افلام ميا خليفه MIA KHALIFA
هاى أنا وليد ٣٠ سنة مراتى منى ٢٩ مجوزين من سنتين قررنا نسافر السخنه نغير جو مراتى قالتلى ماتيجى نقول لسالى أختها ٢٧ مجوزه من احمد ٣٠ و يجوا معانا قلتلها مفيش مشكله وبيني وبين نفسى قلت مصلحة سالى دى بيضا عيون بنى و جسمها يجنن مليانه من تحت و صدرها متوسط بتحب تلبس جينز ضيق و قلت فرصه أتفرج عليها كام يوم براحتي.. كلمنا احمد و سالى و رحبوا بالفكرة قلنا ننزل ففندق قولتلهم خلينا شاليه و نبقي سوا فعلا حددنا ميعاد السفر و عدينا على احمد و سالى ناخدهم لاقيتها لابسه باضي قصير و جينز هياكل من طيزها حته و هاف بووت أنا إما شوفت كده زبرى وقف الصراحة ركبوا معانا و طول الطريق هزار و ضحك سالى كانت قاعده ورايا و أيدها عالطول عالمسند الكرسي كل شويه تلمس كتفي و تزقنى اكنها بتهزر و كنت مبسوط فشخ بعد ما وصلنا كل آتنين دخلوا اوضتهم مراتى قالتلى مالك ياوليد أنا ملاحظة بتاعك واقف من ساعه ماسالى وأحمد ركبوا معانا قلتلها آنتى مش شايفه أختك لابسه إزاى قالتلى ده إلى سخنك يعنى قلتلها الصراحة آه قالتلى عادي ده الطبيعي بتاعها و راحت نازله على ركبها وقعدت تمصلى لغايه إما جيبتهم..
غيرنا هدومنا وخرجت شويه لاقيت احمد جه يقعد معانا و بعد كده جات سالى لابسه ترينينج ضيق احمر مبين تفاصيل جسمها و قعدت معانا وأنا عينى ما بتنزلش من عليها شويه احمد قال هدخل أريح شويه صحونى عالغدا و منى و سالى دخلوا يحضروا الاكل و قولت ادخل أساعدهم و بالمره أتفرج على سالى..
آلأتنين عمالين يهزروا و يزقوا بعض وأنا واقف أكلم معاهم و عينى عالحاجه وآحده بس طيز سالى فالبنطلون إلترينينج الضيق ومبين تفاصيل الاندر و زبرى وقف من كتر الهيجان وهما بيهزروا و طيزها تتهز قدامى منى لمحت زبرى واقف لاقيتها بتقول لسالى هجيب الاطباق من الشنط وانتى نزلي الحلل ديه.. منى خرجت و هى باصه لزبرى و سالى مكنتش طايله الحلل روحت وقفت وراها وقلتلها ثانيه اجبهملك ومادريتش بتفسى غير وأنا بزنق زبرى فطيز سالى و زبرى كان هينفجر و لاقيتها بتتضحك و تقولى ديه فايده الطول زنقتها آكتر وقلتلها طبعا طلعت منها أحلى اااه سمعتها فحياتى روحت باعد و راجع لورا عشان منى هتيجي و قلت لسالى الطول هيبه برضه و روحت ضاحك و خرجت..

بليل الكلام أتفتح عن الاكل و الرجيم فقلت بهزار طالما الرجل قادر يشيل مراته تبقي مش طخينه سالى قلت خلاص نشوف مين إلى مراته مش طخينه احمد كان جسمه رفيع و ضعيف ماقدرش يشيل سالى أنا شيلت منى ولفيت بيها شويه سالى بصت لأحمد قآلتله يعنى أنا كده طخينه قالها لا ياروحى أنا إلى مش باكل كويس منى قآلتلها خلاص خلى وليد يشيلك وبكده هنعرف بصيت لأحمد قالى شيل ياعم ماصدقتش نفسى روحت واقف قدامها و وطيت ولفيت أيدى من تحت طيزها وهوووب رفعتها و صدرها كله اتعصر فصدرى و شويه ابتديت الف بيها و انزلها شويه شويه لغايه إما بقى كسها على زبرى و أيدي بقت ماسكه طيزها و قفشت فيهم و أنا هموت من الهيجان وهى مايته من الضحك و روحت منزلها و دخلت ع الحمام ادارى زبرى..

مستنى اراؤكم أكمل و لا ايه