اهلا بكم أينما كنتم

القصة دى فعلا واقعية جداااااا ومازلت مستمرة وسنوافيكم بكل ما هو جديد عشان الموضوع فتح من وسع
_________________

انا اسمى عماد من الجيزة أعشق الجنس منذ الرضاعة هريت نفسى أفلام وقصص لما اتكرعت لحد ما اتجوزت الحمدلله من حوالى 5 سنين والموضوع ما بقاش زى الأول بقى أفشخ فجأة بقيت أشتهى كل النسوان والبنات المهم اخت مراتى دى حاجه عسلية بيضة عود فرنسى صدرها قد كف الايد ومدور وهو سبب انى اشتهيها وهقولكم ازاى اما بقا طيزها دى بقى موضوع تانى عارفين هى مش عالية اوى بس متناسقة لدرجة محدش يتخيلها قريبة من جينفر لوبيز كدة
ايام الخطوبة كنت بلاحظ اما بكون هناك كانت بتلاحظ عليا شغفى الجنسى وازاى كنت بعمل البدع عشان اخطف بوسة من خطيبتى او حضن لدرجة انها كانت بتبقى عارفة اننا بنقطع بعض فى الصالون وبتعمل نفسها من بنها وكانت دايما معايا مش عاملة فرق يعنى بتقعد عادى بترنجات بيتى اقرب إلى المجسمة وكل حاجه بتظهر وبتتحدد وكتير كتير كنت بحتلم عليها
المهم انا اتجوزت واستقريت وبقيت بروح من فين لفين لحد ما عرفت انها اتخطبت وبعدها اتجوزت ودة اكتر حاجه فرحتنى عشان هتوفر عليا حاجات كتيرة وفى اول ايام جوازها كانت مراتى بتطمن عليها بالتليفون وسمعت انها مش مبسوطة من عريسها عشان طلع قطة بلدى ومفيش شهر وحصلت مشكلة وسابت البيت وراحت عند أهلها وبقيت ألح على مراتى تيجى تقعد معانا وتغير جو لحد ما جت الفرصة عشان مراتى تعبت بسبب الولادة وقالتلها تعالى عشان تساعدينى وفعلا يومين وكانت عندنا ومن هنا بدأت أرتب حوار ابدأ افتح معاها قصة جوزها الخيخة لحد ما جه اعلان من بتوع تايجر كنج والشغل الأهبل دة واستغليت ان مراتى كانت نايمة ومفيش غير انا وهى قدام التلفزيون وقلتلها هو الاعلانات اللى كترت بالبشاعه دى هو فى رجالة فعلا ممكن تحتاج الكلام دة
قالتلى اسكت انت مش عارف حاجه قولتلها ازاى حسيت انها هتتكسف رحت مجرأها وقولتلها هو انتى عملتى ايه صحيح مع حسين ( جوزها ) قالتلى بتهريج طلع ما بيعرفش قولتلها ازاى اتكلمى احنا اصحاب قالتلى انا هقولك عشان عايزة افهم منك قولتلها قولى
قالتلى هو فعلا العضور بتاع الراجل أول ما بيتجوز بيبقى صغير قومت ضاحك قلتلها صغير مين يا حاجه وبعددين هو كان قد ايه قالتلى قد اصغر صباع كدة قولتلها لا طبعا دة كدة ماينفعش يعمل حاجه قالتلى اومال المفروض يبقى قد ايه قولتلها اقولك على حاجه انتى ممكن تشوفى بتاعى قد ايه وتحكمى عشان تعرفى سكتت رحت مقرب منها وقولتلها على فكرة انت هتمسكيها من على الهدوم بس ما تفهمنيش غلط وفعلا مسكت ايديها وحسيت انها عندها استتعداد تكسر حواجز كتير بينا مسكت ايديها وقربتها وحطيط قديها على زبى وكان لسه فى البداية قالتلى ايه دة دة كبير اوى قولتلها استنى انتى لسه شوفتى حاجه وسيبت ايديها تفرك فى زبى لحد ما بقى عامل زى الأجنا المسمار ولاقيتها اتفجأت وما اتكلمتش حسيت انها اتخضت قولتلها دة بقى الطبيعى المهم عدى اليوم دة على كدة وخفنا مراتى تقوم على فجأة لا حاجه وقومت صحيت مراتى وقضيت معاها ليلة من اروع ما يكون وكان فى خيالى انها اختها منى ومسيبتش حته فى جسمها إلا ما بوستها وقطعتها وبعدها قعدت أرتب فى قعدة تجمعنا لوحدنا بأى طريقة انا ومنى ودة اللى هتعرفوه الجزء التانى
تابعونى ومش هتندموا
اللى جاى أفشخ

الجزء التانى


مرت الليلة الجميلة ولم تفارقنى صورة منى وتمنيت ان يجمعنا سرير واحد بأية طريقة وبالفعل أتى تانى يوم عند عودتى من العمل كنت قد اشتريت منوم وبعد أن أكلنا طلبت أن نشرب الشاى وبالفعل وضعت منه ع الشاى وع الفور طلبت النون بحجه انها دايخو وأقنعتها انها من الحمل ودخلت نامت واصحبت انا ومنى وحدنا ففتحت اللاب وجلست عليه وشغلت فيلم اجنبى به بعض المشاهد الساخنه وجلست بجوارى نشاهد الفيلم حتى ظهرت لقطة الفيلم أن البطلة فى البسين ومعها البطل وتبادلا الأحضان والقبلات الساخنه ومعها وجدتها صامته ولم تقل جرى المشهد او مشى اللقطة دى فتركت المشهد يكتمل واذا بهما عاريان ويمارسان الجنس فانتصب زبى وانا كنت معتاد ان ارتدى شورت عادى وتيشرت وكان الشورت خفيف فلمحتها تنظر إلى زبى المنتصب فوضعت يدى على كتفها وبدأت فى مداعبة رقبتها ومن اسفل اذنها وتلامست يدى بشفتيها وأدرتها ناحية فمى وكانت شفتاها جميلتان وبدأت اقبلهما تقبيلا تدريجيا وعلى خدها ثم رقبتها وعودت مرة أخرى إلى شفتاها وبدأت أبتلعهما وتركت لسانى داخل فمها وبدأت بيدى الأخرى امد يداى من فتحة صدرها وتركت أناملى تعزف عزفا على اوتار صدرها الجميل وعصرتهما بيدى وعندما لمست أناملى حلمتها حينها عرفت انها فى قمت شهوتها وكانت ترتدى ترنج ففتحت سوسته من الأمام وقبلت صدرها ورضعت من حلماتها واصبحت فى يدى كالعجينة تفعل ما اشاء وعندما اقتربت من كسها كى افركه والعب فيها وجدتها تبعد يدى فقولت لها لماذا قالت اخاف ان تصحى اختى وتشاهد كفاية كدة قولت لها اننى وضعت لها منوم من أجلك أيتها الاميرة ولن تصحى الأن نهائيا واكملت ما كنت عليه دون اى رد منها وبدأت اسلت لها بنطالها تدريجيا ووجدتها تلبس آندر صغير جدا وشفة كسها تبتلعه فخلعت هى الكلوت وبدأت أدب لسانى واقبل كسها الجميل الذى لما يتزوق معنى الجنس من قبل وبدأت اضع لسانى بداخل كسها وهى تتأأوه وتقول آآآآآآه آآآآآآآآه آآآآآآآآه انت فظيع اوى فظيع ثم قلت لها تعرفى تمصى زبى فقالت لا قولى اعمل ايه وانا أعمل قولتها هتبوسيه وتحطيه فى فمك وكأنه مصاصة وبالفعل جذبته نحوها وقبلته قبلات ساخته بشفتاها الجميلة ثم وضعته فى فمها كالمصاصة بدأت تمص وتمص وتقول طعمه جميل اوى اوى ثم طلبت ان أدخله فى ككسها قلتلها حطى ايدك على الانتريه وادينى ضهرك وجعلتها فى وضع الكلبة ثم وضعت زبى بداخل فتحة كسها الضيق الجميل الذى كان وكأنه فتح طيز من ضيقه وهى تتأأوه واستمريت انيكها وانيكها قربتها منى وفى حضنى ومسكت بزازها وانا اتحركا دخولا وخروجا وهى تتأأأأوه أآآآآآآآآآآآآه يا جامد يا جاااااااااااااامد اآآآآآآآآآآآآه حرام عليك كفاية انت ايه … دة انا على كدة لسه ما اتجوزتش عندما اقترب اللبن فى زبى طلبت منها ان تستدير وتستقبلهم على صدرها وبالفعل استجابت وكانوا كثيرا وملتهبين وأحسست بحرارتهما عطشا منها وبعدها ضممتها إلى حضنى وقفلت عليها وقولت لها من هنا ورايح انتى بتاعتى انا وبس ومحدش غيرك هينيك وفى اوضاع كتير هنجربها وذهبنا الى الحمام لنستحم
إلى لقاء مع الجزء الثالث
تابعونى ومش هتندموا
اللى جاى أفشخ