موقع سكساوى sakasawa.com

 مقدمة مختصرة للي مش عارفني

اختي نوجا أصغر مني و جوزها رضا هو اللي فتحني واحناصغيرين، كان جارنا، هو حبيبي وهو اللي خلاني احب اكون ست.
رضا دلوقتي على مشارف الخمسينات و نجلا على مشارفالاربعينات ولكن هي في قمة الأنوثة جسمها ابيض قوي، يكاد يكون شفاف، وكسها لونهوردي، هي أنثى قوي، متفتحة جدا، جدعة بمفهوم الجدعنة للناس اللي بتفهم.
انا توتا، لولا المجتمع كنت اعلنت ميولي لأني اكونانثى، بس لأننا في مجتمع شرقي، ميصحش، وعيب، وكدة يعني.
اتعرفت بأحمد، انا مش فاكرة اتكلمت عليه في قصة قبل كدةولا لأ، هو شاب رقيق، اسكندراني، يعني جدع، يعني راجل، زبه طويل، طخين قوووي،استاذ في النيك وكيفية معاملة الانثى، اتعرفنا على نسوانجي، ودلوقتي حتى مش عارفةالاكاونت بتاعة اسمه ايه هنا، لأننا بنتصل ببعض عن طريق التليفون، هو راجل قوي،استاذ في النيك، زبه لو حد شافه حيقول صعب قوي يدخل في اي مره أو كس، انما لماتنام معاه، حيدخله، وحينيك، وحيخلي اللي تحتحته خاضع ليه،
المهم، كلمت جوز اختي عليه، وكلمت اختي عليه، ومضت فترةليست بالقصيرة، حتى يوم كلمني واتفقنا يجيلي بيتي، وبالطبع هي ليست اول مرة يجيليفوصل قبل الموعد، وجلس على كافيه قريب من بيتي، ثم كلمني فقلت له اني قريب منالمنزل فقال ليانه في الانتظار، فكلمت جوز اختي وقلت له حمادة جايلي بعد شوية،والفرصة مناسبة، فقال لي ان اختك ليس عليها البريود (اكثر من مرة حاولنا اللقاءوكانت عايها البريود أو شعرتها طويلة) وكانت عاملة سويت من يومين (حلاوة) ولكنهامترددة، فقلت له انه فرصة ذهبية ومراتي مش موجودة وحمادة ظروفة تسمح، قالي هيبتقول انها لسه عاملة سويت من يومين تلاته ومش حتقدر تعمل دلوقتي، قلته عادي، بسضروري تيجي لأنها فرصة، فقالي ماشي.
وصلت البيت،وجهزت نفسي، وكلمت حمادة، قلتله انا جاهزة، كنتيدوب عملت وشي وحواجبي، وحطيت ميكاب خفيف، و روج، ولبست باروكة سريعة، لقيت الجرسبيرن، جريت فتحتله، حضنا بعض حوالي دقيقة، ودخل كنا هايجين، و هو هايج عليا،ومشتاقين لبعض،
مصيت زبره كتير كالعادة، وناكني جامد قووووي وسيحني جداوجابهم فيا، وبعدين ابتديت اقوله انه حينيك كس مره، مش طيز خول.
(يلاحظ انه مش عارف اي حاجة تقول انه حينيك كس اختي)
كنت متوترة جدا، دي أول مرة ابقى مرتبة ان راجل حينيكأختي نجلا، قدام جوزها، في وجودي، بس تمالكت نفسي،وعطيت لحمادة كل اللي يخليه هايجعليا،،، مصيت زبه، لحست بيضانه، ورضعت من زبره، لحست كل ما ينزل من زبرة، ناكنيبحرفنه،،، سيحني، سيحته، هيجني، هيجتة، دلعني، دلعته، ابدع في تسيحي وتهيجي وسلمتله نفسي، ناكني، فشخني، سيحني، جابهم فيـــــا، ضعفت جدااا، بقيت مره، ست، انثى،خصوصا وأن لبنه جوايا، قلتله تحب تنيك، كس، مره بجد، قالي، طبعااااا،
قلت له اني مرتبة ان اختي وجوزها، جايين دلوقتي، ذهل منالمفاجأة، وتليفوني رن، كان رقم رضا، قلتله هما، ولقيتهم تحت الباب، وانا لسه بلبنحمادة، احساس غريب، قفلت الباب عليه، وتحت الباب لقيت اختي و جوزها، كنت لابسةقميص نوم من غير كيلوت، حضنت رضا بوسته من خديه، وحضنها وبوستها في شفايفها، ومباشرة،نزلت تحت رجليها اقلعها الشوز.
كنت قافل الباب على حمادة، رضا قالي انه حيدخل الاول،قلت له فعلا كويس انك تدخل تتعرف عليه عقبال ما نوجا، تكون جاهزة، المهم دخلته،ومعرفش قلت ايه علشا اعرفهم ببعض، وخرجت بره الحجرة وجريت على ستي نوجا.
كانت لسه لابسه هدومها، حضنتها جامد جدا، ونزلت تحت رجليها، ابوسها، والحسها،وارضع منها. ضربتني على قفايا، وقالتلي، قوم،
وقالتي مراتك فين
قلتلها مش جاية النهاردة، انها ممكن تكون في الساحل معالمدير بتاعها
او
ممكن تكون معاه في بيته، بس مش حتبات عنده وحتروح عندمامتها.
قالتي طب انا دلوقتي حلبس ايه، قلتلها الستيان والكيلوتانسب حاجة، برضة اسمك لابسه حاجة مش سلبوتة يعني، علشان جوزك، واخوكي.
كله الا الشرف،
قالتلي مع انه عرص وخول زييك واكتر كمااان بكتير، انماانت بتحس بالست والانثى قوووي.
ضربتني على قفايا، وقالتلي، انت احسن أخ وعرص فيالدنيا، وبتحس بيا اكتر من الخول جوزي اللي قاعد مع اللي حينكني دلوقتي، المهمقلتلها طب ممكن تلبسي روب بتاع مراتي فوق الستيان ولاكيلوت، قالتلي ماشي، ولبسته،واخذتها ودخلت بيها عليهم، تسلم يعني وكده، وسلمت بكل شرف، خرجت على طول زي اي ستمحترمة، ودخلت تكمل ميكاب.
جهزت نفسها وحطيت برفيم، وكملت ميكاب، ببص عليها لقيتهامزة قوووي، بصيت في عنيها، مقدرتش، لقيني بنزل تحت رجليها وببوسها، وبلحس فيرجليها، وبرضع من صوابع رجليها، حسست على قفايا، لقتني بلحس بين صوابع رجليها.
فوجئت برضا حبيبي، “جوزها” داخل علينا، قالايه كل ده، قلت له ايه يعني، بجهزها، المهم انت ايه رأيك في حمادة، قالي تمام قوي،بس انا قلت له انه حيعملها مساج علشان لقيت نفسي شكلي عرص قوي، قلت له ما تقولش كده،دي اختي وانا اللي خول و عرص مش انت.
دخلنا على حمادة و نيمتها على وشها وابتدى يعمل لهامساج، وقلعها الروب، وكانت نايمة على وشها قدام حمادة وهو بيدلك ويدعك فيها، ولقيترضا بيفك لها الستيان، بصراحة غيرت قوووي، نزلت ابوس رجلها ووراكها من ورا، وبدونشعور لقيت نفسي وبكل احاسيس الانثى بقلعلها الكيلوت، ولقيت نفسي بمص زبر حمادة وابلهقبل ما امسكه وافرش بيه لنجلا اختي، لقيت حمادة بيلفها وينيمها على ظهرها، ويحكزبره في كسها، قمت العب في بزاها، لقيت رضا جوزها ماسك بز بيرضع فيه، مسكت البزالتاني ورضعت فيه جامد قوي.
وببص على كس اختي لقيت حمادة دخله فيها، نزلت علىرجليها اممص في صوابع رجليها.
كان رضا حط زبره في بق مراته بترضع فيه وحمادة بينيكها،وفجأة لقيت رضا طلع زبه من بق اختي وجه عليا، طبعا فتحت بقي علشان امص زبره، لقيتهبينزل في بقي وعلى وشي، غرقني خالص، مصيت زبره ورضعت لبنه، زي ما احنا متعودين،وبعدها ببص لقيت حمادة راكب نجلا اختي وبينيك جامد قووووي وهي متكيفة قوي وباينانها مستمتعة جدا،
من غير ما افكر، نزلت امصمص في صوابع رجليها وارضعمنهم، لقيت حمادة بيقول حجيبهم، نجلا قالتله جيبهم جوه، عقبال ما طلعت من عندرجليها لفوق كان حمادة جابهم في كس اختي،وكان يدوب بيطلعه وبدون تردد نزلت الحس وامص زبره ولما خلصت كان كس اختي غرقان لبنبتاع حمادة لقيتني بلا تفكير بنزل الحس كسها من لبن حمادة وكمان لبنها.
طبعا انا عارف من زمان ان نجلا بتحب تتلحس كتير بعد ماتتناك، “اختي بقى” نزلت لحس فيها وفي وراكها وفي كسها من جوه من بره،ولقيتها ولأنها عارفاني “اخوها بقى” ابتدت تلطش فيا وتشتمني وتضربني علىقفايا بقوة، وبتتابع، وفجأة لقتني حجيبهم، ولأنها فهماني، قالتنلي بهجة آمره، علىرجلي، ولقتني بحط زنبور على رجليها، وبجيبهم.
ولأننا فاهمين بعض، هي استمرت في ضربي على قفايا، وانانزلت الحس لبني من على رجل أختي.
بجد انا اتكييفت قوي، واختي نجلاء كمان اتكيفت قويوحبيبي رضا استمتع جدا واتمني انتم كمان تكونوا مستمتعين قووووووي.