أقسم بكل ما هو غالى انا كل قصص حقيقيه وبتحدث بالفعل وليست من وحى خيالى للتشويق
انا اعتبر من المحظوظين حقيقى كل فتره الاقى موبايلى يرن وبصوت حريمى يتكلم ولا اخبى سرا ولا ادارى بيحصل برضو بعض التجاوزات من الظرفاء وسليطى اللسان ومع ذلك بتحدث اتصالات جاده
من حوالى اسبعوين من الان رن موبايلى وكان الوقت ليلا ويصوت حريمى يطلب التعارف بى وتعرفت ومن كلام المتحدثه وجدتها متحفظه جدا ومش عوزه تعلن عن شخصيتها وبشىء من الاطمأنان
قالت انها زوجه احد الشخصيات المهمه بالبلد فى الحكومه وقرأت موضوعى اللى بقول فيه عاوز مدام تضرب على طيازها عريانه وانا بنكها وألسوعها على طيازها ونفسها وامنيتها تجرب تتناك بنفس الاسلوب وخايفه تقع مع شخص غير اهل للثقه ويتفضح بها ومع استمرار المكالمات بينا بدا شىء من الآلفه والاطمئنان وفى يوم بليل اتصلت بى تخبرى الان اقدر احضر لها بالبيت واقضى الليله كامله معاها خفت وتهربت واجلت المقابله وبعد حوالى ثلاثه ايام وفى الظهيره أتصلت بى قلتلى لو مجتش النهارضه انا همسح موبايلك ومش هتصل ولا هعرفك تانى
على الفور لبست ملابسى توجهت للمكان الحى التى تسكن فيه وهو مكان راقى جدا واستمر الاتصال بينا حتى وصلت تحت العماره وكانت المفجاه طلبت منى عدم دخول العماره حتى تصرف الحارس وليس تقصد البواب فهو حارس شخصى بحكم وظيفتها الحكوميه المسؤوله ووظيفه جوزها
وبعد خمس دقائق رنت عليا وهيه واقفه فى البلكون وقلتلى ادخل بسرعه العماره قبل ما يرجع الحارس
وفعلا دخلت وتوجهت للدور الرابع وكانت فى انتظارى بفتح جزء من الباب وعلى الفور دخلت وبعد قفلى الباب فوجئت وفوقت على انسانه جميله جدا وترتدى روب قحلى وبمجرد مسكتها من ايديها وبفتح الروب لقيت تحت الروب ما هو اجمل من الروب قميص نوم عارى وفاضح جدا قحلى ايضا لايدارى سوى جزء بسيط من بزازها والتى كانت تطل من فتحت القميص واثناء محاولتى لمسها او ضمها على صدرى وحضنها رفضت بشده بدأت بشىء من التهديد سوف انده على الحارس وتسليمك للجهات التى سوف تروح بيكى ما وراء الشمس وبدأ الخوف يتسرب بداخلى وماهو العمل هل ده منصوب فخ ليا ولا ايه وأذا هدانى تفكيرى بان اكون البادىء من تخويفها وترهيبها وخصوصا عرفت منها بتحب الذى يصول ويعنف ويضرب فى جسمها وصفعتها بقلم على شىء من الغفله وكان قلم على وجها من شده خوفى وقلقى كان بمثابه صفعه حربه على وجها واذا بها واقسملكم بعد القلم تتجرد من ملابسها بأرادتها نهائى وتركع تحت رجلى تبوس قدمى وتقول لي أضرب الشرموطه المتناكه بتعتك
واخدتها من ايدها واوقفتها على قدميها وهيه تتزل عى ايدى تقبلها وتقلى انا بحب كده وتوجهنا لغرفه النوم وكان السرير عليه معرفه نيك شديده من حيث اثناء ركوبى على كسها وانا بدخل زبرى بنكها كنت بصفعها على وجها بالقلم وكانت صوتها شبه نار تلسع زبرى من شدته وكانت تتلوى من الالم والنشوه فى نفس الوقت وأثناء نزول اللبن فى كسها وجدتها انسانه تانيه خالص كانت تصرخ وتقفلى على زبرى بعضله كسها صدقونى عمرى ما شفت ولا حسيت بأنسانه تقفل بهذه القدره على زبرى بكسها وكانت ممتعه
بعد وقت من الراحه طلبت منها تحضر شبشب واحضرت شبشب الحمام ووطت توطيت الكلب او الفرنساوى كمان نشيع عن هذا الوضع والسوعها بالشبشب على طيزها وتصرخ وقمت ركبتها وهيه موطيه وكانت مش مستحمله اقوم بدورى كراجل انها كانت هيه التى تروح وتيجى لزوبرى حتى يغوص بداخل كسها الذى كان مبلول بشده وكانت بتقلى ان كسها خلاص مش قادر نكنى واضربنى نيك مع لسوعه طيزها وافرغت كل لبنى فى كسها
قمت دخلت الحمام بتعها عمرى ما تخيلت انيك ست او مدام من المستوى الحكومى الراقى
والتى اتضح انها زوجها لواء وهيه تعمل خبيره بصمات
ولما عرفت كده سيطر عليا الخوف والريبه من شانها وشان زوجها ولاكن طمنتنى قلتلى انا جوزى مش قايم بوظيفته كزوج وابنى الوحيد فى الخارج ولا تقلق منى وسوف تصير علاقتنا دائمه على شرط الاحترام والسريه وده طلبى اكون معاك كلبه وخدامه ذليله تحت رجلك وزبرك
وتواعدنا على علاقتنا تستمر وللان روحت عندها مرتين والبقيه تاتى
حقيقى مهام اقول ست بمعنى الكلمه من جسم لثقافه ونيك وكل شىء يتمناه الراجل
على فكره انا بكتب قصصى الحقيقيه حتى نتفاعل كاعضاء مع بعض وتكون خبره للزملاء الاعضاء ونتبادل الخبره مع بعض أرجو من الجميع بحظ وافر وموفقين فيما يتمنوه نساء ورجال