أنا موظف فى مصلحه حكومية معايا زمايلى نسوان زفت ومشاكل دائما ورجالة زفتين المهم من النسوان اللى معايا

واحده اتجوزت اسبوعين وانطلقت وعلى طول هايجه يبان من كلامها ومن تصرفاتها كنت فى اول ما اشتغلت ما بتكلمش كتير كل المعاملات كانت خفيفه وبقالى معاهم دلوقتى سنين من الشغل وبعد ما صاحبتنا انطلقت هاجت اكتر وبقت بتحكي فى اى حد وانا مش مركز معاها واتحوزت و ما يفتش ابصلها بس هيه نتنه اوى تشحت اى حاجه كل شاى وانا دائما مبدع نفسى اكل بسكوت شكولاته حواوشى من كله المهم صاحبتنا فضلت شغاله عليا شحاته وانا أكبر دماغى مرة لديها و مرة اطنش بس هيه بقا مش مستحمله جعانه بقا
وفى يوم كنا قاعدين متاخر وفاتهم قبلها حاجيب حواوشى حد عايز معايا المهم معظم الناس دفعت وهيه كان خاين عليها تقولى هات ربع رغيف المهم بالعافيه قالتلى هاتلى واحد المهم لميت الفلوس ورحت جبت الحاجه ووزعت عليهم الاكل وقعدت اكل على جنب كعادتى صاحبتنا أكلت وبرضه جعانه لاقيتها جت جنبى وبتحك صدرها فى دراعى وبتقولى مافيش ربع زياده قولتها عنيا واديتها ربع قعدت تأكله زى المحارييم المهم أنا قلت اعمل عبيط واحك فيها وهيا بتاكل وفعلا سندا ايدى على كرسيها بزاوية ابقا حاطه فى بزها من الجنب لاقيتها مطنشه بينى وبينكم هيه على بزاز كبيرة وانا بموت فى البزاز الكبيرة قعدت احك شوية بصراحه هجت وهيه كانت واخده بالها وعاملة هبله فأكلت وقالتلى شكرا وانا عارف انها بتموت فى الاكل وعايز احك فيها قلتلها اجيبلك معايا تانى لو جبت لاقيتها بتضحك وقالتلى ماشى بقيت شغال معاها كده اجيب فول واقولها تعالى جايبلك رغيف تيجى تقعد جنبى وانا استعبط واحك فى بزها