sakasawa.com

واحدة ست فلاحة ساكنة فى نفس المنطقة

اسمها ” أم رحاب ” عندها 64 سنة
سمرا ومش جميلة وجسمها عريض
بزازها مدورين ونافخين الجلبية
وطيازها كبار شويه
بس لبوة

وعارفة اهلى
وخالى بيزور جوزها وابنها

مرة بعد الفجر كنت معدى من حارة ضيقة جداً
جنب بيتها ومحلها
وكنت انا لوحدى ماشى فى الوقت دا

وكنت بحرك زبرى اللى واقف
وبحاول اداريه

وفجأة لقيتها دخلت فى الحارة الضيقة دى
وانا شلت ايدى بسرعة من على زبرى

راحت اللبوة قالت بصوت هادى وهى معدية من جنبى
” خبيه لنسوان يحسدوك عليه “

ونادراً لما اروح عندها
واشترى منها نوع معين من العيش

يوم الاربعاء اللى فات يعنى من 4 أيام
نزلت الساعة 7 الصبح أشترى نوع معين من العيش
كانت لسه مش فتحت المحل بتاعها

ولما شافتنى فتحت المحل مخصوص عشان تجبلى العيش

ولما جت تجيبه راحة عاملة حتة حركة بنت متناكة على الارض
مصدره طيزها ليا بطريقة وكأنها بتفرجنى مش بتوطى تجيب العيش

يعنى هى واقفة برا المحل
وبتوطى بتعمل بجسمها شكل رقم 8 على الواسع اوى
عشان تجيب العيش من جوا المحل وهى واقفة برا المحل

وبعد ما جابت العيش راحت قاعدة على باب المحل
وانا واقف قدامها
وكان فى ايدها محفظة فيها فلوس
مفتحتهاش ورمتها قدامها
وراحت فاتحة صدر الجلبية البيتى بتاعتها
جلبية تقيله مش مبينة حاجة

لكن اول ما فتحتها بعدت وشى عنها شويه
وبقيت شايف صدرها لكن مش شايف بزازها المدورين واللى نافخين الجلبية

ولما شافتنى مش باصص على البزاز
راحت حطت ايدها تحت بزازها من برا الجلابية
ونطرتهم لفوق وميلت بجسمها قدامى شويه
لقيتهم نطتوا قدامى ومدورين ومكورين وبيض

طبعاً زبرى وقف من المنظر
طيازها وبعدين بزازها

ولما لقيتها خدت بالها من زوبرى
قولتلها الجلابية اتفتحت اوى يا ست

قالتلى ” يا اخويا انا عارفاك بتحب تتفرج بس بتتكسف
ولما لقيتك طلبت العيش واحنا الصبح بدرى
فتحتلك المحل مخصوص قبل ميعاده عشان افرجك
وشكلهم عجبوك اهو “

روحت انا ضاحك من فجرها
قالتلى انا كبيرة ومش بتاعة فضايح
ماتخافشى

قلتلها حاضر يا ست
هاجى تانى

قالتلى اما نشوف هتبل ريقنا ولا هتنشفه اكتر ما هو ناشف

عدى أسبوع من يوم ما روحتلها
من الاربعاء للأربعاء اللى بعده

روحتلها امبارح كان الاربعاء الصبح بدرى
الساعة 6 وشويه
لقيتها فاتحة باب بيتها وقاعدة جوا
قلتلها ” صباح الخير ” جت على طول
قالتلى افتح المحل اجبلك عيش
قلتلها انا مش جاى النهاردا للعيش

وقلتلها انتوا عندكم عشة فراخ فوق السطح
قالتلى ايوة
قلتلها طب عايز اشوفها عشان لو حبيت اعمل زيها

لاقتها راحت مبتسمة ودخلتنى ووقفتنى عند السلم جوا بيتها

وسألتها حد صاحى فى شقتها اللى فى الدور الأرضى
قالت جوزها سهران طول الليل فى شغله وجه نام
وهيقوم قبل العصر

قلتلها ماشى

وقالتلى متطلعش فوق واستنانى اطلع قبلك
عشان اشوف حد من الدورين اللى فوق فاتح باب شقته

وطلعت لغاية السطح
وراحت شاورت ليا من بير السلم عشان اطلع وراها

وطلعت فوق عندها على السطح
وقفلت باب السطح من جوا

ولقيت اوضتين
اوضة فيها فراخ كتيرة

واوضة فيها عفش قديم مكسر

روحت مسكتها من ايدها وهابدأ اتحرك بيها ناحية الاوضة الى فيها العفش القديم

قالتلى : رايح فين ؟

قلتلها : هابل ريقك زى ما طلبتى منى الاسبوع اللى فات

راحت ضاحكة وقامت ماشية قدامى فى اتجاة الاوضة دى
فلقيت طيازها كبار اوى وبيتحركوا بطريقة مختلفة عن لما كنت باشوف طيازها فى الشارع

وقفت على باب الاوضة وبصت ورا
شافتنى متنح فى طيازها
فسألتنى مالك ؟
فسألتها على حركة طيازها
قالت انها اول مرة تطلع السطح وتخلع لباسها
فسالتها : هوا انتى خلعتيه امتى ؟
قالت : ساعة ما طلعت السطح قبلى
خلعت لباسها عشان لما اشوف طيازها
افتكر طلبها اللى طلبته منى الاسبوع اللى فات
لما قالت انها عاوزانى ابل ريقها

روحت رايح لازق فيها من ورا على باب الاوضة
وحطيت ايدى على طيازها الاتنين من فوق الجلبية البيتى ادعكهم
وبوستها من رقبتها

رغم انها سمرا لكن لقيت وشها مبيض شويه وبيلمع
قلتلها انتى وشك مبيض وبيلمع كدا ليه ؟
قالت انها بالليل خلت جارتها نتفت لها الشعر الزايد بتاع وشها
وقالت انها معملتش كدا من 5 سنين

قلتلها عشانى ؟

قالت ايوة طبعاً
وقالت انها حاطة زيت على شعرها
وكريم داهنة بيه صدرها وكتافها ورقبتها وايديها ورجليها

وفعلاً كنت شامم منها الروايح دى
ريحة الزيت والكريم

اول ما بوستها من رقبتها
ومديت ايدى على بزازها
راحت زاقة طيازها لورا على زبرى

بعد ما قفشت فى بزازها الاتنين من فوق الجلابية
راحت لافة جسمها كله ناحيتى
وبقت بزازها قدامى

بوستها من كل حتة فى وشها الفلاحى
ونفسها بقى عالى

ورفعت الجلابية بتاعتها من ورا
وحطيت ايديا الاتنين تحتها
وحضنت طيازها الكبار
واشتغلت دعك وتقفيش فيهم
واحرك صوابعى رايح جاى بينهم

بوستها من شفايفها الكبيرة الغامقة
وانا حاضن طيازها وباقفش فيها

ولما جيت امصمص ودانها ورقبتها
قعدت تتهرب منى بقوة عشان تخلص ودانها ورقبتها منى

قمت داعك خرم طيزها من برا
حركته صباعى عليه حركة دائرية من برا
لقيتها تاهت ومبقتش عارفة تشد ودانها ورقبتها منى وانا بمصمص فيهم

قلتلها طلعى بزازك عشان ارضعهم
قالتلى انها مش هتعرف تطلع بزازها الكبار من الجلابية
روحت خلعت الجلابية بتاعتها عنها

لقيتها ملط قدامى وبتلمع
وجسمها طول بعرض
طيازها كبار وعراض
وبزازها بيض ومدلدلين وحلماتهم بنى غامق
ووراكها عريضة
ولها سوة مكنتش باينة فى الجلابية الواسعة

وطلعت سمرا من برا بسبب الشمس
لكن من جوا مبيضة كتير
وروحت واتاكدت ان باب السطح مقفول

وروحت ساحبها جوا الاوضة

ونامت على كنبة فلاحى قديمة عريضة
وروحت جاى خالع القميص والبنطلون
وفضلت بالشورت

وروحت راكبها
قعدت ابوسها تانى من كل حتة فى وشها
واتمتع بريحتها ومحنها الفلاحى
وقعدت ارضع فى بزازها واقفش فيهم
وهى تتلوى بوشها شمال ويمين
وبدأت تصرخ صرخات مكتومة
ومسبتهاش الا لما جابت شهوتها بسبب التقفيش

وقعدت ابوسها واقولها فى ودنها
” انتى شكلك حلو ومهتمة بنفسك اوى اوى النهاردا
وجسمك جميل فلاحى والبلدى يوكل “

وبعدين قلتلها ” اقوم اروح بقى “
قالتلى ” انا ابقى مرة متناكة لو مشفتش زبرك
اللى بقالى كام سنة باشوفه واقف فى البنطلون “

روحت قايم واقف قدامها وقومتها وقعدتها على الكنبة
وروحت قربت منها
وقلتلها ” شدى الشورت يا ولية “

راحت شداه فوراً
ولقت زبرى واقف قدامها

وراحت مبتسمة اوى
وراحت ماسكاه بايدها وقعدت تدعكه رايح جاى

قلتلها عايزك تبوسيه كله ببؤقك
قعدت تبوس فيه من على الجنبين

ورحت قاعد انا على الكنبة
ونزلتها على الارض على ركبها بين رجليا
وقلتلها عايزك تحضنيه

قالتلى ازاى ؟

قلتلها حطيه بين بزازك الكبار وادعكيه بينهم

راحت حطاه

راحت قالتلى استنى ابلهولك
راحت لحست بلسانها كف ايديها
وراحت محركة زبرى على كف ايديها مكان ريقها

قلتلها الحسى زبرى بلسانك
قالتلى ازاى دا ؟

قلتلها الحسيه زى المصاصة

لحسته بالراحة
وبعد كدا بقت بتلحس بقوة

وبعدين حطيته بين بزازها
وقعدت تحركه رايح جاى ويتزفلط بسهولة

وبقت فرحانة وتبص فى عنيا وتقولى ” حلو كدا يا اخويا “

اقولها ” كمان كمان .. ضمى بزازك عليهم يا ام رحاب “

قالتلى ” وانتى بتنكنى متقولشى يا أم رحاب
قوللى يا سعدية “

وقلتلها ” شفايفك حلوة ومليانة وسخنة ..
نفسى تاخدى زبرى بينهم يا سعدية “

عشان يقف اكتر ويشد جامد
وادخله جواكى واريحك

قالتلى انها عمرها ما حطته فى بؤها

قلتلها هيعجبك
المهم دخلته فى بؤها على خفيف
وبعدين دخلت اغلبه جوا بؤها

وكل شويه تطلعه تلحس فيه وتدخله تمص راسه

مكنتش بتعرف تمص
لكن كانت شفايفها الكبار طابقين على زبرى
ومدلعينه جامد ونفسها سخن مولع زبرى

مرضتش انزل اللبن

قلت لازم اروى كسها اللى بقاله كذا سنة متنكش

روحت قايم راكبها على الكنبة الفلاحى العريضة
لقيت كسها شفايفه كبيرة من الجناب ومحمرة من النتف
فرشت كسها بزبرى ودخلت زبرى بالراحة
ادخل شويه واطلع شويه لغاية ما دخل كله جواها

لما دخل كله جواها راحت محوطانى بوراكها جامد

روحت بايسها وراضع حلماتها وعاضضهم
واحرك زبرى على خفيف لجوا ولبرا

روحت رافع رجليها على كتافى عشان اعرف اتحرك بسهولة
وبدأت احركه زبرى بقوة لجوا ولبرا

بزازها ووراكها وبطنها وسوتها كان شكلهم مثير وهم بيترجوا بقوة
ووشها كان شكله يهيج وهى بتتلوى يمين وشمال

واحك راسه جوا كسها

وهى توحوح وتتمحن
وتقعد تقولى ” نيكه .. دا متناكشى من سنين .. بل ريقه “

وبدأت اغير اتجاه زبرى عشان اخليه يحك فى جنب كسها اليمين
ومرة اخليه يحك فى جنب كسها الشمال
ومرة اخليه يحك فى قعر كسها
ومرة اخليه يحك فى سقف كسها

كل مرة كانت توحوح جامد
لكن لما كنت اخبطه فى سقف كسها كانت توحوح وتصرخ

ونظرات عنيها كانت كأنى بادبحها بزبرى وهو بيحك جوا كسها

خليتها جابت شهوتها وهى على ظهرها 5 مرات
وجبت لبنى جوا كسها

لما خرجت زبرى من كسها
راحت مسكته ومسحته فى جلابيتها
وحطت لباسها بين وراكها

ارتاحنا دقيقتين
وبوستها تانى وقفشت فى بزازها وقرصت حلماتها وعضعضتهم
ودعت طيازها جامد

وخليتها تمص زبرى تانى
لقيتها بتلحسه بنفس اكتر وتمصه بنفس شويه عن قبل كدا

وخليتها تقف وتسند ايديها على الكنبة
وانا اقف وراها
وانيكها فى كسها الفلاحى
وهى توحوح وتتمحن
وتقعد تقولى ” نكنى .. نكنى فى كسى “

ظهرها وطيازها ووراكها كان شكلهم حلو وهما بيترجوا قدامى

وانا بنيكها جيت ادعك فتحة طيزها من برا بحركات دائرية
شفت طيزها طرفها محفور
سألتها : بتحب تتناك فى طيزها ؟
قالت : ان جوزها قبل ما يبطل ينيكها خالص
كان طول عمره بينكها فى طيزها
بل كان ساعات مبينيكهاش غير فى طيزها

وكملت نيك فى كسها ولقيتها تعبت من الواقفة
روحت منزلها على ركبها وتستند برده على الكنبة
وانا وراها على الارض انيك فى كسها
وجابت شهوتها فى الوضع الخلفى دا يجى 6 مرات

ونطرت اللبن فى كسها تانى
وحشرت لباسها تانى بين وراكها عشان اللبن مينزلش من كسها

ومسحتلى زبرى قى جلابيتها
وقعدنا سوا ربع ساعة
تحكى انها كانت مظبطة نفسها عشانى
وانها كانت خايفة انى مش اجى

وتقول انها مبسوطة بالنيك معايا

وقالتلى انها عايزانى أبل ريقها على طول

لبست هدومى
وهى قامت نزلت وشاورتلى نزلت وراها

قولتها لو جتلك بكرا هالاقيكى
قالتلى كل يوم الصبح بدرى هتلاقينى قاعدة ومواربة الباب
وبافطر او باشرب الشاى

اول ما تصبح عليا هاقوملك على طول
واشوف طلباتك

بوستها قبل ما اخرج
راحت مسكت زبرى من فوق البنطلون

قلتلها اوعى يتزفلط من بين ايديكى ويدخل كسك دلؤقتى
قالتلى ” ميتك السخة جوايا وساده عليها باللباس
وهادخل استحمى بعد ما تخرج على طول “

وسلمت عليها
وخرجت شافت حد فى الشارع ولا لأ
وبعدين شاورتلى
روحت حاضن طيازها وخارج من عندها

دا كان امبارح الاربعاء
النهاردا الصبح الخميس روحتلها تانى الصبح بدرى

طلعتنى السطح ونزلت
وطلعت بعدها بخمس دقائق

بوستها وخلعتها الجلابية على طول
لقيتها لابسة تحتها قميص فلاحى وردى قصير
قالت انها نزلت مخصوص عشان تلبسه وانيكها وهى لابساه

مصتلى زبرى وجبت اللبن على بزازها وخدودها

ونكتها فى كسها امامى وخلفى وعلى جنبها
وجابت شهوتها 10 مرات
وجبت اللبن فى كسها مرتين

امبارح الاربعاء بعد الظهر شفت ام رحاب

وقالتلى بقالك اسبوع مجتش

قلتلها كنت مشغول شويه

قالتلى انها من فترة كدا
فيه واحدة قريبتها ساكنة جنبى واسمها ” هناء “
حكيتلها انها دايماً بتشوفنى باتفرج عليها من كام سنة

قلتلها ايوة دى بتكون مشلحة قدام بيتها
طالعة لابسة جلابية على اللحم
وطيازها قدامى وهى بتمسح
او فاتحة صدر الجلابية وبزازها قدام عنيا

وقلتلها انها بتحاول تفتعل مشاكل هى وعيالها الصغيرين معانا من وقت للتانى
واتخانقت انا مع عيالها مرتين

وقلتلها انها فى مرة الصبح بدرى كنت قرفان منها بعد الخناقتين دول
فلما عديت عليها وهى واقفة قدام باب بيتها ومقلتلهاش ” صباح الخير “
بعد ما كانت خرجت وواقفة قدام بيتها وكانت ماشية ناحية بيت أمها
راحت رجعت فتحت باب بيتها تانى
وجابت جردل مية عشان تمسح وتفرجنى على لحمها
وكأنها بتصالحنى بالفرجة عليها


راحت أم رحاب ضحكت على الآخر

وقالتلى دى لبوة ولسه شابة 34 سنة
وكسها واكلها وعايزة تتعبى
بس جوزها مش قادر عليها


تلاقيها متكيفة انك بتتفرج عليها
بس مش مرسيها على بر
ولا مخليها طايلة حاجة منك

بتتلكك بالمشاكل دى
عشان ترسى وياك على بر

عارف لو نكتها هتتهد من ناحيتكم

قلتلها دا شرشوحة

المهم الولية أم رحاب قعدت تقنعنى

وقالتلى اجيبهالك ؟
وانتى هتعرفى تجيبيها كدا على طول ؟

قالتلى اه دى لبوة

وكذا مرة اشوفها بتحاول تحك فى اى حد من جيران امها
بس بتقلق منهم عشانهم بيحششوا لاحسن يفضحوها

لكن انت هتكون مطمنالك

المهم قلتلها ماشى
قالتلى انا باشوفها كتير طول اليوم
راحة جاية تمرجح فى طيازها
وعارفة انها بتدور على اى شاب تحك فيه

وقالتلى عدى عليا بكرا الصبح بدرى
قبل الساعة 6 هتلاقيها عندى
ولو مش لقيتها اهو انا قدامك
مش هتيجى على الفاضى
ههههههه


المهم قلتلها انا عايزك دلؤقتى
قالتلى احنا بعد الظهر مينفعشى
البيت مليان عيال دلؤقتى ونسوان
طالعين نازلين

قلتلها فى مكان مدارى
تمصى جوا عند البوتجاز او فى المسقط

قالتلى خليهم لبكرا الصبح

سبتها ومشيت


وتانى يوم الصبح اللى هوا النهاردا الخميس
قمت ظبطت نفسى

ووقفت فى البلكونة
وشفت اللبوة هناء بتفتح باب بيتها الساعة 6 الا ربع
ولابسة جلابية بيتى حلوة

وراحت واقفة فى نص الشارع قدام بيتها
وراحت باصة ناحية البلكونة عندى

شافتنى راحت مبتسمة
انا فهمت ان اللبوة ام رحاب قالتلها
وان الممحونة هناء هتموت وتتناك

وراحت ماشية
ولما وقفت على اول الشارع راحت بصالى تانى
وراحت ماشية

استنيت انا شويه
ونزلت الساعة 6 الا خمسة




يعنى بعدها باقل من 10 دقائق

وروحت ناحية بيت ام رحاب
لقيتهم فاتحين الباب وقاعدين على كنبة

اول ما شافونى قلتلهم ” صباح الخير ”
راحت قالتلها ” اطلعى فوق يا هناء ”

وام رحاب قالتلى ” انا كلمتهالك امبارح قبل المغرب
وقعدنا سوا ساعة وحكينا وفهمتها انك هتهد حيل امها
ووافقت على طول واهى قدامك اهى جت فى الميعاد
وطلعت فوق على السطح ”

قلتلها ” انتى فهمتيها انى بانيكك ؟ ”
قالتلى ” لا .. اوعى تخليها تفهم كدا ”

قلتلها ” طب جبتيلها الموضوع ازاى ؟ ”

قالتلى ” قلتلها وهوا بيشترى منى العيش
كلمته على المشاكل اللى بتحصل
وسألته بيبص عليكى على طول ليه ؟ وعايز منك ايه ؟
وقلتلها انك رديت عليا وقلت انك شاب وبتدور على شابة ترتاحوا سوا

وانها هى عجبك جسمها اللى بتفرجك عليه وانك عاوزها فى المدارى
وانك سألتنى على مكان فاضى عندنا تشوفها فيه وتدينى 100 جنيه

قلتلك على السطح عندى ووافقت وفهمتها انى محتاجة الفلوس
وهى قريبتى ومن سنى بناتى وهترتاح بدل الفضايح “

قلتلها ” وهى اقتنعت ؟ “
قالتلى ” دى لبوة وعايزة اللى يرقدها ويكيفها
اى كلمتين هيملوا راسها “

قفلت باب البيت
وطلعت السطح

وشاورتلى طلعت وراهم

عملت نفسى اول مرة ادخل المكان عشان اللبوة هناء
متلاحظش انى جيت هنا قبل كدا

وبعدين لقيت ام رحاب قالت لهناء
” ادخلى الاوضة اللى فيها الكنبة
وواربى الباب كدا وجهزى نفسك عشان الوقت “

راحت طارت اللبوة كانها مركبة محرك نفاث فى رجليها

ام رحاب وطت صوتها شويه وقالتلى
” انا فرشتلكوا حصيرة على الارض
وفوقها مرتبتين سفنج قدام عشان لو الكنبة ضيقة

مترحمهاش بنت القحبة دى ..


دى عايزة تتكيف صح وتتعبى على آخرها “

وقالتلى ” خلى بالك من صوتكم عشان النسوان والعيال اللى فى الادوار اللى تحتكم “

وطلعت وقالتلى ” سد الباب ورايا من جوا ومتتأخروش “


قفلت الباب من جوا واتأكدت انه اتقفل فعلاً

ودخلت عند اللبوة الهايجة هناء

لقيتها خلعت الجلابية البيتى
وقاعدة على الكنبة العريضة
ولابسة قميص نوم ابيض فلاحى لغاية الركبة

روحت خلعت القميص بتاعى وفضلت بالبنطلون

شديتها وقفتها قدامى وحطيت ايديا على وسطها
وقلتلها ” امال فين الشرشحة والصوت العالى يا بت ؟ “

قالتلى ” لو كفتنى مفيش شرشحة خالص ولا صوت عالى “

هى فلاحة عندها 34 سنة
متجوزة من 17 او 18 سنة
عندها اربع عيال

جوزها مش حملها رغم انه شباب
وهى طول الليل والنهار صوتها عالى
وشرشوحة وعصبية جوا بيتها وبرا

كنت انا عارف من طريقتها دى انها مش مرتاحة ابداً
دايماً بتحاول تحك فى اى شاب


طيازها كبار وبيتمرجحوا فى الجلابية
وبزازها وسط
ودايماً ترفع جلابيتها قدامى لما تشوفنى

ودايماً بتشوفنى اتفرج عليها وهى كاشفة لحمها
مبتقدرش تبص فى عنيا رغم انها بجحة


وهى واقفة قدامى وايديا على وسطها
قلتلها ” دايماً كنت باتفرج عليكى وانتى مشلحة قدام بيتك “

قالتلى ” عارفة وكنت باقول اكيد هيفتح اى كلام ويايا
لكنك بتتفرج وبس “

قلتلها ” اهو انتى معايا دلؤقتى وهتاخدى اللى نفسك فيه “
وضمتها لحضنى وايديا الاتنين على ظهرها بعصرها

وحسيت بنفسها السخن على رقبتى

وبعدين نزلت ايد واحدة منهم على فردة طيزها الشمال
فركتها وبعدين قرصتها
راحت حاطة راسها على كتفى وقالت اه بسخونة

روحت مقفش فى طيازها بايديها الاتنين
مرة افرك الفردتين من فوق لتحت فى نفس الوقت

ومرة تانية افرك الفردتين
واحدة منهم افركها من فوق لتحت
وفى نفس الوقت الفردة التانية افركها من تحت لفوق
زى البدال بتاع العجلة

وبدأ نفسها يعلى وتتلوى فى حضنى على خفيف
وبدات أبوسها فى رقبتها فرفعت راسها
بوستها فى كل حتة فى وشها
ولقيتها داخلة بكل قوة تحط شفايفها على شفايفى
عضعضت شفايفها ومصمصتهم
وزودت الفرك فى طيازها الكبار
والمصمصة فى رقبتها

وروحت قلتلها ” اخلعى يا لبوة القميص عشان اشوفك ملط “

وراحت خلعتها قميصها ولباسها كان شورت احمر كبير
شافت زبرى شادد من فوق البنطلون

وخدتها نيمتها على الكنبة
اقفش فى بزازها بنفس الطريقة اللى كنت باقفش بيها فى طيازها
واقرص فيهم وارضع حلماتها وامصمصهم واعضعض حلماتها على خفيف
وهى تصرخ وتتوجع وتتأوه بمحن

صوته بدأ يعلى
قلتلها ” صوتك يا لبوة
النيكة هتضيع ومش هترتاحى وكمان هتنفضحى “

كانت بتحاول تتحكم فى صوتها

جابت شهوتها مرتين

ورجعت امصمص رقبتها تانى وامصمص شفايفها
وانزل على بزازها تانى مصمصة خفيفة
وبعدين بطنها وسوتها الصغيرة
ودعك وقرص على خفيف فى وراكها وجناب طيازها

كسها ابن المتناكة منتوف ولونه بنى فاتح
نار طالعة من كسها

وهريت كسمها دعك
مسكت كسها بكف ايدى وفركته بحنية وبعدين بقوة




جابت شهوتها 3 مرات

وقمت بوستها وقلتلها
” فيه واحدة بيسأل عليكى ”
اتخضت وقالتلى ” مين ؟ ”
قلتلها ” اللى جوا بنطلونى ”

ضحكت اللبوة وقالتلى ” هاشوفه دلؤقتى هيعمل ايه فى الماتش اللى مستنيه ”
قلتلها ” انتى جبتى شهوتك 5 مرات من قبل ما اطلع زبرى ”

قالتلى ” فى البيت مكنتش بعرف ارتاح واجيبها ولو مرة بزبر جوزى ”

قلتلها ” هترتاحى معايا اكتر يا لبوة ”
وبوستها وحضنتها جامد
وقامت نزلت على الارض وخلعتنى البنطلون والشورت
ومسكت زبرى باسته من كل حتة فيه
وقعدت تدلكه بالطول رايح جاى بايديها اليمين
وقعدت تدعك فى بضانى وتفركهم بايديها الشمال
وبعدين قلتلها اعمليه زى المصاصة الحسيه ومصيه
قالتلى عارفه وبعدين راحت مسكاه هرياه لحس ومص

قعدت يجى ثلث ساعة تلحس وتمص
ومسكت نفسى عشان مانزلش لبنى

وروحت قايم مرقدها على المرتبتين الخفاف اللى موجودين على الحصيرة اللى مفروشة على الارض
نيمتها على ظهرها وفرشتها رايح جاى
ودخلت زبرى حتة حتة جوا كسها

وهى بتوحوح على خفيف
ونبهت عليها انها تحاول تمسك صوتها

بس حسيت انها مش هتقدر
روحت حطيتلها منديل قماش كبير جوا بؤها
وقلتلها اقفلى بؤقك جامد عليها

عشان انيكها وانا مطمن

وروحت بدأت أحرك زبرى
وسامع آهاتها مكتومة
وهى بتصرخ بكل قوتها

واشتغلت رايح جاى جوا كسها
احك راس زبرى فى كل جوانب كسها
تحت وفوق ويمين وشمال
وهى تتلوى وتصرخ صرخات مكتومة

وكل ما تجيب شهوتها مرة اقوم احضنها ثوان وارجع اكمل دق
وجابت شهوتها بنت المتناكة 6 مرات وهى على ظهرها
ونزلت لبنى فى كسها



وشالت المنديل من بؤها
وارتاحت 5 دقائق
ورضعت بزازها ودعكت طيازها
واديتها زبرى تانى تمصه
مصته بكل قوة اللبوة زى ما يكون بتنتقم منه

وحطيت المنديل جوا بؤها تانى
وخليتها وقفت وسندت على الكنبة
وطيزها ليا
ورشقت زبرى فى كسها
وهاتك يا نيك فيها
ودعك فى طيازها البيضة الكبيرة
جابت شهوتها فى الوضع دا لأول مرة
رجلها رخت نزلتها على الارض

قعدتها على ايديها ورجليها وراسها على الارض
واشتغلت نيك فى كسها المولع ودعك فى طيازها الكبيرة
وخرمها كان مفتوح
قعدت انيك فى كسها وادعك طيازها وخرمها
جابت شهوتها وهى فى الوضع الخلفى دا 6 مرات

ونطرت لبنى تانى جواها

وشالت المنديل من بؤها
ونامت على المرتبة اللى على الارض
ونمت جنبها وحضنتها
وكان نفسها مقطوع من كتر النيك فيها
وكسها كان واجعها

كان لازم اعمل كدا معاها الحيحانة دى
صوتها عالى ليل ونهار طالبة انها ترتاح ويتهد حيلها
زى ما ام رحاب قريبتها قالت بالضبط وأكدت عليا

عنيها قفلت ونامت 4 دقائق
وبعدين قمت وشديتها .. وقفنا وحضنتها
وبعد كدا لبست لباسها وقميصها وجلابيتها وطرحتها
وطول ما هى بتلبس عنيها على زبرى

وانا لبست الشورت والبنطلون والقميص

طلعنا فتحنا باب السطح
لقينا ام رحاب قاعدة على السلم قدام الباب

نزلنا تحت فى الدور الارضى

هناء كانت مستعجلة عشان الساعة بقت 8
وكانت عايزة تروح تستحمى قبل ما جوزها وعيالها يصحوا من النوم
ام رحاب شاورتلها بايديها ” انها هتاخد منى فلوس “
وقالتلها ” طيب روحى انتى عشان متتاخريش ..
وابقى تعالى الظهر نحكى “


هناء ضحكت ومشيت بسرعة

ام رحاب كانت لابسة جوا بيتها جلابية بيتى خفيفة وعلى اللحم
وحاطة طرحة كبيرة حولين رقبتها وكتافها وصدرها

وام رحاب قفلت باب بيتها وبقيت معاها لوحدنا
راحت شالت الطرحة اللى على صدرها
شفت بزازها باينين كأنها ملط

على طول فهمت
انها كانت مغطية صدرها وكتافها بالطرحة الكبيرة اللى حولين رقبتها
عشان هناء متشكش فى حاجة

فلقتنى استغربت اوى انها قفلت الباب

قالتلى بصوت واطى
” يووه .. عاوزة دورى انا كمان
مش ليا نفس ولا ايه ؟
ولا هاجيبهالك تقوم تاخدك منى ؟ ”

قلتلها ” لأ .. دورك دا حقك .. وحقك لازم تاخديه ”

قلت بينى وبين نفسى
” كويس انى منزلتش مع هناء اكتر من مرتين
عشان اقدر انيك ام رحاب اللى منكتهاش من الاسبوع اللى فات “

طلعنا على السطح بسرعة وقفلت باب السطح

ودخلنا اوضة النيك
وراحت قالتلى ” استنى برا شويه “

وراحت رفعت المرتبتين نفضتهم

ودخلت اشوفها بتعمل ايه

ولقيتها كانت بتنفض فعلاً المرتبتين وحطتهم تانى على الحصيرة
لكن خلت الناحية اللى كانت لفوق
ونمت عليها انا وهناء خلتها لتحت فى وش الحصيرة

وخلت الوش النظيف لفوق عشان انام عليه معاها

واحنا واقفين خدتها فى حضنى وبوستها
وفركت طيازها الكبار وبزازها الكبار من على الجلابية
وهى ايديها على زبرى من فوق البنطلون بتفرك على خفيف


خلعتها اللباس والجلابية بتاعتها وبقت ملط
وجيت باخلع القميص بتاعى راحت شدتلى البنطلون والشورت

وبقينا ملط سوا
وقعدتها على الكنبة بوس فى شفايفها ووشها ومصمصة فى ودانها ورقبتها
وبعدين تقفيش فى بزازها وعضعضه فى حلماتها
ودعكتلها كسها بايدى
راحت جابت شهوتها مرتين

لوحدها راحت نزلت على الارض
مسكت زبرى يجى ربع ساعة
هريته لحس بلسانها ومصمصة ببؤها وخربشة على خفيف باسنانها
وهرت بضانى دعك بصوابعها الناشفين

وروحت
وخدتها على المرتبة اللى حطتهالى عشان انيك هناء عليها

نيمتها على ظهرها وروحت راكبها
واشتغلت نيك فيها
جابت شهوتها 3 مرات
ونزلت لبنى فى كسها

خليتها مصت زبرى تانى
وهريت حلماتها قرص وعضعضة
ومصمصة فى رقبتها

خلتها سندت على الكنبة
لكن مش وهى واقفة بس تسند بايديها على الكنبة

خلتها اترمت بجسمها كله على الكنبة
وطيزها الكبيرة اوى ناحيتى

ونبهت عليها عشان صوتها

ورحت حطيت زبرى فى كسها
واشتغلت نيك ودق وخبط ورزع فى كسها

جابت شهوتها 4 مرات
ونطرت لبنى فى كسها

وطلعته وروحت ناحيتها
راحت ماسحاه فى صدرها ولحسته ومصته على خفيف

وارتاحت 5 دقائق

وقالت معلش تعبتك النهاردا وتقلت عليك
بتنيك فى لبوتين فلاحى

وضحكنا
وقالتلى بعد كدا تنكنى لوحدى فى يوم
وبنت القحبة هناء فى يوم

وقلتلها ” انا زبرى ليكى يا سعدية “

ولبسنا هدومنا ونزلنا

يوم الاثنين المغرب
شفت هناء اللبوة بعيد عن بيتها
وهى بتدور على عيالها اللى بيلعبوا فى الشوارع
لقيتها قالتلى ” ايه يا سيدى .. مالك ؟ “
قلتلها ” فيه ايه يا هناء ؟ “
قالتلى ” من يوم الخميس اللى فات
وانت متكلمتش معايا كلمة واحدة ؟ “
قلتلها ” انا شفتك الجمعة الصبح قدام بيتك
لما كنتى بتتكلمى مع ام شيماء “
قالتلى ” ايوة كنت عايزاك بس لما لقيتها قاعدة قدام بيتها هى كمان
قلت احكى وياها عشان تزهق من القعدة وتقوم تدخل بيتها
بس ما حصلش نصيب وفضلت هى قاعدة فروحت انا ناحية بيت امى “
قلتلها ” انا كنت معاكى الخميس الصبح ..
وكنتى عايزة الجمعة الصبح ؟ “
قالتلى ” أيوة .. جوزى قعد يبعبص فيا الخميس بالليل
بعد ما العيال ناموا بس زى قلته فتعبانه من عمايله دى
وفكرت ان اجيبك الصبح وتريحنى “
قلتلها ” تجيبينى فين ؟ “
قالتلى ” اجيبك فى البيت عندى .. العيال بيناموا فى الدور الثانى
وانا وجوزى بنام فى الدور الارضى ..
كنت هاجيبك فى الدور الارضى بعد ما يمشى الصبح على وردية الشغل “
قلتلها ” انا كنت فاكر انى هانيكك عند ام رحاب زى يوم الخميس “
قالتلى ” ام رحاب قلقانة حد يشوفنى انا وانت عندها على طول
فطلبت منى اقولك تشوفلك مكان تنكنى فيه غير عندها “
انا طبعاً فهمت ان ام رحاب مش عايزانى انيك هناء عندها
عشان لما اجى رايح عند ام رحاب انيكها لوحدها
ولية كبيرة وناصحة اوى
فقلت لهناء ” انا لما نكتك عندها لأول مرة يوم الخميس
كنت فاكر ان دايماً هانيكك عندها “
قالتلى ” لا .. انا عندى بدل المكان كذا مكان “
قلتلها ” ماشى .. خلينا فى الأقرب بيتك اللى جنبنا دا
انيكك فى الدور الارضى “
قالتلى ” ان جوزها ساعات بيروح الشغل بالليل ويبات هناك
وساعات بيروح بالنهار “
قلتلها ” ايوة بشوفه “
قالتلى ” النهاردا الاثنين ميعاده هيمشى بالليل ويبات فى الشغل
لما يمشى وانيم العيال هافتح باب البيت عندى
واطلع اطفى نور العامود اللى فى الشارع
واول ما تشوفنى اعمل كدا تدخل ورايا على طول “
بعد ما اتفقنا .. سبتها ومشيت
الساعة 1 ص فتحت باب بيتها شفتها من البلكونة
طلعت وقفت على اول الشارع جنب عامود الكهرباء
روحت انا نازل وواقف على باب بيتى
بعدها بشويه راحت هى طفت نور العامود
ودخلت بيتها روحت رايح داخل وراها ..
وراحت قفلت بوابة بيتها بالترباس من جوا “
جيت احسس على طيزها .. شاورتلى استنى
وطلعت هى اطمنت على ولادها انهم نايمين
ونزلت دخلنا شقتهم اللى فى الدور الارضى
وقفلت الباب بالمفتاح
خدتها فى حضنى وفركت طيازها وبزازها
وقرص فى حلماتها وعضعضة فيهم
ومصمصة فى ودانها وعضعضة خفيفة
وبوس ومص فى رقبتها
وخلعتها الجلابية .. كانت جلابية بيتى خفيفة
لقيتها ملط وركبتها على الكنبة
ورضعت بزازها وفركت وراكها وكسها
وجابت شهوتها مرتين
ووقفت قدامها وقلتلها ” طلعى زبرى واخدميه بضمير “
ضحكت بمحن وقالتلى ” عارفه طلبك من المرة اللى فاتت ..
الحسيه ومصيه زى المصاصة “
خلعتنى البنطلون والشورت ومسكت زبرى تدعكه وتدعك بضانى
ولما جت تلحسه روحت قاعد انا على الكنبة ونزلتها هى على الارض
وقعدت تلحس فى زبرى وتمصمص فيه وفى بيضانه
وقمت خدتها فى اوضة النوم بتاعتها
ووقفت فى نص الاوضة وخليتها تقف على ركبها
وتلحس وتمص زبرى بجنون وهرت بضانى دعك
وحطيت منديل كبير فى بؤها
ونيمتها على ظهرها على السرير وفاتحة وراكها على الجنبين
وركبت زبرى فى كسها وقعدت ادق فيها جامد واقفش فى بزازها
وخليتها اتقلبت على ايديها ورجليها
ونكتها برده
جابت شهوتها 4 مرات
ونطرت لبنى فى كسها
بعد خمس دقائق خليتها تمص زبرى
وخليتها تقف قدام السرير وتوطى تسند على السرير
وانيكها جامد وهى موطية
واخليها تنزل تقعد على الارض على ايديها ورجليها
وانيكها
وخليتها قامت طلعت على السرير
قعدت برضو على ايديها ورجليها بس على طرف السرير
وانا واقف على الارض انيكها
وبعدين نيمتها على ظهرها على طرف السرير
ووانا واقف على الارض انيكها
وجابت شهوتها 5 مرات
ونطرت لبنى كتير فى كسها
ونمنا شويه على السرير
ربع ساعة وهى فى حضنى
وعمالة تحكى وتدعك زبرى وتفرك بضانى
بصيت فى الساعة لقيتها بقت 2 ونصف
يعنى بقالنا ساعة ونصف
قالتلى ” بتبص فى الساعة ليه ؟ “
قلتلها ” بقالنا ساعة ونصف “
قالتلى ” العيال مهدودين من اللعب فى الشوارع ونايمين ..
وجوزى هيرجع الصبح الساعة 6 ونصف “
قلتلها ” عاوزة ليلة ؟ “
قالتلى ” اه مش كتير عليا “
المهم طلعت من دولابها قميص نوم ولبسته
وراحت دخلت المطبخ .. جابت اكل وشاى
بعد ما كلت وشربت كانت الساعة بقت 3 ص “
راحت المطبخ تشيل بقية الاكل
روحت وراها غسلت ايديا
وزنقتها فى المطبخ وفعصت فى بزازها وقرصتها من طيازها
قالتلى ” هنعملها هنا فى المطبخ ولا ايه ؟ “
قلتلها ” اسكتى يا بت “
وخلتها لفت وسندت على الحوض وميلت لقدام
رفعتلها القميص وقعدت ادعك فى طيازها بالكامل بايديا الاتنين
فركت خرم طيزها وفركت كسها
قالتلى ” فين زبرك ؟ .. اديهولى “
قلتلها ” دورى عليه “
راحت لفالى وماسكة زبرى تدعك فيه وفى بضانى
قلتلها ” انزلى مصيه يا بنت القحبة “
نزلت على الارض وهرت زبرى لحس ومص
وتحك سنانها على طول جنبه اليمين شويه
وتحك سنانها على طول جنبه الشمال شويه
” عملته فرشاة اسنان بنت الوسخة “
ووقفت حطيت منديل كبير فى بؤها
وميلتها على الحوض بتاع المطبخ
وهى رجعت طيازها لورا اوى ناحيتى
ورشقت زبرى فى كسها وفشخت كسها على الحوض
رايح جاى وجابت شهوتها 3 مرات
وخدتها فى الحمام ..
قالتلى ” هتنكنى فى الحمام كمان “
ومسحت زبرى فى القميص بتاعها
وراحت قعدت على البانيو تمص وتلحس
ووقفت حطيت منديل كبير فى بؤها
ولفتها على البانيو تسند بايديها
وانا وراها نيك ع السريع
جابت شهوتها مرتين
وخدتها فى الصالة
جيت اخليها تمص زبرى
قالتلى ” بؤقى وجعنى اوى من كتر اللحس والمص فى زبرك “
قلتلها ” لحس ومص خفيف .. هو اصلاً واقف يا لبوة “
مصته وبلته ببؤقها
ووقفت حطيت منديل كبير فى بؤها تانى
قعدتها على ايديها ورجليها فى نص الصالة
ونكتها فى كسها
جابت شهوتها مرة
ونطرت لبنى فى كسها
دى كانت ثالث مرة اجيب لبنى معاها الليلة دى
كانت الساعة بقت 4 الا ثلث
نامت على الارض وانا جنبها
قعدت تحكى وترغى وهى فى حضنى على الارض
وقعدت تقولى بقى تنكنى فى المطبخ وكمان الحمام
وكل شويه ” الحسى ومصى ..
زبرك واقف على آخره ومش محتاج توصية
وكل شويه الحسى ومصى لما لسانى وبؤقى وجعونى “
قلتلها ” طب وكسك موجعكيش يا هناء ؟ “
ضحكت وقالت وجعنى وظهرى وجعنى وركبى ووراكى
انت هلكتنى بزبرك دا
قلتلها ” انتى اللى من ساعة ما نكتك اول مرة الخميس اللى فات
وانتى عمالة تفركى عشان انيكك تانى يا لبوة
واهو انتى جبتينى وطلبتى تقضى ليلتك تحت زبرى “
قالتلى ” لسه تانى ؟ “
قلتلها ” فاضل مرة كمان انزل لبنى فيها قبل ما امشى “
قعدنا فى الصالة على الكنبة وجابت طبق فاكهه
وقعدت اخد عناباية واحدة وافعصها على بزازها وانزل وارضع حلماتها
وابوسها من رقبتها وودانها
وحبت تقلدنى فراحت جابت موزة
ونزلت بيها على الارض جنب زبرى
قعدت تدعك زبرى لغاية ما شد حيله
وبعدين قشرت الموزة
وراحت فاعصة الموزة وهرساها على زبرى
وقعدت تاكل الموز من فوق زبرى
تاكل الموز وتلحس زبرى
وتبصلى فى عنيا وهى بتعمل كدا
وتقولى ” عمرى ما حسيت ان الموز حلو اوى الا دلؤقتى “
و بنت القحبة مسكت زبرى لحس ومص بكل افترى
بعد ما كانت بتقول ان بؤها ولسانها وجعوها من كتر اللحس والمص
سمعنا صوت آذان الفجر
كانت الساعة 4 ص
سحبت زبرى اللى كان واقف على آخره منها
وهى كانت لابسة قميص النوم
طلبت منها انها تلبس الجلابية بتاعتها فوق القميص
فاستغربت .. قولتلها اسمعى الكلام يا لبوة
قلتلها ” لا .. افتحى باب الشقة بالمفتاح واطلعى شوفى عيالك ..
ولو لقيتيهم نايمين اقفلى عليهم باب الشقة اللى فوق بالمفتاح “
قالتلى ” حاضر بس فهمنى فيه ايه ؟ “
قلتلها ” هتفهمى لما تنزلى “
طلعت وبعد دقيقتين نزلت
وقالتلى ” لقيتهم نايمين وقفلت عليهم بالمفتاح زى ما انت طلبت “
قلتلها ” مفيش عايزك هنا فى المدخل شويه “
راحت ضاحكة وقالتلى ” يا لهوى على جنانك “
وخليتها خلعت الجلابية تانى ورميتها جنبنا فى المدخل
وفضلت واقفة قدامى بقميص النوم
وروحت حاضنها فى وسط المدخل عندها
وقعدت ادعك فى جسمها كله واحنا واقفين
وافرك طيازها واحك ايديا بين طيازها من تحت القميص بتاعها
وروحت فركت كسها وقلتلها ” زبرى عايزك يا هناء “
قالتلى ” وهناء هتموت على زبرك دا “
وروحت طالع بيها لفوق قدام شقتها اللى فى الدور الثانى
واللى عيالها نايمين فيها وقافلة عليهم باب الشقة دى بالمفتاح
رمينا الجلابية بتاعتها جنبنا على السلم
وقلتلها ” اقعدى هنا على درجة السلم دى ورحبى بزبرى “
وقعدت على السلم وراحت ماسكة زبرى تفركه وتلحسه
وتمص فيه بهيجان
قلتلها ” مصيه جامد يا بت “
قعدت تقمط بشفايفها على طول زبرى
وبعدين وقفت فى نفس المكان دا قدام شقة الدور الثانى
وحطيت المنديل تانى جوا بؤها
وخليتها ميلت لقدام سندت على السلم وطيزها ناحيتى
ودخلت زبرى فى كسها
وهى عمالة توحوح وتتلوى وزبرى رايح جاى جوا كسها
وجابت شهوتها مرتين
وخدتها وطلعت بيها فى اتجاه الدور الثالث بتاعها
له حطان وسقف
لكن مش متشطب .. مفتوح
هى حاطة فراخ فى اوضة منه
وبقية الاوض فاضية
قالتلى ” انت هتنكنى فى البيت كله “
قلتلها ” ايوة يا منيوكة “
وطلعتلها الدور الثالث
وفرشت الجلابية بتاعتها على الارض
وخليتها نزلت قعدت على الارض الجلابية
ووقفت على ركبها ومصتلى زبرى وانا واقف
قلتلها ” جامد يا هناء يا ام طياز .. بتحبى الزبر اوى يا بت ؟ “
قالتلى ” ايوة زبرك هيجننى .. بينكنى فى كل حتة فى البيت “
قعدت تمصه وتبله ببؤها
ورحت حاطط منديل كبير فى بؤها
وروحت مقعدها على ايديها ورجليها
ونكتها وفسخت كسمها
جابت شهوتها مرة
وحبيت اجرب معاها وضع جديد
نمت انا على ظهرى على الجلابية بتاعتها
ورفعت زبرى لفوق وراحت مصته مص سريع
وحطتلها المنديل فبؤها تانى
وراحت قاعده فوق زبرى فرشق كله جواه
فضلت طالعة نازلة
ولما احس انها
فضلت طالعة نازلة
ولما احس انها بتتوجع
ابدأ انا احرك زبرى جامد رايح جاى
وافشخها جابت شهوتها 4 مرات
فى الوضع دا
نطرت لبنى فى كسها
وزبرى وجعنى جامد اوى اوى
ونزلت من على زبرى
وباسته ومسحته فى قميصها
كانت الساعة بقت 5 ص
وكان لسه هيبدأ اول النهار يطلع
ارتاحنا
وقلتلها عايز انكها ناحية البلكونة
قالتلى ” حد يشوفنا تبقى مصيبة “
قلتلها ” الجيران نايمين ولسه النهار هيبدأ يطلع “
طلعت باصت لقت محدش باين قدامها فى اى مكان
ومسكت بزازها فرك ودعك وتقفيش
وقرص فى حلماتها ومصمصة
ودعكت خرم طيزها
راحت لوحدها نزلت تمص زبرى وتدعكه
حطت المنديل فى بؤها
وبعد كدا نكتها على الواقف فى البلكونة بتاعة الدور الثالث
سندت على السور وانا وراها مسكتها من شعر راسها زى لجام الفرس
ونزلت فيها دق ونيك
وعمال اقولها ” كل الناس شايفينك بتتتناكى اهو ..
وفى البلكونة يا هايجة .. للدرجادى بتحبى الزبر يا هناء “
وجابت شهوتها مرتين
وفرشتلها الجلابية بتاعتها فى البلكونة
وقعدتها على ايديها ورجليها ونكتها
وجابت شهوتها مرتين
ونمت انا على ظهرى ورفعتها على زبرى فى البلكونة
وجابت شهوتها مرة
ونطرت لبنى للمرة الخامسة فى كسها
فى الليلة اللى قضيتها معاها
وقمنا نزلنا فتحت شقة الدور التانى بالمفتاح
ونزلنا الدور الارضى
وهى كانت خلصانة على الآخر
عنيها محمرة ومرهقة
وشعرها كله منكوش زى المجنونة
وكسها ووراكها لبن سايح عليهم
ورقبتها وصدرها لونهم احمر من كتر الفرك والدعك
وطيازها احمرار خفيف بسبب القرص فيهم
ودخلت عندها المطبخ شربت مية ساقعة عشان كنت عطشان
ولبست هدومى وكنت مرهق جداً
ارتاحنا 10 دقائق فى الصالة
قعدت عندها من 1 ص إلى 6 ص
وبعدها قمت عشان امشى
وقالتلى ” انا مهدودة وهنام زى القتيلة بعد ما اقفل وراك الباب “
قلتلها ” وانا كمان هاروح انا بعد المجهود دا كله “
وسلمت عليها ومشيت

أول مرة نكت هناء كان فى بيت أم رحاب

ودا كان الخميس اللى فات

وبعد ما نكت هناء فى بيت ام رحاب لأول مرة

مشيت هناء وام رحاب صممت انها تتناك بعد هناء ما مشيت

وقالتلى ” هو انا هاجيبهالك تنكها فى بيتى

تقوم تاخدك منى .. عايزة دورى “

ونكتها طبعاً عشان دا حقها

بعدها بكام يوم

وتحديداً يوم الاثنين

هناء قابلتنى فى الشارع

وقالتلى ” ام رحاب قلقانة حد يشوفنى انا وانت عندها على طول

فطلبت منى اقولك تشوفلك مكان تنكنى فيه غير عندها “

طبعاً انا فهمت ان ام رحاب مش عايزانى انيك هناء
عندها فى بيتها ” بيت ام رحاب “

عشان لما اجى رايح عند ام رحاب يوم الاربعاء او الخميس عشان انيكها ..

انيكها لوحدها فى بيتها
وهناء متقاسمهاش فى النيك فى اليوم دا “

ولية كبيرة وناصحة اوى

وطبعاً هناء دخلتنى بيتها يوم الاثنين بالليل متأخر ومشيت الصبح
وقضيت معاها ليلة كاملة ادق فيها فى كل حتة فى بيتها

المهم يوم الثلاثاء شفت ام رحاب راجعة من السوق
وقالتلى ان جوزها مسافر وهيجى يوم الجمعة
قلتلها هاجيلك الصبح بدرى انيكك فى شقتك
عشان عايز اجرب سريرك الحلو

وروحت للولية سعدية ” أم رحاب ” الاربعاء
الساعة 5 الصبح وقفلت باب بيتها
وكمان باب شقتها فى الدور الارضى علينا بالمفتاح

مسكتها على الكنبة بوس لشفايفها ورقبتها وصدرها
وفرك ودعك فى كل حتة فيها وخلعتها القميص الفلاحى وقعدت ملط
وتقفيش فى بزازها ورضاعة وعضعضة لحلماتها وفركت كسها
ودعك فى طيازها الكبيرة خرم طيزها دعكتهولها
وقعدت توحوح وتتلوى
جابت شهوتها مرتين

قعدت تشد زبرى بايديها وطلعته من البنطلون
وخلعتنى البنطلون
وطلعنا على سريرها .. هى قعدت وانا وقفت فوق سريرها
ومسكت زبرى تدعك فيه ولحسته ومصته وخربشته بسنانها
وبتتعب بضانى اوى لما تفركها بصوابعها الناشفة

نكتها على سريرها وهديت حيلها
نكتها وهى نايمة على ظهرها وعلى جنبها وعلى بطنها
ونكتها وهى قاعدة على ايديها ورجليها
جابت شهوتها مرات كتيرة معدتهاش من كترها
كانت زى الحنفية
وحسيت كانها مثارة انى بنيكها فى سريرها
وجوزها مش موجود

ونطرت لبنى مرتين فى كسها

وخدتها ودخلنا المطبخ مصت زبرى ونكتها وهى ساندة على الحوض
وفى الحمام سندت على الحيطة ونكتها
وجابت شهوتها مرتين ثلاثة

وخدتها فى الصالة مصت زبرى
ونطرتهم فى بؤها ومسكت راسها وخليتها تشربهم عافية
وبعدين صالحتها وقلتلها ” دا لبن مغذى وخسارة يترمى على الارض ..
انتى اولى باللبن دا “
كانت هلكانة من النيك لانها كبيرة
ملط وشعرها منكوش

لبست هدومى ولبست قميصها

قالتلى انها هتنام لغاية الظهر عشانها مش قادرة
جسمها متكسر وظهرها وفخادها واجعينها

شافتلى الطريق سالك ولا ايه ؟
وبوست راسها ومشيت

الاحد الصبح بدرى 6 الا عشرة
لقيت جوز هناء مشى خرج راح شغله
وهناء طلعت قدام بيتها وبصتلى
فهمت انها عايزة نيك
دخلت عندها الدور الارضى الساعة 6 ص
وحضنتها وهى خلعت على طول الجلابية البيتى ولباسها
وخلعتنى هدومى وقعدت تشد فى زبرى
وقعدتنى على الكنبة وقعدت جنبى
بوس ومصمصة فى شفايفها
وبوس وعضعضة خفيفة فى رقبتها وودانها
وتقفيش فى بزازها وقرص لحلماتها
وفرك لكسها ودعك وقرص فى وراكها
جابت شهوتها مرة
مسكت شعرها بين ايديا وشديتها منه ناحية الارض
وقلتلها ” انزلى مصى زبر راجلك يا بت “
راحت نازلة على الارض بين رجليا
مسكت زبرى وبصتلى كلها شرمطة
وباسته ونزلت فيه لحس وخربشت راسه باسنانها
وقعدت تمص فيه بكل هيجان
ودعك بضانى وتشدهم بايدها
وتنزل تلحسهم وتشفطهم وتمصهم
ونيمتها على ظهرها على سريرها
وفشخت وراكها يمين وشمال
وحشرت طرحتها فى بؤها
ونزلت نيك في كسها
وكل ما تصرخ صرخات مكتومة الطشها قلم خفيف
على وشها او بزازها او طيازها او رقبتها
وعجبها كدا الهايجة
وجابت شهوتها 4 مرات
ونيمتها على جنبها واشتغلت دق فيها
وجابت شهوتها مرتين
ونطرت لبنى فى كسها
وارتاحنا
بعدها قامت مصت زبرى لوحدها
وراحت قاعدة عليه وغرقتنى بنت المتناكة كسها قعدت يسيل كتير
جابت شهوتها 3 مرات
وقمت قعدت اقفش فيها واعض حلماتها وافرك خرم طيزها من برا
شدتنى من زبرى وقعدت تمص فيه بافترى
روحت قعدتها على ايديها ورجليها على السرير
وحشرت طرحتها فى بؤها
ونزلت دق فى كسها من ورا
وارزع جسمى فيها
مسبتهاش غير لما سندت براسها على السرير
وطلعت الطرحة من بؤها
وقالتلى ان كسها بيوجعها ومش قادرة تتحمل
جابت شهوتها فى الوضع دا 5 مرات
ونطرت لبنى فيها
ارتاحنا عشر دقائق
ولقيتها فى المطبخ
قعدت اقفش فيها وهى فى المطبخ
واقرص حلماتها
وافرك فى طيازها وافرك خرم طيزها
واضربها على فلقة طيزها الشمال بكف ايديا
ومسكت زبرى تمصه وسندتها على الحوض
ونزلت نيك فيها وقعدت كاتمة صوتها بالعافية
” تزوووووم وبؤها مقفول “
خايفة من الفضايح عشان عيالها نايمين فى الدور اللى فوقينا
وجابت شهوتها مرتين
ونطرت لبنى فى كسها
وسحبت زبرى ونزلتها بسرعة على الارض تشرب الباقى
لبسنا هدومنا
وكانت مجهزة بسبوسة وعصير مانجه وشويه فاكهه

وجابتهم فى الصالة


وكنت عارفها بخيلة
فقلتلها ” ليه التكلفة دى ؟ “
قالتلى ” تكلفة ايه بس ؟ ..
كل واشرب عشان صحتك اللى بتصبها فى كسى “
وراحت ضاحكة بمحن

وكلنا وشربنا سوا
وخرجت من عندها 8 الا ربع

الاربعاء روحت الصبح بدرى عند سعدية ” أم رحاب “
لقيتها قاعدة قدام بيتها
ولما شافتنى على اول شارعها
راحت قفلت باب بيتها وجت ناحيتى
فاستغربت ليه هى جاية ناحيتى ناحيتى
المفروض انى هادخل عندها وانكها زى كل مرة

جت وسلمت عليا
وقالت ان البيت مش فاضى عندها
وقالتلى ” هتعرف تتصرف دلؤقتى عشان نرتاح ؟ “
قلتلها ” ايوة “

قالتى ” طب اسبقنى بس مش تمشى بسرعة عشان خطوتى صغيرة “

خدتها وروحنا عند جدتى
كانت جدتى مسافرة
وبيتها فاضى وسطحها كمان متقفل شقها وفاضية
طلعتها السطح
وظبطنا حاجة انيكها عليها
كنبة برده زى عندها
وكانت قلقانة فطمنتها ان كله تمام
ومفيش قلق
وان محدش هيطلع ناحيتنا خالص
ومسكتها خدتها فى حضنى
وخدت شفايفها بين شفايفى
وهيا كانت زى المكنة بتاكل شفايفى
وقعدت احسس على طيازها الكبار من فوق الجلابية
واقرص فيهم كمان وهى تتوجع على خفيف
واقفش فى بزازها المدلدلين
واقولها ” عايز ارضع يا سعدية يا لبوة ..
عايز ادوق الفرس البلدى دا يا مرة “

وشدتلها الطرحة ومصمصت رقبتها وودانها
وهى توحوح ووشها ورقبتها احمروا جامد
وبتتحرك وتحاول تهرب من بؤقى
وانا قافش فى طيازها وشاددها عليا
وخلعتها الجلابية السمرا
وقلعت السنتيانة القماش ولباسها الاسود
وخلعتنى التيشرت بتاعى والبنطلون والشورت
وحضنتها وقعدت افرك في بزازها واقرص حلماتها
واعض فيهم واقفش لها جامد فى بزازها وطيازها الحلويين
وهى ماسكة زبرى تدعكه وتدعك بضانى
وافرك كسها المبقلظ التخين
وجابت شهوتها مرتين

ووشوشتها فى ودانها
وقلتلها ” انزلى مصى زبر راجلك يا سعدية “
راحت ضحكت بمحن
وقالت ” دا انا مش هاسيب حتة فيه مش هامصها “
ونزلت تلحس وتمص فيه
ونطرتهم فى بؤها وشربتهم بنفس راضية

ارتاحنا 5 دقائق
وقعدت اقفش فيها وارضع بزازها
وخليتها تمص زبرى تانى
ونيمتها على ظهرها على الكنبة
ونزلت نيك في كسها
وجابت شهوتها 4 مرات
ونطرت اللبن فى كسها
وارتاحنا تانى
ودعكت طيازها وفركت خرمها
ومصت زبرى
وقعدتها على ايديها ورجليها على كرتون
وحطيت لباسها فى بؤها
ونكتها بزبرى فى كسها
وارزع زبرى جواها وانكته
واخبط بجسمى فى طيازها ووراكها من ورا
ومع كل دا بفرك فى خرمها
وجابت شهوتها 6 مرات فى الوضع دا
ونطرت لبنى فى كسها
ونامت على جنبها مهدودة
وانا قعدت على الكنبة وزبرى مدلدل قدامى

قمت لبست هدومى
وقلتلها ” البسى .. هاجيب حاجة وهاجى “
قالت ” مش تتأخر .. عشان هاكون لوحدى وهاقلق “
قلتلها ” متقلقيش يا ولية .. جبت اللبن لسه فى كسك مرتين “
ضحكت بدلع اوى وقالتلى ” ما انا رافعة رجلى اهو لفوق عشان مينزلوش “

ونزلت اشتريت حاجة ساقعة لها وازاة ماية
عشان تشرب وترتوى
ورجعتلها .. لقيتها لسه ملبستش
وسألتها فقالت ” انا جسمى واجعنى فقلت ارتاح شويه ”

بس منظر طيظها وهى نايمة على جنبها وقف زبرى

روحت خالع ملط
اديتها تشرب مية وحاجة ساقعة

واديتها تمص زبرى
وقعدت اقرص حلماتهم بصوابعى
واقولها ” مصى يا متناكة .. طيازك اللى مصدراهم فى وشى هيجونى “
وهى تضحك وتمص جامد وتقفش فى بضانى
ونيمتها على ظهرها
ونزلت دق فيها
وكتمت بؤها وحشرت فيه لباسها
ونزلت دق فيها بافترى ثلث ساعة
جابت شهوتها فيهم 4 مرات
ونطرت اللبن فى كسها
وطلعته انقط الباقى بسرعة على بزازها

وقومتها ادتها زبرى تلحسه

وبعد كدا نزلنا من المكان دا الساعة 9 ص

قعدنا اكتر من ساعتين ونص

وروحنا احنا الاتنين

الاثنين الصبح

نزلت اشترى حاجة الصبح من البقال

ومكنش لسه فتح مع انه بيكون دايماً فاتح فى الميعاد دا

فمردتش ادخل بيتى عشان مش اكسل انى انزل تانى واروح للبقال

فوقفت على اول الشارع فى مكان اكون شايف منه البقال لما يفتح محله

وانتظرت حوالى ثلث ساعة وبرده البقال مفتحش

المهم فى آخر الثلث ساعة اللى وقفتها دى

هناء اللبوة فتحت شباك بيتها وشافتنى واقف فى الشارع قدامها

فخبطت هى الشباك فى الحيطة عشان يعمل صوت وانا اخد بالى منها

فانا بصيت لفوق لما سمعت الصوت دا عشان اشوف ايه الصوت دا

فشوفتها فى الشباك فابتسمتلى وبعتتلى بوسة ع الهوا

شاورتلها على زبرى فشاورتلى على بيتها وشاورتلى بايدها يعنى ” لأ “

ففهمت انها عايزة تتناك لكن مش هينفع جوا بيتها المرة دى

عشان جوزها موجود او عيالها صاحيين

وشاورتلى بايدها على اتجاه بيودى ناحية بيت جديد يخص جوزها

بيت لسه مقفول وبيتعمل فيه تشطيبات

ففهمت انها عايزة تتناك هناك

سبقتها فى اتجاه البيت اللى قالت عليه

وبعد خمس دقائق لقيتها جاية ولابسة جلابية بيتى حمرا

واول ما شافتنى قالتلى ” معلش اصل العيال صاحيين و جوزى كمان جوا “

قلتلها ” ولا يهمك يا لبوة .. يلا عشان ترتاحى “

قالتلى ” ان جوزها واخواته بنوا كذا بيت جديد جنب بعض فى المكان دا وشاورتلى عليهم

لكن كلها بيوت لسه بيتعملها تشطيبات .. وقليل ان حد مننا يجى هنا “

قلقت شويه لكن قلت بينى وبين نفسى ” احنا مش هنتأخر كتير “

شارع كبير وواسع جداً والمكان فاضى ..

فعملت حسابى انى اكتملها بؤها وانا بانيكها

عشان الصوت مش يتسمع لاى حد رايح او جاى فجأة

ودخلنا بيتها وكان فيه كراتين كتيرة فاضية ومتفتحة

فردناهم على الارض بسرعة

المهم خدتها فى حضنى وبوستها من بؤها

ومصمصت شفايفها وهى كانت بتاكل شفايفى

وقالتلى ” انا مزاجى رايق وعايزة ارقصلك النهاردا “

قلتلها ” ماشى يا لبوتى “

خلعت الجلابية عشان تعرف تخلع السنتيانة واللباس

عشان لحمها يبقى حر مفيش حاجة ماسكاه

ورجعت لبست الجلابية تانى على اللحم

كان معاها موبايل بتاعها وشغلت هى اغنية بتحبها

ونزلت رقص ..

وقعدت ترقص وتقرب ببزازها منى جامد وتهزهم قدام عنيا

وتدينى جنبها وتهز طيازها ناحيتى اوى وتبص فى عنيا

وخلعتنى هدومى وهى بترقص

ووقفت بالشورت بس

وبعد ما خلصت رقص مسحتلها عرقها الكتير اوى بمناديل ورق

وخدتها فى حضنى ومصمصت شفايفها

ومصمصت وعضعضت ودانها ورقبتها

لقيتها خلعتنى الشورت وقعدت تدعك فى زبرى بايدها الشمال

وتفعص فى بضانى بايدها اليمين

وقعدت اهمس فى ودنها وانا بافرك طيازها من فوق الجلابية

واقولها ” عجبتينى اوى يا لبوة وانتى عمالة ترقصى جامد أوى

وتهزى لحمك قدام عنيا عشان توقفى زبرى اللى هينيكك “

وهيا شدت على زبرى جامد

وهريته دعك وتفعيص فى بضانى

ونزلت على زبرى تلحسه وتمصه بجنون وكأنها جالها صرع

كانت مثارة اوى

قومتها خلعتها الجلابية بتاعتها

وقعدت اقفش فى بزازها وارضع فيهم

ونيمتها على الارض على الكرتون وكملت تقفيش ورضاعة فى بزازها

واعض حلماتهم واقرص حلماتها بصوابعى

وهى تتوجع وتوحوح وتقول ” كمان .. عاوزة اتناك “

وهريت فخادها وبطنها بوس وقرص وبقت تتلوى وتوحوح

وفركت كسها وجابت شهوتها

وشدت زبرى وقامت قعدت على ركبها ووقفت انا قدامها

وهى كملت دعك ولحس ومص فى زبرى وبضانى

ونيمتها على الارض على ظهرها

ورفعت رجلها على كتافى ورشقت زبرى كله جواها مرة واحدة

وهى تتوجع وتتأوه وحطيت لباسها فى بؤها

وبقت عماله تزوم جامد

وجابت شهوتها مرتين

وقلبتها على جنبها وكملت دق فى كسها

وجابت شهوتها كمان مرة

ونطرت اللبن فى كسها

وأكدت عليها انها تاخد موانع حمل فى كل مرة انيكها

وهى طمنتنى وارتاحنا شويه

وقمت مسكت بزازها تانى فركتهم

ودعكتهم فى بعض بكل قوة

وهريت كسم بزازها تقفيش وقرص لحلماتها

وقمت اديتها زبرى فقعدت تمصه بسخونة

وحطيت لباسها فى بؤها

وروحت قعدتها على ايديها ورجليها

ونكتها فى كسها وافتريت على كسمها

دق فى كسها وخبط ورزع بجسمى فى طيازها

وادعكلها طيازها واقفش فيهم واقرصهم وانا بنيكها

وجابت شهوتها 4 مرات

ونطرت اللبن فى كسها وسحبته

ووقفت قدامها عشان انزل شويه لبن صغيرين على وشها

وهى مسكته تمصه وتفركه عشان يطلع بقايا اللبن على لسانها وتشربه

وهناء بتعمل كدا

لقيت فيه واحدة واقفة برا الاوضة اللى بنيك فيها هناء

وعنيها على زبرى وهناء بتمصه وتشرب بقايا اللبن منه

اول ما شوفتها اتخضيت لكن عرفتها على طول

انها ولية جارتنا ساكنة فى الشارع اللى بعدنا

جوزها يبقى اخو جوز هناء

وهناء كانت بتضرب الولية دى

رغم ان الولية دى اقوى من هناء

المهم قلتلها ” انتى دخلتى هنا ازاى يا ولية وامتى ؟ “

لقيت هناء اتفزعت وقامت لقت الولية دى

وقعدت تقول ” يا نهار اسود .. يا فضحتى “

هناء سألتها ” ايه اللى جابك دلؤقتى هنا ؟ ..

ودخلتى بيتى ليه ؟ وازاى ؟ ”

قالتلها ” انا باجى بيتى زى ما انتى بتيجى بيتك ..

انا حاطة معزتين فى بيتى اللى هوا جنب بيتك دا

وساعات باجى الصبح احطلهم الاكل ..

لكن وانا جوا بيتى سمعت صوت حد بيخبط جوا بيتك “

وقالتلها ” جوزى معاه مفاتيح البيوت الثلاثة اللى اتبنت جديد

عشان بيكون موجود وبيفتح بنفسه للعمال بتوع التشطيبات “

وورتنا المفاتيح فى ايدها ..

الخبط اللى هى تقصده ” خبط ايدى على طياز هناء

وخبط جسمى فى طيازها وانا بانيكها فى كسها من ورا ”

فلما هويدا سمعت صوت الخبط دا جوا بيت هناء

فتحت بالمفاتيح اللى فى ايدها ودخلت

لقت هناء على ايدها ورجليها على الارض

وانا وراها وشغال خبط ورزع فى طيازها ودق فى كسها

هويدا دى انا اتكلمت عنها قبل كدا

فلاحة جسمها نفسه ” شاسيه عريض “

ومليانه لحم شويه وعليها بزازها متوسطة ومدلدلة

وطيازها كبيرة اوى

تخنها مش ملفت .. تخنها مهضوم

طيزها هى اللى ملفتة اوى اوى

مش ممكن تخطى خطوة واحدة على الارض

من غير ما طيازها بالكامل تتحرك حركة جامدة من تحت لفوق

بتتحرك كلها مع بعضها على شكل دوامة

جوزها متجوز عليها واحدة رفيعة

نام معاها وحملت منه فاتجوزها عشان الفضايح

المهم مش مهتم بالقديمة ام طياز دى خالص

كنت متعود اشوفها كل يوم الصبح

من 3 او 4 سنين

اشوفها مكشوفة لابسة جلابية صدرها مفتوح

او رافعه هدومها وهى بتمسح سلالم بيتها

ودايماً باشوف طيازها اللى بتتحرك زى الدوامة

من حوالى شهرين شفتها الصبح قبل الساعة 7

وقعت على رجليها وهى جاية من ارض زراعية

ورايحة ناحية بيتها

المهم ندهت عليا ساعدتها

وسندت عليا

جسمها مليان شويتين وتقيلة جداً

وطيازها كبار

قومتها بصعوبة شديدة

وسندت عليا وبزازها طرية اوى اوى

وطول ما هى ماشية توحوح

وانا فى دماغى انى عايزها توحوح من حاجة تانية غير رجليها

ووصلتها بيتها

وروحت ضربت عشرة

قصدى كذا عشرة

المهم هناء قالت ” طبعاً انا ياما ضربتك وطلعت عينك يا هويدا

وهتفضحينى اكيد “

هويدا قالتلها ” انا لو كنت عايزة افضحك يا بت

مكنتيش هتشوفينى واقفة قدامك لغاية دلؤقتى “

هناء قالت ” كنتى هتقولى لجوزى او لجوزك “

هويدا قالت ” كان زمانى روحت جبت امك واختك يشوفوكى بعنيهم “

هناء قالتلها ” يا بنت الكلب يا وسخة “

وضحكنا كلنا

هناء سألتها ” انتى قفلتى باب البيت ؟ “

هويدا قالت ” لا .. دخلت اشوف فيه ايه واخرج على طول ..

مكنتش عاملة حسابى انى هاستنى جوا بيتك شويه “

هناء قالت لها ” اقفلى الباب وتعالى هنتكلم كلمتين قبل ما نمشى “

هويدا راحت

هناء قالتلى ” انا وهى قرايب وكمان ستات زى بعض ..

هويدا محتاجة نيك لان جوزها متجوز واحدة تانية

ومش بيقرب من هويدا خالص من حوالى 4 او 5 سنين “

قلتلها ” عايزانى انكها ؟ “

قالتلى ” ايوة .. لازم تنكها ..

عشان بعد المشاكل اللى بينى وبينها

وبعد اللى هى شافته دلؤقتى دا ممكن هى تفضحنا فى اى وقت ”

ثوانى ودخلت علينا هويدا وقالت انها قفلت باب البيت بالمفتاح

وهناء قالتلى ” الحمام على ايدك اليمين ” ففهمت انها بتوزعنى عشان يتكلموا سوا

روحت الحمام شطفت وشى وزبرى

ومسحت وشى فى منادل ورق

وانا فى الحمام سمعت صوتهم بيشدوا مع بعض فى الكلام

بس كله همهمة ومش عارف اميز الكلمات

وبعد 10 دقائق

روحتلهم

لقيتهم اتفقوا على النيك

وهناء طلعت برا الاوضة

لكن هويدا قالتلها ” انها هتنكسف تعمل اى حاجة فى وجودها “

هناء قالتلها ” هاروح البيت ونصف ساعة وارجعلك “

هناء راحت وغابت عننا حوالى ساعة الا ربع

لقيت هويدا قالتلى انها لازم تاخد دوش عشانها راجعة من الارض الزراعية

ودخلت الحمام خدت دوش

وبعد ما خلصت دخلت عليها الحمام

حاولت تمنعنى انى ادخل عليها الحمام

لكنى اصريت انى ادخل

كانت مكسوفة انى دخلت عليها وهى ملط فى الحمام

كانت بيضة وجسمها بيلمع وعريضة ومليانة لحم

وجنابها عريضة وبزازها مدورين ومدلدلين

هى كانت عينها على زبرى اللى واقف قدامى

وخدتها فى حضنى وهى فتحت رجليها

عشان زبرى يدخل ما بينهم واحنا واقفين

وقلتلها ” فين بقى الطياز اللى كل الناس بتبص عليها ؟ “

راحت ضحكت بمرقعة ومحن

وقالتلى ” اهم ورا “

لفيتها وشوفتهم .. طياز كبيرة ومدورة وبيضاء

ومرفوعة رافعة بنت متناكة

ومصمصت شفايف هويدا وقلتلها فى ودنها ” عجبتينى يا بت “

وهى تقولى ” بجد عجبتك ؟ ” اقولها ” ايوة يا فرسة “

وهى تضحك وتقول ” الفرسة ناقصها فارس “

قلتلها ” اهو بين رجليكى يا لبوة ” راحت قافلة عليه بوراكها

وكسها طالع منه نار كان زبرى حاسس بيها

وفى اللحظة دى فركت حلمتها وقرصتها بايدى اليمين

وكمان قرصت طيزها بايدى الشمال

وكررت القرص كذا مرة

راحت اتوجعت واتوحوحت كتير

قلتلها ” تعرفى تمصى ؟ “

قالتلى ” ايوة .. جوزى قبل ما يتجوز واحدة تانية ويبطل ينيكنى

كان بيخلينى امصله بالعافية “

قلتلها ” وهتمصيلى انا كمان بالعافية يا هويدا ؟ “

ضحكت وقالتلى ” لأ .. هاعملها بمزاج وياك ”

مسكت شفايفها امصمصهم

وبعد كدا مصمصت وعضعضت ودانها ورقبتها المليانة

وبقت توحوح وتتلوى منى وتحاول انها تتهرب من بؤى

واشتغلت تقفيش ورضاعة وعض فى بزازها

وفرك فى طيازها

وهى تتمرجح بين ايديا وتتلوى بجسمها بشكل فظيع

كنت حاسس كانى حاضن عربية نقل

جابت شهوتها مرة وصرخت وكتمتلها بؤها ببؤى

وقعدت على البانيو عشان مكنتش قادرة تقف ساعتها

وطلعنا برا قعدت على ركبها على الارض

وانا واقف قدامها وزبرى فى وشها

وهى مسكته تلحس فيه وتمص راسه

وتشفطه فى بؤها وتبص فى عنيا بكل منيكة

قلتلها ” افركى بضانى بس بالراحة يا هايجة “

قعدت تمص زبرى وتشفطه تفرك فى بضانى

استمرت على كدا يجى ربع ساعة

ونيمتها على ظهرها وكسها كان مقلبظ

وفرشتها ودخلت زبرى بالراحة

وقعدت تشخر وكانت مكسوفى وبتحاول تدارى شخرتها

بس انا بوست راسها وبعدين بصيت فى عنيها

وطمنتها انها تاخد راحتها معايا ومش تنكسف منى

وقعدت احرك زبرى جواها ومع كل حركة توحوح وتقعد تقول ” اووووه “

ولو خبطه جوا كسها تشخر

وحطيت جزء من جلابيتها جوا بؤها

ورفعت رجليها فوق كتافى

ونزلت دق في كسها وهى تزوم وتتلوى

وانا شغال نيك واقولها ” هاتيهم يا هويدا .. هاتيهم كمان يا بت عشان ترتاحى ”

جابت شهوتها 5 مرات فى الوضع دا ونطرت لبنى فى كسها

وقعدت تقول ” اه يا كسى .. اه عطشان “

وفضلت رافعلها راجليها الاتنين لفوق

وهى حطت لباسها بين وراكها وقفلت وراكها عشان اللبن ما ينزلش

وسألتها على سنها قالت انها ” 39 سنة “

فأكدت عليها برده انها تاخد اى برشام عشان منع الحمل

وبعد شويه نزلت رجليها وارتاحت شويه

ورضعت بزازها تانى وقعدت اعض فيهم وافترى عليها وامصمص واعضعض حلماتها

وهى تضربنى بايدها وتقولى ” يا لهوى عليك .. بالراحة يا ولا عليهم “

وقعدت ابوس فى كتافها وبطنها ووراكها

وفركت كسها فجابت شهوتها تانى

واديتها زبرى قعدت تشد فيه وتدعك بايديها الاتنين

ونزلت تمص فيه بكل قوتها

وتمص بضانى فى بؤها ” تمص كل بيضة لوحدها “

ووقفت قدامها ومسكت راسها

وقعدت احرك زبرى فى بؤها لجوا ولبرا

وسبتهولها تمصه تانى وتلحسه

ورقدتها على ايديها ورجليها

وقعدت ابوس ظهرها وحشرت جزء من جلابيتها فى بؤها

وفركت طيازها الكبار اوى

ورشقت زبرى فى كسها من ورا فصرخت صرخة مكتومة

وقعدت اقفش فى طيازها ولقيت خرم طيزها مفتوح

فسألتها وقالت ان جوزها كان بينكها فى طيزها دايماً قبل ما يتجوز عليها

قعدت انيك فى كسها جامد

وهى من تعب النيك بقت حاطة وشها على الارض

وطيزها مرفوعة لفوق قدام زبرى اقفش فيهم وادعكهم

واضربها عليهم وافرك خرم طيزها

وطالع داخل فى كسها بزبرى

وهناء دخلت علينا وجايبة معاها شنطة

فسألتها ” ايه الشنطة دى يا بت ؟ “

قالت ” دا الفطار عشان النيك اللى عملته فينا النهاردا “

وقالتلى ” نيكها جامد اللبوة ام طياز اللى كل المنطقة بتتفرج على طيازها

وهى تجرى بطيزها من قدام اى حد يشوفها عشان خايفة يبعبصها او يفشخها ”

وهويدا جابت شهوتها 6 مرات فى الوضع دا

ونطرت اللبن فى كسها وهىحطت لباسها بين وراكها

وقفلت وراكها على اللبن واتقلبت نامت على ظهرها

وقعدت تتوجع وتحاول تاخد نفسها

وهناء قامت تحط الاكل عشان ناكل كلنا

وروحت جنب هويدا فمسكت زبرى مصته وباسته

وقالتلى بصوت واطى ” انا كنت عطشانه من كام سنة “

قلتلها ” هانيكك واروى كسك على طول يا هويدا “

ابتسمت جامد اوى وقالتلى ” لوحدنا ؟ “

فهمت انها ” عايزة تتناك بعيد عن هناء “

قلتلها ” زبرى ليكى بس تقدرينى “

قالتلى ” كل حتة فى جسمى ملكك “

وقمنا عشان ناكل كلنا

كلنا وشربنا الحاجة الساقعة اللى كانت جيباها هناء معاها

ولبسنا هدومنا وخدتهم فى حضنى الاتنين

واحدة على يمينى وواحدة على شمالى

وبوستهم من خدودهم وايديا الاتنين مرة على طرف طيازهم

ومرة تقفش فى طرف بزازهم

وطلعت هناء وهويدا وقفوا قدام البيت

ولما لقوا الشارع امان

طلعت انا وروحت على طول

وبعد شويه شفتهم من البلكونة

هناء مرات واحد وهويدا مرات اخوه

ولقيت مرات الاخ الثالث بتقولهم حماتكوا سألت عليكوا

وراحوا معاها

وانا نمت عشان كنت هلكان

الاربعاء النهاردا

روحت للولية اللبوة سعدية ” ام رحاب “
6 الا ربع صباحاً
خدتها على بيت جدتى وطلعنا فوق على السطح
قفلنا باب السطح ودخلنا اوضة جوا السطح
خلعتها جلابيتها السمرا والطرحة على طول وسنتيانتها ولباسها
وخليتها ملط وخلعت هدومى
مسكتها حضنتها وقعدت ابوس فيها
وامصمص شفايفها وودانها ورقبتها
وهريت بزازها الكبار تقفيش ورضاعة وعض لحلماتها
وفرك فى كسها ودعك فى طيازها وفى خرم طيزها
جابت شهوتها مرة
نزلتها على الارض على ركبتها
ومسكت زبرى تمصه وتلحسه
وقعدت اقولها ” مصى يا سعدية زبرى جامد ..
مصي زبر راجلك يا ولية “
وهى بصراحة هرت زبرى وبضانى
رقدتها على شويه كرتون على الارض على ظهرها
ورفعت رجليها لفوق على كتافى
ونزلت فى كسها نيك
وتوحوح وتتمحن بكل قوتها
جابت شهوتها 3 مرات
ونطرت اللبن فى كسها
وارتاحنا شويه
ومسكت بزازها ارضع تانى واقفش
وافرك طيازها الكبار
وهى تشد فى زبرى
وقفت قدامها وهى على الارض عشان تمص زبرى
ودلعت زبرى بلحسها ومصها له
وتشفط بضانى فى بؤها الكبير
ومسكتها قعدت انيكها بزبرى فى بؤها رايح جاى
ورقدتها على الارض على ايديها ورجليها
ونكتها فى كسها واشتغلت رزع فى طيازها جامد
انيك فى كسها وادع خرم طيزها
وهى توحوح وتتموحن جامد جداً
جابت شهوتها 4 مرات
ونطرت اللبن فى كسها تانى
واديتها زبرى تكمل مص ولحس فيه
وارتاحنا ربع ساعة
ولبسنا هدومنا ومشينا
وخدتها على فرن العيش جبتلها عيش
عشان النيكة متكونش عطلتها عن حاجة
وروحنا سوا

الجمعة الصبح بدرى
روحت انا وهناء على بيتهم الجديد
كانت لابسة جلابية سمرا وطرحة
دخلنا وخدتها فى حضنى
وقعدت اقفش فى بزازها وطيازها من فوق الهدوم
ومصمصت شفايفها وهى كانت بتاكل شفايفى بنت المتناكة
وقعدت تتلوى وانا بامصمص رقبتها وودانها وبادعك فى طيازها
وقلعنا هدومنا
ونزلت على ركبها تدعك زبرى وتلحس فيه وتمص بكل قوة
وتفرك بضانى بصوابعها وتلحس الكيس اللى جواه البضان
وقومت رقدتها على ايديها ورجليها على الارض ونزلت دق فى كسها
ولقيت صوتها بقى عالى فجأة رحت ضربتها جامد جداً على طيزها
وقلتلها بنرفزة شديدة ” يا بنت المتناكة هتنفضحى “
وخليتها حطت اللباس بتاعها جوا بؤها عشان صوتها مش يتسمع
وكملت دق فيها وهى كانت تايهه وانا شغال نيك
وجابت شهوتها 4 مرات
ونطرتهم جواها
سحبتها على الحمام وفتحت المياة بتاعة الدوش
ووقفنا تحت المياة وحضنتها وفركت طيازها
وخليتها نزلت على الارض تمص فى زبرى
وهى بتمص قعدت اقرص فى حلماتها بكل قسوة
وهيا عضت زبرى كذا مرة غصب عنها
وحشرته جوا بؤها
ولما طلعته من بؤها راحت هى مسكته هرته مص
خليتها واحنا واقفين تحت الدوش تدينى ظهرها وتسند على الحيطة بايديها
وجيت من وراها ورشقت زبرى فى كسها من ورا
ونكتها فى كسها جامد وفشخت كسمها
وهى صوتها بقى عالى وقعدت اضربها على طيازها واقرص حلماتها
كل دا وانا شغال نيك فيها
ولما جابت شهوتها مبقتش قادرة تقف فقعدت على طرف البانيو
وقفلنا المياة وخدتها برا الحمام
نيمتها على ظهرها على فرشة كانت فى الارض
ورفعت رجليها على كتافى ونزلت نيك فى كسها
وقعدت اقفش فى بزازاها جامد واقرص حلماتها وانا بادق فيها
وجابت شهوتها 3 مرات كمان ونطرت لبنى فى كسها
وقمت حشرت زبرى فى بؤها وهى نايمة على الارض
وكانت هلكانة اوى فمصت ولحست زبرى على خفيف
وارتاحنا شويه وقامت طلعت الفطار وكلنا
وقالتلى ” هويدا زمانها جاية عشان عايزة تتناك هى كمان ..
بقالها سنين ما اتناكتش .. كانت عايزة تتناك منك النهاردا الاول
بس انا قلتلها اتناك انا منك الاول عشان الحق امشى قبل ما جوزى يقوم من النوم “
قلتلها ” ولا يهمك .. هانيكها واطفى نارها “
قالتلى ” اتوصى بيها عشان تعبانة بجد “
كلت وارتاحت ثلث ساعة
لقينا هويدا جت .. وقامت هناء مشيت
هويدا قالتلى ” وحشتنى من الاسبوع اللى فات “
قلتلها ” وانتى كمان يا ام طياز مفيش زيها “
قعدت تضحك اوى وقالتلى ” انا مش هتنفعنى مرة فى الاسبوع “
قلتلها ” عايزة يوم لوحدك غير اليوم اللى بتشاركك فيها هناء “
قالتلى ” لا يا حبيبى .. انا عايزة مرتين ويكونوا لوحدى بعيد عن هناء “
وخدت رقم تليفونى واتصلت عليا عشان اسجل رقمها
المهم قالتلى ” انا جايبالك قميص نوم تحت الجلابية السمرا هيعجبك اوى “
وخدتها فى حضنى وبوستها ومصمصت شفايفها
وهى كان جسمها سخن جامد وطرى جداً
وكانت بتدوب اوى من البوسة وتغمض عنيها وتتوه اوى
وقعدت ادعكلها طيازها واقفش فى بزازها فى من فوق الهدوم
وخلعتها الجلابية السمرا فلقيت تحتها قميص ازرق قصير فوق الركبة
وبزازها وطيازها هيخلوا القميص يتقطع
فقلتلها ” ايه دا يا لبوة “
قعدت تضحك بمرقعة وتقولى ” عجب زبرك يا حبيبى المنظر اللى هو شايفه “
قلتلها ” تعالى اسأليه بنفسك عشان يرد عليكى وينيكك “
قعدت تضحك وتتمايص وتقولى ” دا انا هاسأله واسأله واسأله “
وقلتلها ” ارقصى لزبرى وهزى لحمك قدامه “
شغلت التليفون بتاعها على اغنية ورقصت
وقعدت تهز فى جسمها جامد اوى وتمتع عنيا
ولما شافت زبرى واقف جامد
راحت نزلت مسكت زبرى وقعدت تلحس وتمص فيه
وانا اقولها ” كمان يا مرة .. كمان .. خدى راحتك “
قعدت تمص فى زبرى يجى ربع ساعة
وسحبته منها فنزلت على بضانى لحستهم وشفطتهم
وخلعتها القميص بتاعها وخلعتها لباسها
ونيمتها على الارض على ظهرها
وركبت فوقها وقعدت امصمص رقبتها وودانها
وصدرها وكتافها
واقفش فى بزازها وارضع منها واعض الحلمات واقرصهم جامد
ونزلت ابوس فى بطنها وعضلات بطنها تنكمش جامد وبطنها تتلوى
وهى توحوح وتتوجع وتقولى ” ارحمنى .. انا مش حمل الحركات دى “
ونزلت على وراكها ابوسها واقرصها
وقعدت افرك كسها بايديا الشمال
فجابت شهوتها وصرخت
وحضنتها وهى على الارض دقيقة
واديتها زبرى قعدت تمصه بقوة
ورشقته فى كسها ورفعت رجليها الاتنين على كتافى
ونزلت نيك فيها
ومع كل حركة توحوح جامد وتقول ” اف .. اح .. احووووووه على زبرك “
وتصرخ وتقولى ” طفى نارى يا ولا “
وجابت شهوتها 3 مرات
وقلبتها على جنبها وكملت نيك وتقطيع فى كسها
وجابت شهوتها مرتين
ونطرت لبنى فى كسها
وارتاحنا خمس دقائق
ولقيتها قامت لوحدها مسكت زبرى ونزلت دعك ولحس ومص فى زبرى
وحطيته بين بزازها وتدعكه ما بينهم جامد
وقمت سحبتها على الحمام
فتحنا الدوش وخليتها توطى تمص زبرى
وبعد كدا طلعت زبرى من بؤها وحطيت لباسها فى بؤها
وخليتها تلف وتدينى ظهرها وتوطى وتسند على البانيو
ونزلت نيك فى كسها من ورا
وطلعت كسمها فى الحمام
وجابت شهوتها 4 مرات
وقعدت تترجانى ابطل نيك عشان كسها بياكلها وبيوجعها من حركة زبرى
مبقتش قادرة تتحمل حركة زبرى
فنطرت لبنى جواها وقعدت تحت الدوش جوا البانيو
ومسكت زبرى تلحس فيه وتمصه
وقعدت تقولى ” بحبه اللى بيريحنى دا .. بحبه اوى يا ولا “
قلتلها ” زبرى هاينيكك على طول ويريحك يا هويدا “
ووقفنا استحمينا تحت الدوش
وطلعنا قعدنا شويه وبعدين لبسنا هدومنا
ومشينا روحنا سوا كان الشارع فاضى
وبعدين اتفرقنا وكل واحد راح على بيته


كان ميعاد سعدية ” ام رحاب ” الاربعاء .. لكن انشغلت جامد
فروحتلها الجمعة الصبح الساعة 6 الا ربع

لقيتها قاعدة فى مدخل بيتها فقلتلها ” صباح الخير “
ردت عليا وجت ناحيتى على طول
ودخلت جوا المدخل عندها
وقالتلى ” مجتش ليه يوم الاربعاء ..
انا كنت مستنياك وقلقت لما مش جيت “

قلتلها ” معلش كان فيه ظروف “

وبصتلها من فوق لتحت ..
وقلتلها ” هينفع دلؤقتى ننام ؟ “
قالتلى ” انا لسه قايمة من النوم يا ولا “

قلتلها ” مش النوم دا يا ولية ..
قصدى النوم اللى خلاكى تقلقى لما مجتش يوم الاربعاء “

قالتلى ” لما مجتش يوم الاربعاء ولا الخميس .. قلت راحت عليا “
قلتلها ” لا يا ولية .. لازم تاخدى حقك ..
لازم تاخدى الحصة بتاعتك “

راحت ضحكت ومسكت زبرى من فوق البنطلون
وقالت ” عايزنى بجد ؟ “
قلتلها ” انتى ايديكى بتقول انك هتموتى على زبرى “

قالت ” اه .. محتاجاه بس جوزى زمانه جاى ..
هينفع تاخدنى على برا ؟ “

دخلت بيها لجوا شويه .. وقفشت فى بزازها على خفيف
وقرصت حلمتها
وقلتلها ” يالا يا لبوة .. البسى وتعالى ورايا .. هاستنى على اول الشارع “
قالتلى ” تدينى فرصة استحمى بسرعة عشانك ؟ “
قلتلها ” بسرعة .. مش هتأخرى “

وفعلاً بعد ثلث ساعة كانت خرجت من بيتها
وماشية ناحيتى
وبدأت انا امشى وهى ماشية ورايا

وروحت على بيتى جدتى
وخدت سعدية وطلعنا على السطح

وسألتها ” اتأخرتى كل دا عشان تستحمى ؟ “
قالت ” لازم اكون حلوة فى عنيك .. استحمى واجهز نفسى عشان راجلى “

قلتلها ” اخلعى الجلابية السمرا والطرحة وتعالى “

خلعتهم ولقيتها لابسة قميص قماش قصير
وجت خدتها فى حضنى
وقعدت اقفش فى ظهرها وطيازها
واشمشم فى شعرها اللى غرقان كريم
وابوسها فى رقبتها واوشوشها فى ودانها ” شعرك ريحته حلوة اوى يا بت يا سعدية “
وهى تضحك وتتمايص بجسمها

وهى مدت ايدها جوا البنطلون ومسكت زبرى
قلتلها ” للدرجادى يا لبوة مستعجلة ؟ “
قالتلى ” اه .. وحشنى زبرك اوى يا واد “

روحت قعدت امصمص شفايفها جامد
وهى تفرك فى زبرى وتشده جامد على آخره

وقعدت ابوس فى رقبتها وصدرها
ونزلت تقفيش فى بزازها وابص فى عنيها واقولها ” هافشخ كسمك النهاردا يا سعدية “
وهى تضحك وتقول ” اه اه .. افشخنى .. انا جاية معاك عشان كدا “

وقلتلها ” انزلى مصى زبر راجلك يا لبوة “

قالتلى ” عنيا يا راجلى “
ونزلت مسكت زبرى اللى واقف على آخره من كتر دعكها فيه

وقعدت تبوس فى راسه فرفعت راسها ناحيتى وهى بتبوس فى زبرى
قلتلها ” كمان .. الحسيه ومصيه يا لبت “
نزلت فيه لحس بلسانها لغاية بضانى
وقفشت على زبرى بشفايفها وهرتنى مص
وثبتلها راسها ونكتها فى بؤها

وخلعتها لباسها وقميصها
ونيمتها على الكنبة على ظهرها
ورفعت رجليها على كتافى
ورشقت زبرى فى كسها فصرخت ولما جيت اسحبه شخرت شخرة جامدة
قلتلها ” خدى مزاجك يا لبوة ومتنكسفيش “
راحت ضاحكة ورشقته تانى فيها
وحطيت لباسها فى بؤها
ونزلت نيك فيها بقوة
وهى تصرخ صرخات مكتومة
وجابت شهوتها مرتين
ونيمتها على جنبها وطيازها ناحيتى
ونزلت نيك فى كسها وضرب على طيازها وفرك فى خرمها
وجابت شهوتها 3 مرات كمان
ونطرت لبنى فى كسها

وبعد ما ارتاحت شويه
قربت زبرى من بؤها
قعدت تلحس وتمص فى زبرى
ونزلت على بضانى قلتلها ” دول اللى بيجبولك اللبن السخن “
قعدت تضحك وقالتلى ” دول حبايبى “
وقلتلها ” اشفطيهم جوا بؤك يا ولية واتوصى بيهم “

وبعد ما ظبطت زبرى وبضانى لحس ومص

قعدت اقفش فى بزازها واعضعض حلماتهم

ورقدتها على الكنبة على ايديها ورجليها
قالتلى ” بلاش تحط اللباس فى بؤى بيتعبنى اوى “
وقلتلها ” مش هاحط اللباس فى بؤك .. عشان ترتاحى وكمان اسمع صوتك ..
بس ميكونش عالى عشان الفضايح يا لبوة “

ونزلت نيك فيها وقعدت توحوح وتحاول تتحكم فى صوتها على قدر ما تقدر
ارزع فيها جامد وانيك كسها وافرك خرم طيزها

وجابت شهوتها 3 مرات
وخليتها نامت على بطنها على الكنبة
وقعدت ارزع فى كسها
وجابت شهوتها تانى ونطرت لبنى جوا كسها
وكانت بتموت من التعب

قامت قعدت ومسكتنى من زبرى ولحست بقايا اللبن

قلتلها ” ارتحتى يا سعدية “
قالت ” اكيد .. بتهد حيلى لكن زبرك بيطفى المحنة اللى فى جسمى “

خدتها فى حضنى
ولبسنا هدومنا

ونزلت جبتلها فطار
ورجعتلها تانى وقعدنا كلنا

ونزلنا شربنا حاجة ساقعة
وهى اشترت عيش لبيتها من جنب بيت جدتى

وروحنا سوا