم حلمت به هذه الحسناء، الشقراء الصغيرة منذ العثور على مجموعة مجلات والدها الجنسية التي وجدتها تحت سريره قبل شهرين فقط من بلوغها الثامنة عشرة من العمر.

*****

لقد كان جزء من أعمالها المنزلية هي الغسيل وترتيب الملابس النظيفة وتغيير الملاءات (الشراشف)* على الاسرة. حيث عثرت عليها (فعندما وجدت هذه المجموعة قد تغيرت حياتها تماما)،

في البداية لم تكن تعرف ماذا تفعل او كيف تتصرف، إما أن والدها وضعها وخبئها بعيدا حتي لا تراها أبدا، او لعدم وجود منزل آخر خاص به، قررت إلهام أن ترى ما وجدته وتستمتع به، وهي تجلس علي فراش والديها!

أولاً ، فتحت ستائر نافذة الغرفة لتراقب اي شخص قد يعود إلى المنزل مبكراً فيضبطها،
ثانيا، قررت اختيار احدي هذه المجلات، وجلست على حافة سرير والديها ودرست الصورة التي تزين الغلاف!

في هذا الوقت، كانت إلهام لم تفكر في الجنس ابدا، وكانت قد رسمت مستقبلها أن تكبت شهوتها حتى تنتهي من دراستها الجامعية، وتحصل على وظيفة جيدة لتستقل بحياتها، ثم تتزوج اول رجل يحبها وتحبه، كعاداتهم وتقاليدهم، لقد رأت الكثير من صديقاتها يعيشون حياة مدمرة بالفعل بسبب ممارسة الجنس مع اصدقائهم ومنهن من حملت وتزوجت بالسر او انهت حياتها وغير ذلك، لذلك فهي قررت ان لا تسماح لنفسها بالإنخراط في هذه الخطيئة المدمرة،

*****

كان عنوان المجلة الأولى، “أمريكا جيرليس”. كانت فتاة راكعة ترسم على وجهها ابتسامة عريضة* وقد تلوث وجهها بكل هذه الأشياء البيضاء اللزجة التي افترضت أنها سوائل الرجال المنوية، كان هناك مجموعة من ازبار الرجال الكبيرة في جميع الأنحاء قريبة من وجه الفتاة، وكانت بعضها مازالت تطلق هذه الاشياء البيضاء عليها، كانت تستطيع رؤية فم الفتاة المفتوح وكان مملؤ بحليبهم والحيوانات الذكورية، كان هناك خيط يمتد من شفتها العليا إلى شفتها السفلية، و بالنظر إلى الفتاة وهي تبتسم في الصورة، اعتقدت إلهام أنها بدت وكأنها سعيدة و تستمتع بذالك فعلا أو انها بالجنة!

عرفت إلهام من خلال دراستها الثانوية أن الحيوانات المنوية ضرورية لزرع الأجنة في رحم الأمهات، ولكن لماذا تحب هذه الفتاة السوائل الذكورية؟ علي وجهها وداخل فمها فكرت إلهام في نفسها، ثم أجابت على سؤالها الخاص وقالت لنفسها: ببرائة “أعتقد أن هذا ما تفعله النساء عندما لا ترغبن في إنجاب أطفال وارضاعهن”

لا تزال إلهام تدرس الصورة و تحصي عدد الأزبار، كان هناك ستة منهم تستطيع رؤيتها وكان كل واحد منهم يبدو كبيرا جدا، وسألت نفسها: كيف يمكن لفتاة ان تتحمل* كل تلك الأحجام الضخمة بداخل فمها او كسها وحتي مسكها؟

ثم درست إلهام كيف رسمت خيوط الحليب في جميع أنحاء وجه هذه الفتاة وحتي علي احدي عينيها، وهي تسيل على جانبي وجهها وحلمة أذنها، وكان ايضآ الكثير من الحليب الجيلاتيني يزين شعرها، اعتقدت إلهام أن هذه الفتاة كانت محظوظة جدا بوجود ستة رجال يعتنون بحبهم لها او شئ من هذا القبيل،

فتحت غلاف المجلة ورأت صورا أخري للفتاة وهي تستمني وتلعب بكسها أمام كل هؤلاء الرجال، (كان الاستمناء هو الشيء الوحيد الذي تفعله إلهام بشكل شخصي خاصة اثناء الأستحمام او في فراشها قبل النوم)، ولم تفكر او تتخيل انها تفعلها امام كل هؤلاء الرجال،

بدت الفتاة في الصورة ساخنة ويبدو أن الرجال مشدودين لها وهم يشاهدونها وهي تلعب بكسها، ثم “تحركت إلهام ووضعت يدها على كسها وبدأت في ممارسة 7.5 العادة السرية” مثل الفتاة التي في الصورة، وتمنت أن تكون هي التي في الصورة مع كل هؤلاء الرجال، أرادت أن تستمني لهم و كانت تشعر بالحاجة إلى جعل هؤلاء الرجال يريدونها هيا، وتجعلهم مشدودين بما يكفي لإطلاق حليبهم وكل الحيوانات المنوية على وجهها تماما كما فعلوا مع الفتاة الموجودة في الصورة. كانت تشعر الآن برغبة غريبة في داخلها لتتذوق تلك الأشياء البيضاء التي تشبه الكريمة على جميع أنحاء وجه تلك الفتاة،

صفحة بعد صفحة درستها إلهام جيدا، وكيف رأت الرجال الذين توجهوا إلى الفتاة وفجروا حليبهم على وجهها واحداً تلو الآخر وأحياناً اثنين في وقت واحد ، كانوا يأتون إليها ويفرشون ازبارهم او يلطمون وجه الفتاة ويبدو أنها كانت تحب ذالك ومستمتعه، تخيلت المزيد والمزيد و اغمضت عينيها وحلمت أن تكون مثل هذه الفتاة نجمة إباحية!،

*****

خلال الأيام التالية، كانت تدخل غرفة والدها وتشاهد المجلات الإباحية التي في حوزة والدها، وتساءلت عما إذا كانت والدتها تعرف او تشاهد هذه المجلات الساخنة التي تحت سريرها بالتأكيد “نعم”، وهل إذا رأتها امها فهل أعجبت بها لعل امها سعيدة او محظوظة؟

وبعد ان فتشت كل مكان وجدت بعض الفلاشات واقراص الـدي في دي، و تمتعت بمشاهدة معظمهم، و كانت معظم هذه الأفلام تدور حول خضوع فتاة أو فتاتين للعديد من الرجال، وحينما كانت تشاهدهما كانت تتخيل نفسها أنها تحظى باهتمام كل هؤلاء الرجال، تمنت لو أن تكون هي هذه الفتاة العاهرة التي تمتص كل تلك الأزبار. لقد أرادت من هؤلاء الرجال أن يجعلوها تبدو جذابة مثل ملكة اباحية في الفيلم،

بعد مشاهدة عدد كبير من أفلام والدها السرية، تمنت أن تجد من يعلمها كيف تمتص، وتمنت تذوق حليب الرجال الذي يبدو، انه لذيذ ويجعل هذه الفتيات جميلات جدا!

*****

و في نهاية شهر مايو بالتحديد حدث شيئان، لقد بلغت من العمر الثامنة عشرة وتخرجت من المدرسة الثانوية، والآن و خلال الأسبوعين القادمين، ستتفرغ هي وتقضي كل وقتها في غرفة والديها في ممارسة العادة السرية ومشاهدة المزيد والمزيد من مجموعة والدها “وهي تحلم بأن تكون تلك الفتاة وتفعل كل ما يريده هؤلاء الرجال”،

لكنها أدركت أن ذلك سيجعلها فتاة وقحة وحقيرة في عيون الآخرين، وقالت: لابد أنها الحريه وهي تريد، نفس الحرية التي تسمح للرجال بالتمتع بالنساء، وفي النهاية اخرجت لسانها ساخرة و قالت: “توزززز” يقولون ما يريدون ولما الحرمان لأرضاء هؤلاء الناس وعادتهم القديمة البالية،

قررت في داخلها أنها ستستخدم كل هؤلاء الرجال وتكون مثل جميع الفتيات في المجموعات الإباحية لأبيها، (ومن المضحك أنها كانت تسميها الآن مجموعتها الخاصة). إذا كان هذا يعني أن الرجال سوف يطلقون عليها اسم وقحة او عاهرة، فما الذي دعاهم يسمونها وقحة، فهم ايضآ اكثر وقاحة” وأخبرت نفسها بأنها لن تمنعهم من الإستمتاع بها مثل هؤلاء الفتيات اللاتي في الأفلام والمجلات،

شاهدت ألهام نفسها في المرآة الكبيرة التي علي الغرور في نهاية السرير ووقفت عارية وشعرها الأشقر الناعم الذي كان ينسدل من خلف كتفيها، حتي يغطي نصف طيزها، وكانت تلعب بأصابعها في كسها البكري، وعندما شاهدت الفتاة ذات الرأس الأحمر في الفيلم تمتص زب حبيبها. وكان هذا واحدا من أفلامها المفضلة التي يمكنها مشاهدتها دوما، وكانت ذات الرأس الأحمر تشبهها قليلا و لطيفة وهي تمتص الزوبر بعمق في حلقها ثم يبدأ لسانها لعق خصيتيا الرجل. كان الرجل على ظهره وكانت هي بين ساقيه تمتص زوبره الكبير مما جعل إلهام تتخيل نفسها مكانها وكأنها تريد هذا الزوبر بالذات أكثر من أي شيء آخر في العالم،

لم تستخدم هذه الفتاة يديها اطلاقا أثناء هذه المهمة الضخمة. لم تكن إلهام تعرف عدد المرات التي شاهدت فيها هذا الفيلم، لكنها كانت تعرف لهفتها على هذا الزوبر الكبير القاسي وأرادت أن تمتصه بنفسها، أرادت أن تشعر أن رأس الزوبر يصل إلى أعمق جزء في حلقها ثم يفرغ حليبه في رقبتها مثل الفتاة في الفيلم ، عندما ينتهي الرجل من افراغ حليبه الدسم، يمكنها رؤية لسان الفتاة وهي تلعق طول هذا الزوبر وهو يحلب كل اللبن من خصيتيه وفي داخل فمها حتى يتسرب من الجانب الأيسر من فمها،

قامت بتمثيل مشهد الفيلم، واحضرت حبة خيار طويلة ثبتتها بالوسادة بطريقة ما، وتخيلت ان الوسادة هي رجل أحلامها وأخذت تمتص زوبره الأفتراضي، ههههههه

ادركت إلهام ، انها كلما لعبت بأصابعها داخل كسها ووصلت إلى هزة الجماع، انها هذه الفتاة الوقحة. و أرادت زوبر رجل حقيقي وأرادت استخدام الرجال لرغباتها الخاصة. ولتكن وقحة كما أسموها الناس لكن من اين لها هذا؟

*****

بعد أسبوعين من انتهاء فترة المدرسة الثانوية، تخرج شقيقها الوحيد من الكلية في البداية كانت سعيدة برؤية اخيها دائمآ بجوارها، لكن وجوده في المنزل سيقيدها و سيجعل من الصعب عليها التسلل إلى غرفة والديها والاستمناء و مشاهدة مجموعاتها الجنسية!

وفي صباح أحد الأيام بينما كانت مستلقية على فراشها وهي تستمتع بمشاهدة أحد مقاطع الفيديو فكرت في شيء غريب. وهو زب شقيقها! وسألت نفسها لماذا لا تستخدمه لممارسة هوايتها؟. فمن الممكن أن يطلق حليبه على وجهها. ثم فركت كسها وهي تقترب من النشوة الجنسية وفكرت في تذوق زوبره وشرب كريمته الساخنة لأول مرة في حياتها، فهي تخجل أن تفعلها مع شخص أخر قد يفضحها، نعم شقيقها ولما لا فهو لن يمانع علي ما تعتقد،

لقد تشجعت الفتاة وهي تغمر نفسها في الفرحة نعم هذا ما يجب فعله الآن، سأمتص زوبر اخي إلهامي، عندما انتهت من هزة الجماع وافراز شهوتها، انتفضت من سريرها وسارعت إلى غرفة والديها وحصلت على قرص الـ دي في دي المفضل لها ثم ذهبت إلى غرفة أخيها وطرقت الباب وسألته: هل انت مستيقظ يا الهامي؟، وبعد لحظات قليلة، قال لها: الهامي في خمول نعم ان مستيقظ ودعاها للدخول! وحين دخلت غرفته وجدته منبطح على بطنه تحت البطانية ونصفه العلوي عاريا وكان هناك جزء من مجلة تظهر يخفيها تحت وسادته، يبدوا انها جنسية و ايضآ شعرت ان اخيها منتشي او يسمني فهي فرصة جيدة لها،

قالت: انظر يا أخي إلى ما عثرت عليه في غرفة أمي وأبي،
“تناول الهامي القرص وتفحص الصورة علي غلافه تم تصنيفه على أنه فيلم للهواة وكانت صورة لرجل يمنح زوبره لفتاة وهي تمتصه ووجهها مغطى بالحليب”،

سألها: هل تريدي مشاهدته حقا يا إلهام؟
قالت: نعم بالتأكيد و لما لا فأنا سأتزوج يوما ما؟ ،
قال: أذا ضعيه هناك في الجهاز لكن اعلمي انه خطر جدا علي فتاة صغيرة مثلك فكري جيدا،

“إلهام جلست ووضتعه في الجهاز غير مهتمه بنصائحه ثم أمسك الهامي الريموت كونترول وبدأ تشغيل الفيلم، وجلس بجوارها على حافة سريره وهو يغطي حجره بالبطانية و بدأ المشهد الأول بذات الرأس الأحمر نجمتها المفضلة و بعد بضع دقائق”،

قالت: إنها فتاة لذيذة وجميلة يا أخي أليس كذلك؟ “وهي تراقب انتفاخ زوبره اسفل البطانية بزاوية عينها”،
قال: نعم إنها جيدة جدا، فقط انظري إلى مدى ابتلاعها لزوبر الرجل، هل تتخيلين ان هذا شيء جيدا؟
قالت: بأنه أفضل شعور في العالم علي ما تعتقد ثم سألته: إذا لم يكن هذا هو أفضل شعور فما هو أفضل شعور بالنسبة لك؟* “نظر الهامي وحدق بها قبل أن يسألها”
الهامي: هل تريدين حقا أن تعرفي شعورها؟
إلهام: نعم بالطبع أريد أن أعرف،* أنا فتاة والفتاة تحتاج إلى معرفة هذه الأشياء إذا كانت ستكون قادرة على إرضاء زوجها في المستقبل، “بعد لحظة نظر إليها”،
الهامي: حسناً سأخبرك بالنسبة للرجل الذي يحصل على امتصاص زوبره، يكون في بعض الأحيان أفضل عنده من وضعة داخل كس الفتاة،* ويجب أن تعرفي أن ما تفعله الفتاة بعد ابتلاع حليبه سيشعره بحبها الفائق له،
إلهام: ماذا معقول واو؟ هل هذا حقيقي، وهل تبتلعه أم تبصقه علي الأرض،
الهامي: إذا ابتلعته فهي تحبه جدا وإذا بصقته، فهذا يبدو وكأنها لا تحبه،
أجابت: إلهام رائع يا أخي العزيز ثم سألته: ماذا لو القي حليبه علي وجهها ثم تستخدم أصابعها لتجمعه داخل فمها؟
قال: لا اعرف و اعتقد انه مقرف ومقزز للغاية،

لاحظت إلهام أن زوبر شقيقها الـ منتصب تحت بطانيته الخفيفة بدأ يتحرك وفكرت ان تجرب بنفسها ما تشاهده، ولم تصدق أنها كانت هنا في غرفة أخيها للتخطيط لامتصاص زوبره،
ثم قالت: لنفسها لماذا لا و يجب ان اكون جريئة فهو ايضآ يحتاج لذلك؟ .

وسألته: الهامي* هل تؤدي مشاهدة هذا النوع من الأشياء إلى إصابة الرجل بالنشوة وهل يريد التخلص من حليبه؟
الهامي: يا للجحيم بالطبع نعم انها لحظة لذيذة حقا وأكثر متعة،
قالت: أنا أسأل فقط لأنني لم أعرفه او اجربه وأرغب في معرفة ذلك من اي شخص يمكنني الوثوق به، ثم أخبرته بأنك تعرف ما الذي يجعل زوبر الرجل منتصب مثلك تماما الأن* تحت البطانية ههههههه.

بدا الهامي في استعدال زوبره بخجل لكنه قرر انه فات الأوان للأنكار لم يكن يعلم إلى أين ستذهب أخته بخيالها مع كل هذه الأسئلة الجريئة، لكن إذا كان يمكنه مساعدتها و تعليمها الحياة الجنسية، فربما لن يتمكن اي شخص اخر ما من تعليم أخته الصغيرة الخجولة،

الهامي: نعم يا إلهام يصعب على الرجل عدم الانتصاب حين يشاهد مثل هذه الفتاة ذات الرأس الأحمر وهي تمتص زوبر هذا الرجل في الفيديو وانا الآن تمنيت لو كنت مكانه و هذا سبب انتصاب زبي،
إلهام: أوه. إذاً ، هل تستمتع وانت تشاهدها تمتص زوبره؟
الهامي:* نعم لأني أتخيل انني هو،
إلهام: إذن ما الذي ستفعله عندما تريد ارتخاء زبك الصلب المنتصب هذا؟
الهامي: ههههههه ، عندما لا توجد فتاة موجودة لمساعدتي فأنا مضطر إلى النزول للبحث عن فتاة،

إلهام: يا اخي هل يمكنني مشاهدت رعشة زبك من فضلك؟،
الهامي: انتي مجنونة هذا غير منطقي وغير معقول انا اخيكي المحرم يا ملعونة!
“توسلت له” وقالت: من فضلك، أريد أن أرى كيف تتخلص من شهوتك الجنسية يا اخي، فهناك الكثير الذي أريد أن أتعلمه منك بطريقة عملية حول ما يتطلبه الأمر لإرضاء رجل وأريد منك أن تعلمني! أريد أن أتعلم أن أفعل ما تفعله وأريد أن أكون فتاة خبيرة في مص زوبر زوجي غدا،

*****

(كان هناك طريقتين للخلاص من ذلك)! والآن حان دور الهامي اما أن يلتقط الطعم ويرضخ لطلبها أو يطاردها من غرفته ويوبخها، استغرق الشاب بعض الوقت في التفكير في ما كانت تسأله أخته الصغيرة قبل أن يسألها سؤاله التالي،

الهامي: إلهام، دعيني افهم منكي، أنت تطلبين مني أن أعلمك كيف تعتني بزبون مثلا وانتي كا عاهرة، أليس كذلك؟
قالت: نعم ، سأشعر بالأمان لأنك يجب أن تعلمني يا اخي هل ترضي لأختك ان يعلمها رجل غريب ويفضحها ارجوك!

والأن شعرت أن كسها قد تبلل، فيما يبدو أن الهامي كان يستعد للموافقة على السماح لها بامتصاص زوبره! وكانت موافقته محتومة وهي تفرك كسها امامه لأغرائه وسيكون الأمر هينا عليه لأن كل ما كان علي جسده هو لا شيء تقريبا بدون اي ملابس داخلية،

بدأ الشاب في التفكير فيما كانت أخته تطلبه منه؟ فبطبيعة الحال، كان في حالة انتشاء قوية و كان مستعدا لأفراغ لبنه اثناء مشاهدة مجلته الداعرة قبل أن تدق اخته بابه وكان هذا له تأثير كبير على تفكيره المريض،

*****

قال الهامي: “انظري، أنا على استعداد لمساعدتك ولكن عليك أن تبقيه سرا بيننا بل كأنه لم يحدث، لو علم والدينا ستكون نهايتي في هذا البيت وسأرحل الي الأبد يركبني العار او يقتلني أبي لأنه لن يرضي أن يكون ابنه سفاح محارم وخصوصا مع اخته الصغيرة،
إلهام: بالطبع يا أخي و لا أحد سيعرف أنك علمتني اسهل الطرق لإرضاء زوجي المستقبلي ثم أضافت “أريد أن أتعلم ما تفعله الفتيات وأن أتقن ذلك بحرفية اتوسل إليك؟”.

بعد ذلك ، ظهر في شريط الفيديو الرجل الذي بدأ يفرغ في فم ذات الشعر الأحمر و الهامي يذوب من النشوة وهو يشاهد الحليب الذي كان ينطلق داخل فمها، ويبدأ الهامي في سحب زوبره إلى الخارج ويزيح البطانية وهو متردد،

سألته: مرة أخرى هل تريد مني أن اكون من يخلصك من شهوتك المكبوتة،
قال: نعم ، أريدك أن تفعلين كل ما تفعله هذه الفتاة يا ملعونة انتي شيطانية بالفعل،
قالت: لم أر أبداً زبا حقيقي يا اخي، ولم أر اطلاقا حليب لرجل، أريد أن أتعلم ما الذي سأشعر به، والرائحة والطعم. أريد أن أكون معك مثل هذه الفتاة في الفيديو،

اصبح الشاب متأكدا انه لن يستطيع إيقافها حتى لو أراد ذلك. فهي قد قطعت أول جلسة استمناء له هذا الصباح عندما طرقت بابه!،

الهامي: حسناً ، إلهام سوف أعلمك كيف تمتصي الزوبر،

ثم رفع البطانية والقاها جانبا وكشف لها زوبره المنتصب، وفتحت إلهام عينيها على مصراعيها عندما رأت زوبر اخيها المنتصب، ولباسه اسفل ركبتيه،

قال:* اولا: اعلمي أنه لا يجب أن تعضيه بأسنانك لأن جلده حساس جدا ورقيق ومن السهل جرحه،

ثم رفع الهامي زوبره وبدأ يشرح لها عن الاماكن الشديدة الحساسية، وان الخصيتين لو ضربت ستؤلم الرجال جدا، اما الرأس فهي كسن المسمار حين يدق في الخشب وبها الشعيرات الحسية!

وقال لها: هذه هيا الأماكن التي تمتع الرجال و الآن، قربيه من أنفك وشمي رائحتة، وتعرفي علي رائحة الزوبر وتعلمي كيف تحبينها،

اقتربت الفتاة بلهفة من زوبر اخيها وهو يمسك به، وأخذت نفسا عميقا، وكانت رائحتة تملأ أنفها، و كانت تأمل في أكثر من ذلك!

قالت: أن رائحته منفره وغير جيدة ومقرفه لكني احببتها،
قال: “الآن اقتربي من الخصيتين بأنفك و شميها”،

فعلت إلهام كل ما علمها اخيها وفرحت أن تري كيس الخصيتين الرقيق، لم تستطيع إلا أن تعطي خصيتيه سوي لعقة صغيرة لأنها أخذت تقبلها و كان رد الهامي التنهد” اووووواه” وسقوط في شباك رغبتها الملحة خاضعا،
الهامي: هل تريدي أن تتعلمي كيف تمتصي الزوبر مثل فتاة مهذبة أم تريدي أن تتعلمي كيف تمتصيه مثل عاهرة حقيقية؟
إلهام: “اللعنة عليك اخي كفتاة مهذبة طبعآ، فهذا أفضل بكثير علي ما أظن رغم انني أريد أن أصبح وقحة في مص زوبرك الجميل هذا الآن ههههههه،

لم يتخيل ابدآ الهامي أن تطلب منه اخته هذا، فقد اعتقد انها فتاة خجولة لا تعلم عن الجنس شيئا، وهو متأكد من ذلك فعلا لأنها لو وقحة لكانت، مارست الجنس مع اصدقائها او احد الغرباء،

بدأت الفتاة تمارس ما تعلمته من مجموعتها الإباحية، وتمتص زوبر اخيها وتبتلعه وتلعق خصيتيه، فشعر الهامي أن اخته محترفة حقيقية بل افضل من العاهرات الذي مارسنا معه من قبل، انها تعلمت من الأفلام الكثير، ستكون لها مستقبل جنسي باهر!
امتصته إلهام كما لو كانت تمتص ازبار لسنوات طويلة، وطبقت كل ما تعلمته في تلك الأشهر السابقة،
كانت تدخله الي بلعومها حتي تختنق، ثم تسحب رأسها ليخرج وهي فرحه جدا، وطبعا كان اخيها في عالم أخر تصدر منه انات النشوة وشهقات الأحوه والأهات هههههههه، وبعد فترة ليست بقصيرة،
صاح الهامي:*هاه هاه أنا قريب جدا من نطر حليبي احذري،
إلهام: “اخرجته من فمها” هل أنت متأكد من أنك تريد مني أن أخرجه من فمي؟
الهامي: نعم الآن يا إلهام سينفجر حتما داخل حلقك،
إلهام: لا عليك يا اخي وابتلعته الي ان لامست شفتيها خصيتيه واطبقت شفتيها ههههههه،

ثم ابعدته و ابتلعت زوبره كله داخل حلقها و لاتزال تحاول الحصول علي المزيد منه، لقد امسك رأس اخته بقبضتيه ودفع ثلاث نطفات من حليبه دخل بلعومها، ثم سحبه قليلا وافرغ بقيته علي فمها ووجهها وعينها، وشاهدها كأنها تتلذذ بطعم حليبه، وتركت بعضه يسيل من زاوية فمها كفتاة الفيلم،

قالت: انت معلم جيد يا اخي وحليبك دسم جدا، ارجوا ان تكون قد استمتعت وشعرت بالراحة!
الهامي: انتي ملعونة لقد امتصصتي افضل من الفتاة ذات الرأس الأحمر بل افضل من محترفة حقيقية ههههههه،

ونظر الي اخته وهي خاضعة كعاهرة وفكر في صديقه الحميم رودي، الذي اخبره من قبل انه يجعل كل صديقات اخته يمتصصن زوبره، وكان يسمعه ذالك بالهاتف ويسخر منه،

الهامي: هل تريدين تجربة هذا مرة أخرى يا إلهام؟
إلهام: نعم اتمني ذلك حتي امتعك؟

فغمز بعينه الي اخته واتصل بصديقه رودي واخبره انه الأن مع حبيبته الجديدة، وهي تمتص زوبره وهمس لها ان تمتص بصوت مرتفع، ففرحت لان ذالك يبدوا وكأن احدهم يشاهدها بالفعل، وقرب الهاتف من فمها وهي تمتص،

فقالت: “بميوعة” زوبرك كبير و لذيذ وجميل يا حبيبي انا ادمنته،

ثم وضع الهاتف علي اذنه،

وقال: سمعت يا رودي انا ايضا استمتع مع صديقتي بالفعل،
رودي: هنيئا لك فصوتها رقيق جدا كنت اتمني ان اكون معكم لنستمتع معا،
الهامي: ابتلعيه كله يا حبيبتي هاحححح كله تماما “ثم قطع الأتصال” وهو يضحك!

ووقف وامسك رأس أخته واخذ ينيك فمها بقوة، وهي تلعب بكسها ويدها الأخري تمسك خصيتي اخيها،

*****

مضت عدة أشهر منذ أن عثرت على مجلات وافلام أبيها، والآن، ها هي في النهاية، امتصت زوبر حقيقي وتذوقت طعم حليب اخيها، ظلت تمتص زوبر اخيها كلما حانت الفرصة، وكان احيانا يقذفه علي وجهها وصدرها كما تحب، وفي احد الأيام الخوالي،

إلهام: اخي الحبيب اريد منك شيء بسيط، ارجوا ان الا تكسفني اتوسل إليك!
الهامي: اطلبي عيوني فأنا ادمنتك يا عاهرتي الصغيرة،
إلهام: ممممم اريد ان اتذوق احتكاك زوبرك داخل شفتي كسي،
الهامي: “لطمها” أخرسي عليكي اللعنة يا ملعونة، هذا خطأ كبير لكن من الممكن أن امتعك بلساني، ثم عليكي ان تختاري صديق لكي مع اخته، ونمارس جماعي،
إلهام: ليس لي أصدقاء اطلاقا، لي صديقة واحدة ليس لها اخ، دبر انت حالك اريد ان اكون وقحة، في وسط 6 ازبار علي الأقل كفتاة الفيلم،

فكر الهامي في كلمات اخته الشيطانة وحاول، ان يبعد هذه الأفكار عن مخيلتها وعقلها، لكنها حاصرته واصبحت تضغط عليه بقوة، حتي رضخ اخيرا بعد أن شعر بغبائها بفضح سرهما لأمها و ابيها،

فنامت علي ظهرها ورفعت ساقيها وهي تداعب بظرها، فانتفض زوبره بفعل الجاذبية الجنسية ونزل علي ركبتيه يمتص كسها الصغير ويلعقه وهيا تأن بعمرها و احاتها، وهو خاضع لنشوتها المحمومة، كانت شهقاتها تشعل النار بحواسه فظل يأكل كسها بشفتيه، حتي اطلقت عسلها علي وجهه، وصرخت: “ااااااااااااه ااااااااه هاحححححح”،

الهامي: استمتعتي يا شرموطة هذا اقصي ما استطيع فعله معكي فهمتي،
إلهام: يكفيني هذا يا معلمي لكن اريد منك مستقبلا، ان تكون عنيفا كرجال الأفلام،

*****

إلهام الفاسقة (الفصل الثاني)

*اقتربت منها مضيفة الطائرة وطلبت منها ربط، حزام الأمان لأن الطائرة ستتحرك للأقلع، فأبتسمت لها إلهام وهزت رأسها وربطت الحزام، ونظرت من النافذة لتشاهد اخيها وهو، يودعها من صالة المودعين، كاد قلبها أن يتوقف من الفرح، حين بدأت الطائرة تتحرك الي ممر الأقلاع،

نداء من كابتن الطائرة “نتمني لكم رحلة سعيدة وسلامة الوصول”

اثناء اقلاع الطائرة اغمضت عينيها تسترجع، رضوخ اخيها الكبير لها حيث اصطحبها في احد الأيام الخوالي، الي بيت صديقه المقرب رودي في زيارة لتحقيق رغبتها، الشاذة لليلة حمراء في الجنس الجماعي،

*****

رودي: مرحبا الهامي صديقي الحميم، مرحبا بالجميلة إلهام تفضلا بالدخول،
الهامي: مرحبا بيك يا رودي اين اختك رويدا، لتتعرف بأختي اللذيذة الحالمة،

جلس الجميع بغرفة الضيافة وبعد الترحيب، دخلت فتاة قصيرة تبتسم واحتضنت إلهام وقبلتها، وأخذتها الي ركن الغرفة تتحدثان عن أحوال الدراسة واشياء جنسية اخري،

همس رودي: تعالنا يا فتايات لنحتفل بأول لقاء يجمعنا، اين المشروبات يا رويدا،
رويدا: سنشرب النبيذ بعد الغداء اختك لذيذة جدا، يا الهامي تتاكل أكل ههههههه،
الهامي: انت ايضآ جميلة و فاتنة يا رويدا، هل تستمتعي مع اخيكي،

بعد الغداء استقلينا سيارة رودي جميعنا الي شقة خاصة به، وبعد دخولنا اخرج هاتفه وقال سنجعلها امسية ساخنة، مفهوم يا فتيات لا يجب أن يعلم أي من اصدقائي، انكي اخت الهامي وانتي ايضآ يا رويدا يجب أن لا يعرف احدهم انكي أختي، هيا فلنشرب نخب حفلنا الساخن، روم معتق ولذيذ للعاهرات!

*****

أفاقت إلهام علي صوت المضيفة وهي تنبهها، انه موعد تناول طعام الغداء وعلقت أمامها طاولة صغيرة، بخلفية الكرسي الموجود أمامها، ثم وضعت الطعام وانصرفت طلبت منها إلهام قنينة روم وكوب ورقي، وتناولت طعامها علي عجل وبدأت في ارتشاف الروم نعم الروم!

*****

وجلست إلهام ترتشف الروم وهي تنظر لأخيها الذي، جعلته كخاتم في اصبعها و صديقه القواد المخنث رودي وأخته رويدا الساخنة، وسألت نفسها! تري هل رودي وأخته يتنايكان ام فقط تمتص زوبره؟، مممممم وهل القادمون اصدقائه ام زبائن؟
أسأله كثيرة دارت في رأسها ولن يستغرق حلها سوي بعض الصبر، فبعد قليل سيبدأ حفل الجنس الجماعي، حيث ستكون هي و رويدا فريسة لخمسة رجال!

بعد نصف الساعة تقريبا وصلت شلة من الرجال شاب أبيض مفتول العضلات اسمه (الأبيض) وشابين اسودين احدهم (تيفا) والأخر (موجيد)، ومعهم عدة زجاجات من النبيذ ولفافة بها بعض الأطعمه والهدايا،* كان ينظران الي الفتاتين مبتسمون تملئهم الشهوة، وجلسوا يحتسون النبيذ،

رودي: كيفكم يا شباب؟ ما رأيكم في فرستي الرهان هاتان، الا تستحقان هدية ذهبية،
قال الأبيض: انهن تبديان مراهقتان يا رودي و ليستا محترفتين، اليس كذالك؟
رودي: نعم يا أبيض انهن عذروات لم يمارسن الجنس من قبل،
الأبيض: رائع يا رودي وهل فض عذريتهم باهظ الثمن، ام انهن سيمتصان فقط نحن لا ننفق المال ببزخ، من أجل سهرة امتصاص فقط،

واقترب الأبيض من إلهام وتفحصها، وتفحص رويدا ثم عاد وهمس لصديقيه اللذان يبدوا انهم أجنبيان، وبعد قليل وضع الأبيض بعض سجائر الحشيش، واثناء الصخب والرقص والخمر والدخان الأزرق أختفت رويدا وأختفي الهامي، لتصبح إلهام فريسة لأربعة رجال غرباء، لقد تخلي عنها أخيها في الوقت التي تحتاجه الي جوارها، لم يكن هناك وقت للهروب فهي متردده بين، شهوتها الشاذة وخوفها من رجال سكاري منتشيين،

رودي: “يدفعها بعنف بينهم” هيا يا عاهرة تجردي من ثيابك، حانت لحظة تحقيق حلمك ستكوني عاهرة بحق،
إلهام: انا انا انا لا ابتعد عني ايها المخنث القواد، وانتم ايها الرجال ستشنقون في محبسكم، بتهمة اغتصاب انثي ولن اسمح لكم بذالك،
الأبيض: اهدئي يا فتاة نحن هنا لتحقيق المتعة لكي، الم تحلمي أن تكوني ملكة، هكذا ابلغنا السيد رودي!
إلهام: فعلا أحب ذلك سأمتص لكم فقط،

حاوطها الرجال الأربعة وجردوها من ثيابها بعنف، وجلسوا حولها عراه يدلكون ازبارهم وهي تؤدي دور ذات الشعر الأحمر، وتلعب وتستمني في كسها ثم نزلت علي ركبتيها، وفتحت شفتيها فدفع الأبيض زوبره الكبير داخل فمها، ثم وقف الرجلان الأسودين عن يمينها ويسارها، فأمسكت ازبارهم الضخمه تدلكها وقد تشجعت حين أحتضنها رودي من الخلف، وهو يفرش كسها بزوبره المتوسط الحجم وكان هذا حلمها الجديد! وتبادل الرجال الثلاثة ادوارهم في نيك فمها، وكانت تتفنن في أبتلاع طول ازبارهم حتي تختنق، وظلت هكذا لأكثر من نصف الساعة حتي اطلقوا حليبهم علي وجهها وشعرها، وابتلعت منه القليل في حين كان تفريش رودي لكسها يشعرها بسعادة بالغة، ففجرت شهوتها عدة مرات متتالية! وجلس الجميع حولها ووقفت ترقص لهم عارية ملوثة بحليبهم الثمين،

وبعد ذلك انزوي بها الشاب رودي في ركن الهول،

رودي: كنتي فتاة قذرة بكل مقاييس التهتك، ستنجحين في أن تكوني ملكة الإباحية الأولي يا جميلة،
إلهام: مازال هناك الكثير اريد ان اتعلمه يا رودي، لكن اين اختك رويدا و أخي الهامي؟
رودي: غير مهم جدا يا جميلة انا جعلت رويدا تختلي به، في السيارة لتكوني علي حريتك!
إلهام: وماذا بعد؟ هل سيكملون ممارسة الجنس الجماعي معي؟ ام انهم ارهقوا لقد فجروا حليبهم ثلاث مرات،
رودي: أستطيع أن أجلب لكي العديد من المراهقين، أو الرجال الأقوياء لا تتعجلي، لابد أن ننال منهم أكبر قدر، من المال والهدايا ليست نيكه مجانية انتي مازلتي عذراء،

بعد ذلك جلس رودي مع الرجال، يساومهم علي من سينال فض عذرية إلهام، ويبدوا أنهم غير مهتمين فأرتدوا ثيابهم وألقوا عليها بعض الأوراق المالية الكبيرة وانصرفوا، فقامت وتروشت وغسلت جسمها واعادت تمشيط شعرها الذهبي الطويل، وهي تشاهد فيلمها الأول علي التلفزيون، بعد أن تم تصويرها عبر الكاميرات الخفية، وجدت نفسها افضل من ذات الرأس الأحمر، وشعرت بالسعادة لأهتمام الرجال بها ومنحها كل هذا المال، وسوائلهم الدسمه اللزجة، بعد دقائق دخل الهامي ومعه رويدا و هي مازلت عارية،

الهامي: هل حققتي حلمك لتكوني مثل هذه الفاسقة الداعرة؟،
إلهام: مازلت عذراء!
رويدا: هههههههه ها ها ها انتي رائعة، لم يستطع اربعة رجال اخضاعك “برافوووووووا”
رودي: ليس معهم ما يكفي من المال! للأسف الشديد، ماذا فعل معكي الهامي يا رويدا؟ هل امتعك ام انه كان مشغول البال بأخته،
رويدا: لا شيء مجرد امتصاص فقط كان مرعوبا من مصير أخته، فأمتصصت له فقط، انه قوي ويستطيع التحكم بأحاسيسه اطول منك يا أخي،
إلهام: اعتقد أن بكارتي يجب أن تفض فورا، فلما تتمنعوا عن اسعادي؟ اريد عددا كبير من الرجال يعتنون بي! انهم مرعوبين من فض عذريتي،
رويدا: لا تتعجلي ففض عذريتك يساوي خاتم من الماس، ايتها الفاسقة الداعرة هاهاها،

جلس رودي مع الهامي يرتبان لها خطة محكمة، لكي يستدرجوا عددا من الأثرياء كبار السن، للحصول علي المال لتستطيع تنظيم رحلتها الي لندن، ثم ارتدت إلهام ملابسها وأمرت أخيها أن يعودا الي منزل والديهما،

*****

“نداء من كابتن الطائرة” نحن الأن فوق باريس نصف ساعة ونكون داخل الأجواء البريطانية،

اشرق وجه إلهام فبمطار لندن ينتظرها، الريجيسير الذي سيصنع منها نجمة علي مواقع التواصل الإباحية، وتكون راقصة بورنو في اغلب حانات لندن، فتغمض عينيها لتتذكر ليلتها قبل الماضية،

*****

الهامي: هيا يا فاسقة ارتدي ثيابك فورا وكوني في، افضل صورة فهي ليلتك الموعودة،
إلهام: اموووووووه هل احضرت تأشيرة لندن، انت اخ رائع لكنك نسيت شيء هام جدا من أين المال؟،
الهامي: نعم لا تقلقي رتب لنا رودي حفل صاخب الليلة، هناك جمع من الأثرياء يا فاجرة سيكون أحدهم، الفائز بكي في مزاد علني،

ارتدت إلهام افضل ثوب اغراء لديها، ووضعت المساحيق والمكياج لتبدوا تلميذة عاهرة في عيون المشتهين، فهي مصممه علي أن تكون سلعة باهظة الثمن، وبعد قليل وصلت سيارة رودي، حيث اخذها الي احد معاهد التجميل ثم، اخذها وذهبا الي بيته السري “بيت الرزيلة” فوجدت ثلاثة من الرجال المتأنقين في بدلهم باهظة الثمن، و أخرين من ذوي اللحيات و الثياب العربية، انه حفل تتويج الملكة القذرة الفاسقة الداعرة،

وقفت وسط الهول والتف حولها الزبائن يتفحصونها كعبدة في سوق النخاسه، وبعد ذلك بدأت في التجرد من فستانها، وسط شهقات الأعجاب بجميلة ترتدي بيكيني فاضح وتستدير وتسير في حذاء الكعب العالي، بوقاحة واوضاع مثيرة لشهواتهم،

وقف رودي خلف طاولة وقرع جرس صغير، ووقفت الي جواره إلهام تتمايل وتستدير، لتثيرهم كفتاة البورنو في الأفلام،

رودي: فتح المزاد يا سادة من سينال شرف تتويج الملكة؟

رجل فرنسي “50000 دولار ، رجل عربي 60000، رجل أخر مائة،

استقر المزاد علي رجلين مكسيكيين بمبلغ مائة وخمسين الف دولار، مبلغ كبير لم يحلم به رودي القواد، فنصيبه منهم 10% يتقاسمها مع اخيها الهامي الذي اصبح ديوث، بسبب ضغطها عليه،

بعد ذلك ذهبت مع الرجلين الفائزين بها كعاهرة بكرية لفض عذريتها، وقضت ليلتها ونهارها في أحد الفنادق الكبيرة، وستقص عليكم إلهام ليلتها بعد التنويه الأتي!

*****

كابتن الطائرة “عذرا يا سادة أجواء لندن لا تصلح للهبوط فالعواصف شديدة وضبابيه” سنعود ونهبط بمطار باريس حرصا علي سلامتكم حتي تستقر الأجواء ونعود بسلام”

ابتسمت إلهام لابد أنها ستقضي ليلتها بباريس، فهي في نظرها افضل مكان لشهرتها! وسمح الكابتن للمسافرين بمغادرة الطائرة، وقضاء ليلتهم بأحد الفنادق علي نفقة شركة الطيران،

فحملت حقيبتها وجلست بكافية الفندق وأجرت عدة محادثات هاتفية، مع الريجيسير الذي ينتظرها بلندن، وكذلك أخيها الهامي ثم تحولت علي موقعها بتويتر، تشاهد فلمها الوحيد التي وضعته لأنعاش متابعيها، عشرات الاف الأعجابات والمشاركات،

*****

فتاة العبودية إلهام:

نعم عزيزي القارئ كانت أسؤ وافضل ليلة في حياتي، لم اتوقع ان احد الأثرياء بهذه الوقاحة والسادية والحنان مجتمعين معا، حين دخلت معهم الي الفندق قدمني السيد كريستيانو الي موظف الفندق علي اني ابنته، وبعد دخول جناحة وصل شريكه خوليو وتناولنا عشائنا وهم في غاية الأحترام، والأدب لكن بعد ذلك حين شربنا كوكتيل النبيذ والفوديكا، ودخنوا بعض سجائر المريجوانا، امروني بطريقة سلطوية ان انزل علي يديا وركبتيا مثل الكلبة، واسير خلفهم هكذا طوال فترة اقامتي معهم، وحين رفضت هذا لطمني خوليو علي وجهي فسقطت علي الأرض مرعوبه ووضع طوق الكلبة حول رقبتي، وقال: انتي هنا عبدة خاضعة لقد اتفقنا عليكي الكثير من المال لو خالفتي، اوامرنا سنلقيكي لكلابنا و خدمنا ايتها اللقيطة، فنفذت طلبهم خوفا من الضرب وقلت لنفسي: “انها 24 ساعة وهذة تجربة جديدة فلا بئس”،

جعلوني اخلع احذيتهم و جواربهم بأسناني دون أستخدام يديا، واشياء اخري اكثر قذارة، وكلما نفذت أمر القوا إليا قطعة تفاح علي الأرض لأأكلها بفمي مثل الكلبة الحقيرة،

ثم طالبوني بالتخلص من كامل ملابسي دون أن اقف علي قدميا، ثم صنعوا مني طاولة للعبة البوكر ليتراهنان علي الفائز منهم سيخترق كسي ويفض عذريتي، والخاسر سيخترق ثقبة طيزي ويفض عذريتها ايضآ، اصبحت اشعر بالسعادة وليست الأهانه، فكنت اقبل اقدامهم والعقها ككلبة حقيقة “هوهوهو” فتغيرت معاملتهم الفظة الوقحة الي فيلم كوميدي وصفع كستي وطيزي، وكان الفائز هو السيد كريستيانو لكني فاجئتهم بنزع سراويلهم، فأنا عاشقة للأمتصاص وشرب حليب الرجال، كانا يتمتعان بزوبرين كبيرين للغاية واجسامهم مشعرة تفوح منهم فحولة طاغية، وحين كنت أمتص زوبر السيد خوليو وانا في وضع الكلبة، ركع السيد كريستيانو خلفي وصفع طيزي واخذ يفرش كسي برأس زوبره، ووضع السيد خوليو كفيه علي رأسي ليدفع كامل طول زوبره في حلقي، حينها دفع كريستيانو زوبره بهدوء داخل كسي، كان الألم لذيذ والشعور رائع لكني صرخت صرخه مكتومة، لأختناقي من زوبر خوليو الذي منع الهواء من دخول رئتيا، فخف كفيه عن رأسي لأكمل صرختي “ايييييييي ايييييييي مزقت كوسيييييي” ثم سحب رأسي للأمتصاص وانا سعيدة بما حدث لي، ظل هذا الفحل العجوز ينيكني بعد ان فض بكارتي، حتي افرغ كامل حمولة خصيتيه داخل رحمي، وفي نفس الوقت سحب خوليو زوبره ليندفع لبنه في عيني وشفتيا وكامل وجهي، ثم تركوني انام مثل الكلبة الحقيرة، علي الأرض وجلسوا يسكبون الخمر علي جسدي، وبعد ذالك تجردوا من ملابسهم العلويه، ونزلوا مثل الذئاب يلعقون الخمر من علي جسدي وكأنهم ذئاب وانا فريستهم، ثم رفعوني ووضعوا بطني علي الطاولة وقيدوا يديا بأرجلها، فأصبح فمي مقابل لزوبر سيدي كريستيانو، فدفعه داخل حلقي في حين بدأ خوليو في تزييت ثقبة طيزي، بمزلق، وانا اترقب دخول عنتيله القوي ليمزق عضلاتها، لكنه كان محترف حقا بعد وصلة تفريش طويلة، ضغط الرأس لتدخل بنعومة، بدون ألم يذكر فأخذت امتص زوبر كريستيانو بنهم شديد، لينزلق زوبر الخاسر ويمزق ثقبة طيزي، صرخت من الألم”احححححح اييييييييي ايها الشرس اخرج زوبرك” لكنه لم يعيرني اي قيمه، وزوبر يدخل الي بلعومي واخر يضخ حليبه داخل أحشائي، وبعد دقيقة فجر كريستيانو لبنه داخل بلعومي، ثم تركوني هكذا حتي استردوا عافيتهم، وانا شعرت بوهن كبير داخل عظامي وعضلاتي، اصبحت لا اشعر انني فتاة ناضجة او ادمية، بل مومس محترفة حين حل وثاقي ونام خوليو علي الأرض، لأجلس علي زوبره فيخترق شفتي كسي الملتهب، وجعلني كريستيانو انحني ليدفع زوبره داخل فتحة طيزي الممزقة، واستمر النيك هكذا حتي فقدت وعيي تماما لأستيقظ، وانا ملقاة علي الأرض في منتصف النهار، وحليبهم قد جف علي شعري وجسمي ويسيل من فتحتي طيزي وكسي، بعد ذالك سمحوا لي بالأستحمام وجلسنا نتناول طعام الغداء، وقد تغير حالهم من ذئاب الي ابوين حنونين، ثم ناكوني ثلاثة نيكات أخرى برومانسية و نيكه ثنائية وسمحوا لي بالأنصراف وحليبهم يملأ بطني ورحمي وحتي أحشائي، علي امل اللقاء بي اثناء زيارتي للندن وعدت الي البيت منهكة وحين شاهدني اخي الهامي هكذا لطمني علي وجهي و بصق فيه، وقال: لقد اصبحتي تلك الفتاة الفاسقة الداعرة، جعلتي مني ديوث وقذر يا ملعونة،

ودخلت إلهام بعد أن نالت جزاء احلامها الشاذة الي حمامها وغرفتها، وجهزت حقيبتها لتذهب الي اروبا، في صباح اليوم التالي، ثم تروشت بماء ساخن ونظفت نفسها من الداخل والخارج، وذهبت الي اخيها تقص عليه ماحدث لها، وحين وجدت زوبره قد انتصب، ضربته عليه وهربت الي غرفتها، لكنه قد اشتعل فعلا ولاحقها وناكها في فمها بقوة متناسيا انها اخته، ثم ناكها في طيزها وكأنه فقد عقله،

*****

نداء بمكبر الصوت بساحة الفندق، “لقد هدئت الأحوال الجوية بلندن، وعلي المسافرين بالرحلة 242 التوجه إلي الطائرة،

*****

إلهام عاهرة لكل الرجال (الفصل الثالث)

وصلت إلهام الي مطار لندن في وقت متأخر من الليل، وكان في استقبالها الريجيسير نزيه مكتشف نجوم البورنو والقواد المتمرس، استقبلها بالترحاب وأوصلها الي شقته الفاخرة، ووضعها في سريره عارية وتفحص كل اجزاء جسمها، وصورها في اوضاع جنسية ساخنة، ثم طلب منها النوم، حتي تستريح وانصرف نامت الفتاة عارية كما كانت تتمني دائمآ، وهيا تحلم انها نائمة وسط مجموعة كبيرة من الرجال والشباب والمراهقين، وجسدها كله مغطي بحليبهم وحتي فمها وداخلها،

نزيه: استيقظي يا إلهام يبدوا انكي لم تنامي منذ عام،
إلهام: اين أنا ياسيدي؟ وإين كل هؤلاء الرجال والشباب الذين كانوا معي؟
نزيه: مساء الخير أولا، لم يكن اي فرد معكي ايتها الحالمة، لابد انها هواجس وكوابيس، هيا فالطعام جاهز،
إلهام: مساء الخير سيدي نزيه، هل انت عربي؟ ومن اي دولة أنت؟
نزيه: لا اتذكر ولكني اجيد اللغة العربية جيدا، ولدت هنا ولا أعرف من هم عائلتي،

ارتدت إلهام روب خفيف شفاف يبرذ عريها، وجلست تتناول طعامها وشرابها، في حين ذهب نزيه الي غرفة الأستديو ليعد لها، برنامج لكي تلفت نظر إحدي المؤسسات، التي تهتم بالبغاء وتجارة الأفلام الإباحية، ثم عاد اليها وجلس بجوارها وطلب منها أن تقص عليه، لماذا رغبت سلوك هذا الطريق الخطر؟ فقصت عليه قصة كاذبة بالطبع لم يقتنع بها،

نزيه: قصتك ملفقة يا إلهام غير مهم معرفتها، هل تدرسين يا فتاة؟
إلهام: نعم طالبة بالتجارة لكن لن اكمل دراستي، فقد عشقت التمثيل،
نزيه: وهل عائلتك ستتقبل هذا السلوك؟ بالطبع سينتشر الخبر كالنار في الهشيم،
إلهام: أخي الكبير يعلم وهذا يكفي، هل تريد منه تفويض أو نحو ذالك؟
نزيه: لا بالطبع فأنتي تخطيتي السن القانوني، ومسئولة عن تصرفاتك وحريتك، سأجعل منكي ماسة في سماء الفن، لكن بشرط الحصول علي 20% من اجرك لمدة خمسة سنوات،
إلهام: كثير جدا سيدي نزيه يكفيك 10% فقط، اما عني سأكون طوع أمرك وخادمه في سريرك كلما رغبت!
نزيه: اتفقنا هذا بالنسبة للأفلام، اما الدعارة فهناك المزيد من المصروفات كما تعرفين، حارس خاص ورشاوي للأداب وغير ذلك،

ووافقت الفتاة علي شروط العقد، وعرض نزيه صورها علي المجلات الإباحية، وبعض المنتجين فوجد قبول منقطع النظير، حين علموا انها شرقية ساخنة وتتمتع بجمال نادر، وكان لابد من عمل بعض التعديلات الجراحية في، وجهها حتي لا يتعرف عليها احد افراد اسرتها او اصدقائها، وتم إجراء عملية ربط المبيضين حتي لا تحمل، ثم تولي مرافقتها احد الحراس الاقوياء، ووقعت عقود عدة أفلام قصيرة وعشرات الأعلانات الجنسية، سنقص عليكم أول أفلامها التي رشحت لها، ومثلتها بالفعل ولاقي اقبال متزايد بين جمهور المنحرفين،

*****

تلميذة في بيت المراهقين:

الفيلم الأول:

ترتدي إلهام ملابس المدرسة تنورة قصيرة زرقاء وقميص احمر مربوط فوق سرتها،يظهر بطنها العارية وتحمل علي ظهرها حقيبتها المدرسية، تقف امام فترينة لملابس السهرة وفي يدها قطعة ايس كريم علي شكل زوبر تلعقها، يقترب منها طالب شاب صغير بالعمر، ويحسس علي طيزها!

فيهمس لها: هل تريدين مثل هذه الملابس باهظة الثمن؟ بدون أن تنفقي اي أموال! فقط تمتصين زوبر مثل الحلوي التي في يدك،
إلهام: ابتعد عني ايه المخنوث والا أبلغت الشرطة،
الفتي: افعلي ما شئتي هذا مجرد عرض مجاني، فلا تضيعي الفرصة،
إلهام: مممممم هل تتكلم بجد؟ ام انك، تحاول معاكستي،
الفتي: ولما اخدعك فالفتايات يجب أن يكنا، متأنقات وجميلات،
إلهام: نعم اريد ان اكون جميلة، لكن من اين ستأتي بهذا الثمن الباهظ يا صديقي،
الفتي: هيا معي هناك علي الناصية يوجد مسكن، زملائي بالمدرسة الثانوية سأجمع منهم ثمن هذا الرداء الجميل، مقابل بعض القبل والأحضان،

واستدرجها الفتي الي بيت الطلاب المغتربين، ودق الباب ففتح له شاب صغير وسلم عليهم، ودخلت إلهام الي عش الدبابير بقدميها، حيث تجمع ما يقرب من خمسة فتيان مراهقين ومعهم الفتي الذي اصطادها، واحاطوها يغازلونها وهي تتعجب من أهتمامهم بها،

إلهام: ماذا تريدون ايها المخنثون بابي ضابط شرطة، سيقتلكم لو حاولتم مضايقتي،
كبيرهم: اجلسي يا جميلة نحن سنكون اصدقاء لكي، لا تخافي منا،

احضر لها الفتي الذي استدرجها بعض الأوراق المالية، فوضعتها بحقيبتها في حين قدم لها أخر كوب من الحليب، وجلس الفتيان علي الأرض وقد انتصبت ازبارهم، وبعد أن شربت الحليب قامت لتنصرف، “انها تترنح قدماها لا تحملها، يبدوا انهم وضعوا لها المخدر بالحليب” اسقطوا عنها حقيبة ظهرها وسحب احدهم تنورتها القصيرة الي اسفل، إلهام لا تستطيع المقاومة اطلاقا هي تضحك فقط، فأسقطوها علي ركبتيها لتجد نفسها في مواجهة ستة ازبار منتصبة، فتنظر الي أعلي انهم شباب جميلون وناعمون، من مختلف الأجناس فدفع كبيرهم زوبره داخل حلقها وسحب اخران بلوزتها لأعلي، لتكون عارية تماما هي تفتعل البكاء لكنهم رفعوها علي طاولة صغيرة، ونيموها علي ظهرها وانهلوا علي جسمها تقبيل ولعق، ثم امسك ولدين ثدييها الصغيرتين يمتصان حلماتهم، واخر دفع زوبره في فمها، ورفع الرابع ساقيها ودفع زوبره بقوة داخل كسها ووقف اخران علي جانبيها، وامسكا كفيها ووضعوهم علي ازبارهم، ليكتمل المشهد الصاخب بين صراخها والبكاء المفتعل، وضحكات الشباب، إلهام الفتاة المحظية تأقلمت مع هؤلاء الفتيان، فهي تلعب بزوبرين واخر في كسها و وكبيرهم في فمها تمتصه بجنون، واخران يدعكون ازبارهم في ثدييها، لقد فجر الذي ينيكها حليبه خارج كسها، وعلي بطنها صخب وصرخات المراهقين حول تلميذة عاهرة، وكأنهم يغتصبونها وقد اندمجت بالصرخات والبكاء بعد ان تبدل عليها الطلاب الستة، اغرقوا كل جسدها بالحليب الذكوري ويسيل من زوايا فمها وكسها، نام احدهم علي ظهره واجلسوها علي زوبره ليدخل عميقا بكسها واجبروها علي الإنحناء، ليدفن اخر زوبره داخل ثقب طيزها والثالث في فمها، وهي تمسك بيديها زوبرين اخرين والسادس يحك زوبره في خدها، وتعالت صرخاتها كانت تبكي بحرقة بالغة، شعر المخرج انها تتألم بالفعل لكن المشهد اعجبه لأنه طبيعي،

وبعد ساعة كاملة من التصوير والنيك العنيف اطلق صفارته “فوووووو استوب!، لتستريح قليلا ثم يكمل التصوير كانت لا تستطيع الجلوس او الوقوف، جسدها وجهها شعرها كلها ملطخة و ملوثة بحليب المراهقين، وايضا يتساقط من كسها وثقب طيزها وشفتيها تورمت، حقا اصبحت تلك “الفاسقة الداعرة”.

ظلت واقفة لفترة وطلبت ان تذهب للحمام لتنظيف نفسها، ضحك المخرج وقال: اذا ستعيدي كل هذه الساعة من الأغتصاب مرة أخرى! اذا عليكي أن تظلي هكذا لتصوير باقي المشهد! واعطاها الريجيسير بعض الحبوب المهدئه، ثم صرخ المخرج كلاكيت تصوير اكشن،

وبعد ساعة ونصف من العذاب والسادية والنيك في كل الأوضاع الأستعراضية، سقطت الفتاة كجثة هامدة وحملوها افراد فريق التمثيل علي طاولة الي الحمام وتمت أفاقتها وتنظيف كل ما علق بها وجففوا بدنها والبسوها ثياب التلميذة مرة أخرى واهدوها الثوب الذي اعجبها بفترينة العرض وحملت حقيبة ظهرها لتذهب الي بيتها لينتهي فلمها المهني الأول لها، وسط تصفيق وصفير كل العاملين والممثلين!

ولم تستطيع المشي فحملها حارسها الشخصي لتظل في سريرها، تحت العلاج لمدة ثلاثة أيام وفي الليلة الثالثة حضر فريق العمل لتشاهد فلمها الذي كان طول مدة تصويره ثلاث ساعات وقد اختصر لنصف ساعة فقط وكان هذا ما تمنته بالفعل!

شاهدت إلهام نفسها تلك الفتاة ذات الشعر الذهبي بدلا من ذات الشعر الأحمر وأبتسمت لأنها حققت حلم راودها منذ ان شاهدت مجموعة مجلات وافلام والدها السرية اغمضت عينيها وسالت من بين جفنيها دمعة سوداء من اثر طلاء العين وسمعت صوت اخيها التي جعلت منه ديوث،

“إلهام ستكوني هذه الفاسقة الداعرة”

*****

الفيلم الثاني:

تدخل إلهام إلي محل ملابس وهي تردي الزي المدرسي، لتشتري بعض الملابس الداخلية ينظر لها البائع الزنجي بشهوه، ويطلب منها أن تتوجه معه الي منزله فزوجته ستنتقي لها افضل الثياب، تذهب معه التلميذة البريئة بكل بساطة، وحين دخلا الي منزله نادي علي زوجته بصوت عالي، فلم تجيبه يحضر لها مصاص وبعض افضل وارق الملبوسات الداخلي الفاضحة التي تبرذ، مفاتن الحسناوات وطالبها أن تجربها وانصرف حتي لا تخجل منه، وحين ارتدت بيكيني من الحرير الأزرق الشفاف وقفت امام المرآه تتفحص، مفاتنها فيدخل عليها الرجل عاريا يرتدي شورت قصير ومعه اطقم جديدة، وحين تصنعت انها خجولة دخل خلفة ثلاثة من اصدقائه الفحول ايضا، وجلسوا يشجعونها ويمدحون جمالها وهي فرحة انهم معجبون بها، وكانت تبدل الأطقم امامهم وكأنها تستعرض لهم، فجذبها احدهم ينسق ملابسها، وقد انتفض زوبره العملاق من جانب شورته نظرت اليه بخجل،

وقالت: عموا عموا ما هذا الذي يتدلي منك،
الرجل: الم تري زوبر رجل من قبل يا أجمل فتايات العالم،
إلهام: نووووووو اطلاقا فلما هو كبير هكذا؟ وما فائدته؟
الرجل: انه ممتع للفتيات حين يمتصونه ويجعلهن اجمل من ذي قبل، او يدخل هنا “واشار علي كسها الصغير”
إلهام: جميييييل اريد ان اكون اجمل من كل زميلاتي،

يقف الرجال الأربعة ويسقطوا البستهم التحتية، لتفاجأ باربعة صواريخ باليستية منتصبة اعرض من ذراعها، فتنزل بينهم علي ركبتيها تتفحصهم وكأنها تلهو بالعابها، يحرك احدهم زوبره علي شفتيها، فتفتحهم وتلعق رأسه وتمسك زوبرين بكفيها، اما الرجل الرابع ينزل علي ركبتيه وضع الكلب ويلعق طيزها، تشعر الفتاه بالنشوة فيدفع الرجل الأول زوبره داخل فمها، فتمتصه رغم انها لا تستطيع استيعاب كامل سمكه، يسقط لها الرجل الذي خلفها قطعة البيكيني ويباعد بين ساقيها ويدخل برأسه بين فخذيها يلعق كسها، تندمج إلهام معهم وتصرخ “هاححححح اوه” يحضر احدهم طاولة صغيرة ويرفعونها عليها، لتنام علي بطنها فيتقدم احدهم ويوجه زوبره امام فمها فتفتح شفتيها وتبلتع نصفه تقريبا، يقف رجلين علي جانبيها فتمسك زوبريهم تجلخهم، والرجل الرابع يمسح رأس زوبره علي شفتي كسها، ثم يدخله ببطئ فيخترقه لتصرخ: “ايييييي اححححح نووووووو بيوجع” فيهدأ قليلا حتي ترتخي عضلات كسها، فيدفعه كاملا، رجل ينيك فمها واخر كسها تخرج صرخاتها مكتومه، في حين تجلخ الزوبرين الأخرين، وتبادل عليها الجميع وكانوا يفرغون حليبهم علي وجهها وظهرها، ثم قلباها علي ظهرها وناكوها مرة اخري حتي شعرت بالإعياء، فتبكي “اهئ اهئ اهئ مامي انجدينييييييي يا ماميييييي”

لتظهر بصورة مقربة وجسدها ملوث بحليبهم الذي يقطر من كل جسمها وشعرها وفمها ومن بين شفتي كسها،

(لتتذكر انها تلك الفتاة الفاسقة الداعرة)

تسير إلهام علي قدميها وهي تباعد بين ساقيها، تترنح من الألم وتتوجع من الإرهاق ثم تنظف جسدها وتستريح قليلا لترتدي ثيابها المدرسية وتنصرف لينتهي فيلمها الثاني،

*****

استراحت يومين حتي تتعافي وشاهدت فيلمها الثاني وهي فرحة، لقد اصبحت نجمة اباحية مشهورة فتتوالي عليها عروض الأفلام، واللقاءات الجنسية مقابل المال،

وبعد عامين كاملين كان كل عملها امتاع الرجال، وتصوير المقاطع والأفلام الإباحية و صور المجلات التي كانت تشاهدها وهي مراهقة في مجموعة ابيها الإباحية، لتتذكر زوبر أخيها الهامي الذي كان أول من تذوقته، فتتصل به حتي يأتي إليها ويعيش معها فقد اصبحت ثرية و مشهورة، وبالفعل يهجر الهامي بيت والديه ليعيش معها ويشاركها افلامها، سفاح محارم كأخ ديوث يعاشر اخته الصغيرة ولوطي احيانا علي اشرطة الفيديو، وبديل لزوج طبيعي اصبح الأخ الديوث زوجا لأخته الصغيرة العاهرة ومديرا لأعمالها،

فهي فعلا ضحية مجموعة والدها الإباحية، التي حولتها من فتاة سازجة الي عاهرة و فاسقة، واخيها ايضآ ضحية لأحلامها وطموحها،

تمت: