انا شهد
متزوجة وابلغ من العمر 48 عاما.زوجى يعمل بدول الخليج.ليش لدينا أولاد.
انا بيضاء البشرة مستديرة الوجة واسعة العيون في حسن اخاذ.مستقيمة العود
ملفوفة القوام.شعرى اسود ناعم ينسدل حتى منتصف ظهرى.شفتاى كرزتان
طولى 170 سم .صدرى ناهد كانة رمانتان.
بالصدفة قابلت صديقة عمرى وجارتى القديمة باحد المولات .وبعد احضان الشوق والسؤال عن الاحوال اصرت لولو صديقتى وهذا اسمها ان نذهب لشقتها وكانت قريبة من المول حتى اعرف عنوانها الجديد
وذهبت معها ودخلنا الشقة واصرت ان ابقى معها وان نتناول الغذاء.واخذنا الحديث عن اولادها فقالت لى ان ابنتها ناهد في تانية جامعة وان احمد فى تالتة ثانوى.فسالت عنهم فقالت لى ناهد في الجامعة واحمد فى الدرس وزمانة حتى.فسالتها عن احوالهم فقالت لى ان احمد مغلبها وشقاوتة زايدة فقلت لها عادى دة سن المراهقة
فقالت لى تصورى من شهر دخلت ارتب حجرتة لقيتة ناسى الكومبيوتر مفتوح على صورة جنسية لعضوة
فقلت لها مش معقول ممكن تكون صورة من النت فقالت لى نت اية بس الصورة مبينة ملابسة وسريرة
فقلت لها معلش دة سن مراهقة.ولكى اروح عنها قلت لها بهزار طالع لابوة.وقد كنا فى الماضى وانا وهى نتجاذب اطراف الحديث. عن الجنس وعن ما يفعله زوجها معها انا احكى لها عن زوجى ونتحدث عن اوضاع النيك.فقالت لى دة انيل من ابوة.فقلت لها ازاى شوفتى علية حاجة فقالت لى لا أبدأ
بس صورة عضوة اكبر من من ابوة اربع مرات.فارتعش كل بدنى لسماع كلماتها وان اعرف ان زب ابوة كبير وكم كانت لولو تتعب منة اثناء النيك

ارتعش بدنى واهتزت مشاعرى و شرد خاطرى وتلاطمت خيالاتى من وصف زب ابنها المراهق واحسست المستهدفة منة الماء.واشتهيت ان ياتى ابنها قبل ان اغادر شقتهم
وبالفعل بعد حاولى عشر دقائق رن جرس الباب وقامت لولو لفتح الباب وسمعتها تقول تعالى يااحمد سلم على طنط شهد فانتفض جسدى واشتعل .واقبل احمد شاب سيم ذات شعر ناعم وبشرة بيضاء.عريض الاكتاف فقمت من مجلسى وعندما اقترب منى ودون وعى اخذتة فى حضنى وضممتة فى لهفة وانا اقول لة كبرت ياحمد.وسلم على استحياء وانصرف لحجرتة.وقد اخذ بكل مشاعرى وانتفض شيطان الجنس بداخلى واصبح احساس زبة بداخل اعماق كسى يراودنى ولم يعد يتملكني الا احساس واحد وهو قرار جسدى بالحصول على المتعة مع المراهق الصبوح الناعم.جلست مع صديقتى شاردة بعد مغادرة ابنها وذهابة لحجرتة.وفجاءة خطرت لى فكرة ليكون هذا المراهق فى احضانى.قلت لصديقتى انا لازم امشى الان عشان انا على موعد لاستلام غرفة معيشة جديدة من المعرض وبالفعل انا احضرت غرفة جديدة من يومان ولكن لم اقم بفرشها
وقلت لصديقتى وانا اتصنع الحيرة وحياتك يا لولو انا محتارة اعمل اية محتاجة حد يساعدنى فى فرشها بكرة فاذا بلولو تقول لى بكل حماسة ماتشيليش الهم انتى بس استلميها وانا لو فاضية بكرة اجيلك ولو مش فاضية حا ادى رقمك لاحمد وظبتى معاة وهو يجى يساعدك .طار قلبى من الفرح وانتفض كسى من الشهوة
وغادرت شقتهم وكل خيالات المتعة تنتابنى وفجاءة تذكرت خيالاتى الجنسية مع زوجى عندما كنا نشاهد افلام الجنس وكنت اعشق افلام المراهقين يمارسون الجنس مع نساء من عمرى وكان زوجى يشعر بهياجى ومحنتى على ازبار المراهقين ونعومة اجسامهم الخالية من الشعر.وخصوصا حلامتهم التى كانت تثيرنى كانها حلمات البنات.انتظرت الغد على جمر الشهوة وكم تمنيت ان ياتينى صوت لولو الاعتذار وان القادم هو ابنها
ازداد جسدى اشتعالا.واخيرا رن هاتفى وجاء صوت لولو بالاعتذار.وتصنعت الزعل وقلبى يرفرف وكسى ينقبض وحلمات صدرى تصتك.وصحوت من نشوتى على صوت لولو خدى احمد معاكى ظبتى معاه مجانى صوتة الفتى ايوة ياطنط قولى لى اركب اية وعانى العنوان وقد كان.على الجانب الاخر من الصباح الباكر كنت قد نتفت كسى وكل جسمى استعدادا لحفلة الجنس.ومرت ساعة حضر احمد ورفرف قلبى وعلى الباب اخذتة فى حضنى.كنت ارتدى روب ازرق على قميص نوم ببى دول دون اندر او ستيان وتجهزت بمكياج رائع ووضعتد عطر جنسى احضرة زوجى من الخليج.وكانت لدى خطة لجذب احمد واثارتة والذى فعلا اثير من مكياجى ورائحة اليرفان .جلس على طرف الكرسى متوترا مرتبكا.احسست بة
بعد ان شرب العصير قلت لة جاهز ياحبيبى نظبط الحجرة فرد بارنباك جاهز ياطنط
وكانت خطتى ان اطلب منة جلب صندوق من حجرة النوم .والتى وضعت فىمنتصف السرير كلوت كنت ارتدية طول اليوم ليحمل رائحة كسى. ووضعت على السراحة زب صناعى كبير استخدمة مع زوجى عبر ال واتس…
قلت لة فية صندوق فى اوضة النوم هاتة يااحمد بس خلى بالك دة تقيل ودخل احمد الغرفة وانا اتخيل ما يحدث فاول شء يراة هو الزبر على السراحة.ثم الاندر بجوار الصندوق.انا متأكدة انة يشم الاندر الان
وغاب احمد دقائق وعاد يحمل الصندوق متوترا فنظرت لبنطالة فوجدتة منتصف
ومنتفخ بطريقة مثيرة.ترك الصندوق على المنضدة وسط الحجرة ووقفت امامة ثم تحركت اصابعى لتزيح الروب عن جسدى المشتعل.ودون مقدمات وجدتة يجذبنى الية وتلاقت سفتانا والسنتنا فى قبلة شهوة
لم يكن هناك اي كلام امتدت يدة تعبث بحلماتى وامتدت يدى تنزع بنطالة ليخرج اجمل زبر
عملاق تنبض عروقة بالشهوة .ارتميت على الأرض وانفرجت قدماى وارتفعت على كتفية واحسست برأس زبرة تضرب زنبورى المنتصب وبدء بالدخول وكانت اول كلمة منى نكنى يا احمد افشخنى متعنى وبدات غزوة ذلك الزب العملاق لكسى الملتهب