أهلاً يا جماعة، اسمي ناهد وأنا ست متجوزة بس محرومة من الجنس . جوزي شغال في شركة خاصة في منصب كويس. بس هو مدمن على الشغل وبيقضي معظم الوقت في الشغل بس. عندي ولدين وهما دلوقتي كبروا خلاص. بس سر ما بيني وبينكم الولدين الاتنين في الحقيقة. مش ولاد جوزي. ولد منهم من السواق والتاني من مدرس الرقص. وأنا كنت متعودة أنادي على مدرس الرقص بتاعي “مستر هادي.” هو كان متعود يعلمني الرقص قبل جوازي. وبعد جوازي قرايب جوزي ما كنوش حابين فكرة إني أتعلم الرقص. وعشان كده بطلت. لكن بعد فترة، أهل جوزي بعدوا عننا وكمان جوزي ما كنش عندوا وقت فاضي بسبب العمل. وأنا كان عندي وقت فراغ كبير وما كنش في حاجات كتير أعملها. جوزي كان معظم الوقت في ضغط العمل. عشان كده ما كنش يقدر يطول كتير في السكس. كان متعود يمارس السكس بس من أجل ممارسة السكس. بالنسبة له السكس كان جزء بس من الحياة الزوجية. ما كنش بيمارس السكس عشان الاستمتاع. وبعد سنتين، لما ما قدرناش نخلف حتى مع ممارسة الجنس رحت للدكتور عشان أكشف. وعرفت إني تمام بس جوزي ما كنش عندوا حيوانات منوية قوية. بس هو ما كنش مستعد يتعالج. وما كنش مستعد يتقبل الموضوع ده. هو بس كان مستعد لضغط الشغل ودي الحاجة اللي خلته محبط. فعشان أهدي وأسعده أبتديت أخد دواء وهمي.
أنا كمان أتعصبت من الموضوع ده كله، وبدأت أميل للرقص تاني مع مستر هادي. كنت محرومة من الجنس ومش مستكفية جنسياً لسة. كنت مستنية اي حد يرضيني جنسياً. كنت ميالة للرقص عشان أقتل وقتي بس معظم الوقت كنت بأفكر في الجنس. لازم تعرفوا إن لما تتعلمي الرقص من حد. فهو عشان يعلمك صح لازم يلمسك كتير. قبل الجواز لما كان مستر هادي متعود يلمسني أو يمكسني ما كنتش بأحس بحاجة. بس دلوقتي لو لمسني بالغلط كنت اشعر بالهيجان. هو حس بيا وبردود فعلي وفهم إني بأدور على الرغبة الجنسية. بقى هو بيحاول يستغل الفرصة وبيحاول يلمسني أكتر وأكتر. بقيت بأحب لمسته وعايزة أمارس الجنس معاه، بس هو ما كنش عايز يأخد الخطوة الولى. وبعد كده قلت في عقل بالي إن دي رغبتي ولازم أرضي نفسي. عشان كده لازم أخد زمام المبادرة. في اليوم التالي كنت لابسة على سنجة عشرة ومستنية مستر هادي. المستر كان مفتح معايا دلوقتي. وكان متعود يجذبني ويحضني. وكان متعود يضغط على بزازي بحضنه الجامد. في اليوم ده عمل نفس الحكاية. شدني وضغط على بزازي. كان ده الوقت المناسب عشان أخد زمام المبادرة. حضنته جامد وبوسته. مستر هادي كان متعود يعلم الرقص للبنات بس. عشان كده كان بنوتي شوية. بس كان لسة حضنه جامد أوي. شغل المزيكا وبدأ يرقص معايا. وكنا بنلعب شوية رقصات قريبة. كان بيحضني ويضغط على بزازي. وبيبوسني على شفايفي.كنا خلاص أحنا الاتنين هجنا.
وبعدين بدأ يقلعني ملابسي وفي دقايق معدودة ما كنش في غير السونتيانة والكيلوت على جسمي. وهو كان عريان تماماً. كان زبه لون فاتح أوي ومحمر. ورأسه كانت مدببة ووردية اللون. كان زبه تقريباً تسعة بوصة وعامل زي الوحش. كان ضخم فعلاً وما توقعتش إنه عنده زب ضخم كده في جسم نسواني. وأخيراً قلعني السونتيانة والكيلوت من على جسمي. كنت خلاص بقيت عريانة بالكامل. باصلي مستر هادي بنظرة مليانة بالشهوة. وزبه كان منتص جامد وبينبض زي القطر. كسي كان مبلول أوي خلاص ومش قادرة أتلم على نفسي محروم من الجنس . مستر هادي شدني من دراعاتي ودفعني على الكنبة. بدأ يبوسني في كل حتة. وبعدين بدأ يعناقني. أحنا التنين كنا بنأن من المتعة آه آه آآآآهههه … أنفاسنا كانت حارة ومتسارعة. كل الأوضة كانت بتتهز أصواتنا الجنسية. وبعدين مستر هادي ضغط على بزازي بإيده وخد حلماته في بوقه. كان بيمص في بزازي زي المصاصة. كان أحساس رائع أوي. مستر هادي كان عارف إزاي يرضي الست جنسياً. كان أستاذ في المص. كنت بأتمحن من المتعة أممممم …. أمممم. يااااه. مصها. عضني. أيوه بقى. خدت زبه في إيدي وبدأت اضغط عليه جامد. وبعدين أستاذ هادي خد وضعية 69 وبدأ يلحس في كسي. وأنا كنت حلقاه تماماً مخصوص ليه. كان بيعض كسي ويلحسه جامد. وزبه كان بيدعك في جسمي وأنا حاسة بالبلل في زبي. ما كنتش قادر استحمل أكتر من كده. فقعدت وفتحت رجلي. طلبت منه – “مستر هادي مش قادرة استحمل أكتر من كده. أرجوك نكني. دخل زبكفي كسي دلوقتي.” وده اللي عمله مستر هادي. دخل زبه في كسي ودفعه جامد. كسي كان مبلول كويس، واستوعب زبه كله في أول دفعة. كان بيدخله جامد في كسي وأنا كمان كنت بأهز في طيزي جامد. تأوهاتي كان بتشعله بالحماس فكان بيدخل زبه جوه أسرع. وأنا جيبت شهوتي تلات مرات في ربع ساعة من النيك العنيف. كنت أرتحت خلاص وجسمي هدي دلوقتي. مستر هادي زود سرعته ونزل منيه كله في كسي. حضنته جامد وبوسته على صدره. كنت سعيدة وراضية تماماً بعد ما كنت محرومة من الجنس . واحنا الاتنين كنا تعبانين ونمنا عريانين لحوالي ساعة. مستر هادي كان بينكني تقريباً كل يوم يعلمني فيه الرقص. وبعدين حملت وخلفت ولد من مستر هادي.