sakasawa.com
اليوم ستقرؤون قصتي و كيف كانت اول مرة انيك فيها و رغم انها كانت سريعة جدا الا ان حلاوتها و لذتها ما زالت الى الان تجعلني استمني و احلب زبي كلما اتذكرها و كانت قبل حوالي ستة سنوات و كان سني انذاك عشرين سنة حين كنت طالب في الثانوي بعدما رسبت مرتين في امتحان البكالوريا . وكانت الفتاة ايضا راسبة و كبيرة مثلي و اسمها سولاف جميلة و ذات شعر اسود قصير و سمينةبعض الشيء مما يجعل طيزها و بزازها يظهران بمظهر ضخم و مغري و كنت انا دائم الاستمناء و الذهاب الى السينما حتى اشاهد افلام الاغراء و اعيش محنة جنسية و حرمان قاتل و لم اكن انا من سعى الى سولاف بل هي من كانت تراقبني في كل الحركات و اينما اقف في الثانوية اجدها تقابلني و تراقبني
ذات يوم كنت ادخن سيجارة حتى جاءتني احدى الزميلات تسالني عن الجواب في مادة الفرنسية وكانت المادة الوحيدة التي اتقنها و احصل فيها على اعلى العلامات و كانت معها سولاف و كانت نظراتها ساخنة جدا و يومها تقابلنا وجه لوجه ولم اتركها تغادر حتى تحدثت معها و استفسرتها عن سر النظرات . و حين قالت لي انها تحبني كدت اقذف المني في ثيابي فانا كنت اعرف دائما ان الحب هو النيك و الجنس و انا اريد ان انيك حتى اعيش اول مرة انيك بكل جوارحي و شهوتي و اعطيتها موعد في احدى المتنزهات الخالية وانا اريد ان انيك سولاف و هي قبلت الخروج معي لانها تحبني و كانت سكرانة بحبي و لما اختلينا اخبرتها اني اريد ان اقبلها من الفم

و قالت لي سولاف انا لك افعل ما تريد عدا ادخال زبك في الكس و انا كنت كالمجنون و انا اول مرة انيك و امسكت سولاف من كتفيها و قربتها نحوي ثم انطلقت ابوس فيها من الشفتين بكل حرارة و قلبي يدق بقوة و كانت شهوة خاصة و استثنائية لم يسبق لي ان عشتها . و حتى صوتي اختفى و لم اعد قادر على الكلام من شدة الشهوة و انا ابوس في سولاف و التصق بها و زبي لا يمكن ان تتصورو الانتصاب الذي كان عليه و انا اول مرة انيك او بالاحرى اداعب فتاة لان النيك الحقيقي هو ادخال الزب في الكس ثم اصبحت هائج جدا و ادخلت يدي تحت الروب و لمست لحم فخذيها و اصبحت كالمجنون و قبلتها من الرقبة بحرارة كبيرة و سولاف تتاوه و تقبلني اه اه اه و تقول احبك اه اه اه
ثم وصلت الى اعلى مرحلة ممكنة من الشهوة حتى خيل لي ان قلبي سيتوقف عن النبض و لم اقدر الصبر اكثر و رحت ادير سولاف و بقوة فسخت كيلوتها عن طيزها و اخرجت زبي كالمجنون ثم وضعته في فتحتها و احسست بحرارة كبيرة جدا و شهوة لا توصف و انا على تلك الحال . ثم حاولت اختراق الفتحة بزبي و لكن بسرعة رهيبة و قياسية لم تتعدى الثواني المعدودة بدا زبي ينفجر و ينثر الحليب لاحواله بسرعة عن الطيز الى الارض و سولاف مندهشة من حرارتي الجنسية و تصرفي الساخن جدا و كانت تنظر الى زبي يقذف المني بذهول و هي لا تعلم اني اول مرة انيك و المس فتاة و الى غاية الان عدد النيكات التي مارستها في حياتي لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة و كلها سطحية بلا ادخال