احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم

أنا واخت مراتي و السكايبي

انا عمري 36 سنة متزوج من لبوة جميلة وعندها اختها ( وصال ) عمرها 28 سنة مطلقة من سنة وقاعدة عندنا بسبب عملها معلمة في مدرسة واهلها بالريف . و دايما بشتهي امارس معاها الجنس. .

جسمها مليان و بزازها و طيزها و فخادها بياخدوا العقل .. و مشيتها كلها دلع وغنج متل الممحونات .. و تربطني بيها صداقة و بأحب أمازحها وهي تحب ماحي لها .. و نقعد مع بعضنا و نسهر كتير .. و مراتي بتنام بكير ما بتحبش السهر.. ونومها تقيل أوي مابيصحيها و لا طبل عرس . وهاد كان من حسن حظنا انا و وصال السكسية .

وبعد ما بنسهر وصال احيانا بتقعد لحالها .. بعد ما اروح لغرفتي و انام . و بتفتح الانترنت و بتبقى سهرانه كتير . شكّيت انا بالامر و صار عندي فضول اني اعرف هي بتتفرج و بتفتح غلى إيه!!..

بيوم من الايام . فضلت سهران لغاية ماهي تعبت . وقامت عشان تفوت الحمام . لان يبدو انها جابت مية كسها من المحنه والشرمطة . فتت انا بسرعه على غرفتها عشان الاقي شيء دليل يفهمني شو يلي عم يصير ..

وكانت ناسيه اللابتوب مفتوح على برنامج السكايبي(أشهر برامج الاتصال عبر الإنترنت) ..
بصيت كدة شفت محادثة بينها وبين شاب عالسكايبي ..
و كان كلو محن و شرمطة و سكس .. وكان واضح انها انهت محادثتها معاه صوت وصورة ..
قمت بسرعة سجلت ايميلها على ورقة و رجعت غرفتي تاني من غير ما تاخد بالها .

تاني يوم فورا عملت ايميل سكايبي على جهازي و بعتلها طلب صداقة ..
و بعد ساعات قبلت صداقتي ..
و طبعا محادثتي بالبداية بكل ادب ورقة ولطف ..
وصار تعارف ..

هي سمّت نفسها امل ..
وانا سميت نفسي رامي ..

و فضلت اتحادث معاها يومين بلطف ..
وبعدها تحول تدريجيا للسكس .. فكان تجاوبها بالمحن والسكس ..
وقعدت تكذب علي على انها بنت عذراء ..

وطلبت منها صور بزازها وجسمها ..
بعتت فورا بس بدون الوجه ..
لكن انا تاكدت من الصورة انها صورتها من حيطان البيت ومن جسمها يلي بعرفو منيح ..
ومتمني امارس معاها الجنس من زمااااااان ..
و فضلنا نتحادث بالسكس و المحنه لمدة ايام قليله ..
وانا بهالفترة كنت بخطط شو لازم اعمل معاها عشان انيكها بالواقع مش بس عالسكايبي .
لان عالسكايبي كنت انا وهي منجيب مية شهوتنا كل يوم تقريبا ..

وصار الوقت يلي لازم انيكها فيه .وكان يوم الخميس ..
حطيت لمراتي حبة منوم عشان اضمن نوم تقيل زيادة اكتر من الطبيعي ..
قعدت انا في الصالون وهي في غرفتها و فتحت السكايبي وبعتلها ..
وبعد شوي فتحت هي وبعتت . وصرنا نتحادث . وطلبت منها تقلع هدومها و تبعتلي صورة لجسمها وهي عاريه ..
و عملت كدة عشان :
اولا يكون بايدي دليل ملموس .
وثانيا اضمن انها حاليا عاريه .

وبعدين طلبت منها تفتح الكام وننبسط و نجيب مية شهوتنا ..
قالت :موافقة لكن بشرط ألّا يظهر وجهي ..
قلتلها :موافق .

فتحنا الكام و صرت اهيجها و هي تلعب بكسها . وطبعا انا ماظهرت وجهي في البداية و ماخليت يبان شي وراي عشان ماتعرفش معالم البيت ..

وبعد ماوصلت لمرحلة الهياج ..
قالت :بمحن و سكس .. ياااااه اديش مشتهية ان زبك يدخل بكسي في الحقيقة . زبك حلو خااااالص وبيجنن ..
قلتلها :اوكي اوعدك ان يدخل لكسك ..
قالت :وهي متصورة ان مجرد كلام نت و تخيل . يااااااريت . اصل زبك حلو خاااااالص و مثير . و مشتهية امصهولك و ادخلو بايدي على كسي و طيزي اذا بدك ..
قلتلها :مادام انتي مشتهية وهايجه وهيك بتريدي اوكي .

ورفعت الكاميرا عشان يبان وجهي ..
هي هون انصدمت واصابها زهول ورعب ..
قمت انا وقلت مابدهاش ..
و روحت غرفتها ..
طبعا كانت قافله الباب على نفسها عشان ماحدش يخش عليها وهي في عز المحنه والشرمطة ..

و دقيت الباب ..
و قلتلها :امل هانم افتحي عاوز اكلمك ..
طبعا رحت زي ما كنت امام الكام . عااااااري خالص .!!!!!.

فتحت الباب و الرعب و الخوف واضح على وجها ..!!!!!
قولتلها :لاتخافي .. انا عارف انك كنتي بتتكلمي مع شخص اسمو ( ….. ) وشفت محادثاتك معاه . وبعدين بعتلك ..
وبقالنا حوالي 10 ايام مننبسط عالنت .. وهلق حننبسط عالواقع متل ماطلبتي . ولاتخافي سرك في بير غميق ..

ولفيتها و بلشت البوس بكل حته بجسمها .. ورميتها عالسرير ..
وهي لا تزال الصدمة واضحه عليها لكن بدون اي كلمة .. غير انها تقول ازاي ازاي كده ..

قلتلها :خلاص بقى انسي النت و تعالي ننبسط ..
وبلشت امصمص وارضع في بزازها و نزلت الحس كسها ..
وهون هي هاجت و بلشت تتفاعل و تتجاوب معي ..

وبعد شوي راح الخجل منها و نزلت وصارت ترضع ايري ..وبقينا حوالي نصف ساعه بالمص والرضاعه واللحس والمداعبة . لغاية ماهي ولعت عالاخر ..

وصارت تحكي بمحن :يلا قوووووم بقى .. قوووزم وريجني .. فرجيني شطارتك .. ابوس ايرك يلي عشقتو من اول ماشفتو..
وبلشت انيك فيها وبكل وضعيات ..
لغاية مانزلت على بزازها ..
ويومها فضلت انيك فيها 3 مرات ..
وهي تقولي :
شو صارلك ؟؟
ماتشبعش انت خالص ؟؟
هلكتني حرام عليك ..
ارحم كسي ..
ده بقالو سنة محروم ..
و بالاخر يجيه الهنا دفعه واحدة ..

ومن يومها صرت انيكها باغلب الايام ..
وكأن عندي نسوان تنتين ..