من كام سنة كدا

فى 2014

كان فيه واحدة ست فلاحة كبيرة
” أم أشرف ”
أرملة عندها 65 سنة
طويلة وعريضة

كان دايماً اشوفها من سنين

دايماً تنفسها تاعبها
وصوت تنفسها عالى جداً

المهم سمعت كذا مرة كلمات خفيفة انها بتحب الرجالة اوى

المهم كانت كل اما تشوفنى ماشى الصبح بدرى
تطلب منى انها تعدى معايا فى مكان مقطوع كدا

المهم كنت باعديها عادى
استمرينا لمدة سنة ونصف

وكانت بتصمم انها تتعلق فى دراعى
وبزازها من الجنب تتفعص فى دراعى
المهم كان زبى بيقف على طول

واحنا فى الطريق كنا بنعدى على غفير

المهم فى مرة الغفير دا جه قالى ابقى خلى بالك منها
عشان هى بتقول ان حالك بيكون شادد قدامك وهى متعلقة فى دراعك

قلت لنفسى هى الولية دى كبيرة ومريضة ” تنفسها تاعبها ”
ولا بتدور على زبرى ؟

وازاى شافت زبرى وهو واقف فى الظلمة ؟

مشفتهاش من بعدها

المهم بعدها بحوالى سنتين فى 2014
كنت بعد الفجر ماشى وهى عايزة تعدى رايحة ناحية فرن العيش
فى نفس الطريق اللى بنمشى فيه

روحت عديتها معايا
ولكن قلت لازم اشوف الولية دى بتحب الرجالة ولا لأ؟
وكمان اعرف ليه مركزة معايا دايماً

لما عديتها وقعدت قدام فرن العيش
انا مش مشيت وقعدت جنبها نحكى

وسألتها عن الكلام اللى قالته
راحت ابتسمت وسكتت
روحت مادد ايديا الاتنين ناحيتها
واحدة من ورا ضهرها وامسك بزها البعيد عنى
والتانية على ايديها وخدتها حطيتها على زبى من فوق البنطلون

المهم لقيتها مبسوطة اوى من ايديها اللى على البنطلون
لكنها كانت قلقانه

المهم روحت مطلع زبرى على طول
وهى على طول راحت جابت طرحتها وغطت رجليا وزبرى بيها
عشان محدش يشوف زبرى وهى بتدعكه بايديها

قلتله عايز اركبك قالتلى خليها بكرا
قلتلها دلؤقتى

المهم كان قدام الفرن فيه كشك بيبيعوا فيه العيش
كشك كبير ومفتوح بابه
قبل الفرن ما يفتح اصلاً

قلت حلو مكان هيكون مقفول من كل الجوانب

روحت شادتها ناحية الكشك الكبير دا
ودخلنا جواه
خلعتها الجلابية السمرا
ولقيت تحتها قميص فلاحى خفيف
ونيمتها على الارضية الخشب بتاعة الكشك دا
ونمت فوقها ابوس واقفش فى بزازها البيضة الكبيرة
واعضعض حلماتها البنى

وقعدتها ووقفت قدمها
المهم مكنتش تعرف تمص
ومكنتش قادرة تلحس لانها كبيرة وتنفسها تعبان جداً
لو لحست زبى هتموت فيها من المجهود

قمت حركت زبرى على وشها
حركت لسانها على راسه كلها
وبعدين خليتها فتحت بؤقها
وقعدت احركه على بؤقها من برا
رايح جاى بين شفايفها

وهى تدعك بايديها فى بضانى

المهم روحت منيمها
وقعدت أقفش وارضع فى بزازها وهى توحوح
وحطيت زبى بين بزازها شويه وضميتهم عليه واشتغلت رايح جاى
وفتحت وراكها وفرشتها بزبى على خفيف

ورحت راكبها ومدخله
ساعة لما دخلته عرفت انها بقالها سنين طويلة متناكتش
لانها ضيقة اوى من عند مدخل الكس

المهم روحت دخلت زبرى فيها
ادخله واطلعه عشان ياخد على المكان
وهى توحوح وتتلوى
ونفسها صوته عالى جداً جداً

المهم وفضلت فوق منها انيك فيها حوالى ساعة الا ربع
نايمة على ضهرها وفاتحة رجليها شويه
وعلى كتافى شويه

وقاعدة على ايديها ورجليها شويه

ونزلتهم انا مرة جوا كسها

وخليتها تقف بصعوبة وتسند على الكشك وكأنها بتبيع العيش
وطيزها تكون ناحيتى
وانيك كسها جامد اوى من ورا

ونزلتهم تانى على طيزها من ورا

جابت شهوتها قبل ما احط زبى 3 مرات
وبعد ما حطيت زبى فيها جابت شهوتها 8 مرات

ومسحت زبى فى قميصها الداخلى
وقامت لبست لباسها
ولبستها الجلبية بتاعتها ولبست الطرحة

ونكتها بعدها 6 مرات فى الكشك
و5 مرات فى بيتها

وبعدها تعبها زاد اوى
وبقت تعبانة جداً ومش عارف انيكها
بسبب صدرها اللى واجعها وتنفسها العالى