هذه القصة ترويها صاحبتها وعلى لسانها ….. تقــــول :

انا بنت لسه وعندى 28 سنة وهحكى قصة حصلتلى من فترة
انا كنت وقتها فى امس الحاجة للنيك ونفسى حد ينكنى وكان فى واحد زميلى فى الشغل وكان متجوز وعنده ولد
وهو كان ملاحظ الموضوع ده فلقيته بيتقرب منى وبيحاول انه يلفت نظرى اليه باى شكل وكان بتكلم معايا دايما عن الجواز والبنات اللى لسه ماتجوزتش وكان بيحاول دايما يلفت نظرى للعلاقات اللى البنات بيعملوها وما يفقدوش عذريتهم وكنت بسمع الكلام ده ونفسى انه يقوم وينكنى حتى لو هفقد عذريتى وساعتها كسى كان مولعععععععععع ونفسى انه يطفيه.
المهم قعدنا على الحال ده حوالى شهرين هو يسخن فيا وانا اولع موت لحد ما جه يوم وقالى ان فيه مشوار شغل فى اسكندرية ولازم نسافر سوا عشان انا كنت معاه فى نفس القسم وقالى هنسافر ونرجع فى نفس اليوم فطبعا وافقت وانا عندى احساس يقين ان الموضوع بره الشغل بس انا عايزاه هو اللى يبدأ.
وسافرنا مع بعض وفى السكة بدأ يكلمنى عن نفسه وأد ايه هو مشتاق لايام العزوبية وانه كان مرتاح قبل الجواز لانه كان شغال مع البنات ومش همه حاجة وبعدين لقيته فاجئة حط ايده على اوراكى وراح ضاغط عليهم واحنا كنا فى الاتوبيس اللى مسافر اسكندرية وحاولت ابعد ايده بس انا كنت عايزاه يعمل اكتر من كده سبته يعمل اللى هو عايزه ولقيته راح رافع رجله اللى ناحية الكرسى اللى جنبنا عشان محدش يشوف حاجة ورفع الجيبة شوية شوية وهو بيحسس على وراكى لحد ما وصل لكسى بدأ يلعب فيه بايده احححححححححح احساس جميل ان راجل يبعبصك فى كسك وبقى يدعك كسى جامد لحد ما نزلت وهو بصلى فى عينى وقالى اد كده انت محتاجة للنيك حط ايده ورا ضهرى وبدأ يلمس بزازى من الجنب عشان يهيجنى اكتر فضلنا على الحال ده شويه دعك وشويه قفش وشوية يسكت لما يلاقى حد معدى.
المهم وصلنا اسكندرية وقالى اننا هنروح على المكان اللى حجزاه الشركة لينا لحد ما يجى ميعاد المقابلة ونروح سوا دخلنى شقة كده وعرفت بعدها انها شقته هو الخاصة وانه جابنى هنا مخصوص عشان ينكنى بعيد عن الشركة والناس كلها وانا بسمع كلامه كسى هاج وولع لانى مش مصدقة انى اخيراً حد هينكنى.
قلعنى هدومى حته حته وهو بيبوس فى كل جسمى ونايمنى على السرير وقلع هدومه كلها وشفت لاول مرة فى حياتى زوبر ياه خرابى ده كبير اوى يا بخت مراته اللى بينكها بيه – وقالى ايه رأيك فى الزب ده قولتله يجنن راح نازل شفايفى وهاتك يابوس ومص وعض ونزل على رقابتى وهمسلى فى ودانى ان لسانى وشفايفى فيهم عسل وانه بيحب العسل بتاعى ونزل شوية على بزازى قطعهم من المص واللحس والتقفيش ونزل على بطنى وهو بيلحس فيها لحد ما وصل لكسى بس قعد يلحس حواليه ويبوس حواليه بس لحد ما قولته لا بوس كسى والحسه ضحك وقالى استنى شويه انا هخليكى تجيبهم ونا لسه بعيد عنه وبدأ يطلع تانى على بطنى وبزازى ونزل مرة واحدة حوالين كسى لحد ما جبتهم فعلا من غير ما يقرب لكسى وبدأ يلعب بلسانه فى كسى احححححححححححححح اوففففففففففففف ده النيك ده اجمل حاجة فى الدنيا كسى كان هيجان ولسانه كان بيلحسة ويمصه اه وانا هموت من الهيجان وهو ماسك بزازى بايده بيفعص فيهم بعد كده قام وحط زبه فى بقى وقالى مصيه زى المصاصة امممممممممم مصاصة تجنن اممممممممم امص فى زبه وهو يدعك كسى وبزازى وبعدين قالى لفى وهاتى ضهرك راح جايب كريم وحاطه على فتحة طيزى وبدأ يدخل صباعه فى طيبزى بيبعصنى يعنى وبيوسع فتحة طيزى ودخل زبه فى طيزى شوية شوية وانا بقوله اه مش قادرة زبك هيقطع طيزى وهو يقولى لازم يقطعها عشان ينكها كويس بدأ يدخل زبه فى طيزى ويطلعه ويدخله لحد ما بقى يدخل ويطلع كذا مرة وانا هموت من الهيجان وبايده التانية بيدعك كسى اه يا كسى اه يا طيزى
وبعدين بدأ يشل زبه من طيزى ويدعك كسى بزبه اه وانا هموت نفسى يدخله بس ماينفعش بعد كده دخل زبه فى طيزى تانى وبدأ يسخن وينكنى بقوة وانا اقول الاه بنار لحد ما قالى استنى لفى وطلع زبه من طيزى ولقيت لبنه نازل على وشى وبزازى دخلنا استحمينا واحنا بنيك بعض بارضه وبنلحس بعض وهو بيبعصنى بايده وبيلعبلى بزبه فى جسمى وكانت هى دى المهمة الشاقة اللى كانت فى اسكندرية قضيناها على اكمل وجه.
وقعدنا حوالى سنة على الحال ده لحد ما ساب الشغل وانا من ساعتها ماحدش ناكنى خالص وهموت على النيك وانتم عارفين ان الجواز صعب اوى اليومين دول يلا بكره الاقى اللى ينكنى سواء اتجوزت او لا.